الاتحاد

كرة قدم

الإمارات «إبهار يعانق الخيـال» في آسيا 2019

تفاصيل دقيقة عن ملاعب البطولة (الاتحاد)

تفاصيل دقيقة عن ملاعب البطولة (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد)

يفصل اليوم المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي في مسألة ملف استضافة كأس آسيا لكرة القدم في نسختها الـ17 المقرر إقامتها عام 2019، وبغض النظر عن حسم الإمارات للسباق، كما سبق وأن أشارت «الاتحاد» في أكثر من مناسبة، إلا أن إقناع مسؤولي «الآسيوي»، بما يتوافر لنا من قدرات وإمكانيات، كان بمثابة «السهل الممتنع»، لأن سمعة الإمارات التي ذاعت عالمياً، بوصفها وجهة سياحية وواحة للأمن والأمان، وقوة اقتصادية عملاقة، تسبق أي ملف يمكن أن يتحدث عنها، لأننا بلد أصبح يتحدث عنه القاصي قبل الداني، وأيضاً الغريب قبل القريب، في كل بقاع الدنيا، بأنه نموذج التطور والازدهار، ويسكنه أسعد شعب في العالم.

ولم يكن لنجاح الملف الذي قدمته لجنة الإعداد لكأس آسيا برئاسة محمد بن ثعلوب الدرعي، إلا نتيجة واقعية، لجهد عام كامل من العمل والتخطيط العلمي المدروس المدجج، بتراكم خبرات هائلة في مجال التنظيم والاستضافة، تمازج بأسلوب بديع عبر استشراق خبرات عالمية متخصصة، لتقديم ملف لم يترك شيئاً للمصادفة، وتضمن كل التفاصيل، التي تؤكد حرص الدولة، قيادة وشعباً، على أن يكون 2019، عاماً مختلفاً في تاريخ استضافة كأس آسيا لكرة القدم.
واهتمت الإمارات بتعامل احترافي فاق كل التصورات، في كيفية تعاطيها مع ملف التنظيم، منذ اليوم الأول للإعلان الرسمي عن نيتها في التقدم بطلب استضافة البطولة القارية الأهم في يناير 2013، عندما بدأ مع هذا التاريخ مسلسل الإبهار الإماراتي للاتحاد الآسيوي، عبر إعداد ملف ضخم تضمن نقاط القوة كافة في التنظيم الإماراتي المتوقع، للبطولة التي يوليها الاتحاد القاري أهمية خاصة، وتميز الملف الإماراتي، بقوة المحتوى والمضمون وأناقة الشكل، حيث تضمن 14 عنصراً تشمل جميع المعلومات الحديثة رقمياً وإحصاءً عن الدولة، ودوافع ومفاهيم تتعلق بطلب الاستضافة، وكل ما يخص كرة القدم الإماراتية وتطورها، والملاعب المرشحة لاستضافة المباريات، وملاعب التدريب، والفنادق والإقامة، والمواصلات بمفهومها الشامل، وما يتضمنه من معلومات تفصيلية عن المطارات، وشبكة الطرق والمترو، وغيرها من وسائل المواصلات والاتصالات، فضلاً عن الجوانب المتعلقة بالأمن، والخدمات الصحية، والتسويق والرعاية، بجانب ضمانات التنظيم والنواحي الاقتصادية والمالية، وهو مطلب أساسي في ملفات استضافة البطولات القارية والعالمية الكبيرة.
وما يميز ملف «الإمارات 2019» أنه يتحدث عن واقع على الأرض، وليس مجرد تعهدات ببناء ملاعب أو فنادق، أو غيرها من متطلبات الاستضافة، الأمر الذي يعني أن الإمارات جاهزة «اليوم» وليس غداً لاستضافة الحدث، المقرر له عام 2019، كما أنه لم يغفل أي من متطلبات التنظيم، وارتكز على 10 نقاط قوة تضمن نجاح البطولة من النواحي كافة.
فيما زاد إبهار اللجنة بتصور الدولة لإطلاق مشروع «ستاد دبي» الذي يتسع لـ 60 ألف متفرج، وسيكون إضافة ضخمة في مجال البنى التحتية الرياضية، ويعزز من قيمة الإمارات بوصفها وجهة لاستضافة أحداث عالمية كبيرة.
ومن بين الأهداف التي رصدها «ملف الإمارات 2019» تنظيم بطولة بمعايير تفوق التوقعات، وفي هذا الجانب ورد في الملف، ما يؤكد القدرة على تقديم بطولة تفوق المعايير المطلوبة، مع امتلاك أعلى المعايير على مستوى الضيافة والإقامة والأمن والمواصلات والاتصالات، بجانب الخدمات الصحية، وكذلك في وجود الملاعب والبنية التحتية القوية، مع التأكيد على الثقة من أن جميع هذه المقومات التنظيمية سوف تفوق التوقعات بالنسبة للاتحاد الآسيوي والمنتخبات المشاركة والوفود والحكام والإعلام وكذلك الجماهير.

ملاعب عالمية

وفقاً لما جاء في ملف «الإمارات 2019»، سوف تقام المباريات على ملعبين في كل مدينة من المدن الثلاث، وهي أبوظبي ودبي والعين، والملاعب هي ستاد مدينة زايد الرياضية، الذي يتسع لـ 44 ألف متفرج، وستاد محمد بن زايد ويبلغ عدد مقاعده 42 ألفاً، وستاد دبي الدولي الذي يقع في مدينة دبي الرياضية «ملعب الكريكيت»، والذي يتحول إلى ملعب كرة قدم بسعة 25 ألف مقعد، أما رابع الملاعب، فسيكون ستاد دبي، ويتسع لـ 60 ألف متفرج، وسوف يتضمن المخطط الذي تم اطلاع الوفد الآسيوي عليه لاستاد دبي، سوقاً تجارياً، وفنادق، وملاعب تدريب، بخلاف ملعب رئيسي على أحدث الطرز العالمية، يسهم في تعزيز صورة الدولة مستضيفاً رئيسياً للأحداث العالمية، وسوف يكون جاهزاً لاحتضان الحدث القاري مع بقية الملاعب.

وتحظى مدينة العين باستضافة المباريات على ملعبين، هما ستاد هزاع بن زايد «25 ألف مقعد»، وستاد خليفة بن زايد «20 ألف مقعد»، واللافت في الملف، أن جميع الملاعب المذكورة تم تدعيم المعلومات المقدمة عنها بالصور، وتفاصيل تتعلق بعدد الأماكن المتوافرة لكبار الشخصيات ورجال الإعلام، بالإضافة إلى مواقف السيارات، وتوضيح المسافة بين الملعب وأقرب المطارات والفنادق وملاعب التدريب، وغيرها من متطلبات الاستضافة والتنظيم.

كما أشار الملف إلى أن ستاد راشد سوف يكون من الملاعب المساندة، أو ما يمكن أن يسمى بالملعب «الاحتياطي»، وتتسع مدرجاته لنحو 10 آلاف متفرج، كما تم تزويد الفصل الخاص بالملاعب بالعديد من الصور الفوتوغرافية، وكذلك الرسومات الهندسية التي توضح بالتفصيل النواحي الإنشائية والمدرجات وأرضية الملعب وأبعادها والمنطقة المحيطة به، وغيرها من المعلومات التي وقعت في 70 صفحة، وهو الجزء الأكبر والأهم في الملف.
كما تضمن ملف «الإمارات 2019» عرضاً تفصيلياً نصاً وصورة لـ 18 ملعباً مخصصاً لتدريبات المنتخبات المشاركة، وهو عدد كبير يفوق المطلوب من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، كما أن الملاعب التي تم تخصيصها للتدريبات تتميز بالجودة والقرب من مقارة إقامة المنتخبات، واللافت في الأمر أن عددها يقترب من عدد المنتخبات المشاركة في البطولة، ما يتيح للجميع تنظيم توقيتات الحصص التدريبية دون أي مشكلات، ومن أبرز الملاعب التدريبية تلك التي تقع في ستاد مدينة زايد «3»، ومثلها في مدينة دبي الرياضية، وكذلك 3 ملاعب في ستاد خليفة بن زايد، وملعبان في ستاد هزاع بن زايد، ومثلهما في ستاد محمد بن زايد، وكذلك نادي الوصل والنصر وستاد راشد، وستاد آل مكتوم، وحميد الطاير، وجامعة الإمارات، ونادي ضباط القوات المسلحة.

فنادق بمقاييس عالمية

على الرغم من تعدد نقاط القوة في ملف الإمارات لاستضافة كأس آسيا 2019، إلا أن الفنادق بتنوعها وتوافرها كماً وكيفاً، بمقاييس تتفوق في كثير من الأحيان على المعايير العالمية في الإقامة،باتت عنصر قوة «لا يقهر» شكل ضربة قاضية لأي ملف كان يفكر في منافسة ملف الإمارات، وسوف يتم توفير 13 فندقاً على أعلى مستوى من فئة الـ5 نجوم للمنتخبات والوفود المشاركة في الحدث القاري الكبير، بخلاف الفنادق التي يمكنها بسهولة استيعاب الجماهير والإعلاميين.

ومن بين المقاييس الدقيقة على مستوى الإقامة أن تكون الفنادق على بعد 30 دقيقة على الأكثر من أماكن التدريبات والملاعب، التي تخوض عليها المنتخبات مبارياتها، فضلاً عن إبراز الطرق وكيفية الوصول بين الفنادق والملاعب، وغيرها من الأمور التي تخلق شعوراً بالارتياح لدى زوار الإمارات في فترة إقامة البطولة.

وبعيداً عن إقامة المنتخبات والبعثات الرسمية يمكن للإمارات توفير آلاف الغرف الفندقية في ظل وجود مئات الفنادق في مختلف مدن الدولة، سواء في أبوظبي أو دبي أو العين، كما تم إبراز الأسعار ومستوى الإقامة وعدد الغرف، وغيرها من الإمكانات التي تملكها الفنادق والخدمات التي تقدمها، ولم يغفل الملف ذكر أسماء الفنادق بصورة محددة مع إبرازها بالصور، وهو ما جعلها تظهر في صورة باهرة تبعث على التفاؤل بتوفير أفضل ظروف إقامة ممكنة، ما يؤكد أن البطولات الكروية لا تقتصر على توفير المتعة والإثارة داخل المستطيل الأخضر، بل هي قبل ذلك تجربة ممتعة على مستوى الإقامة والإعاشة في الدولة المنظمة.

واحة أمن

وعلى جانب آخر، تشتهر الإمارات بأنها واحدة من أكثر دول العالم أمناً، وأقلها في معدلات الجريمة، ووفقاً لما ذكر الملف، فإنها الدولة التي لا يشعر ضيوفها بالقلق من زيارتها والإقامة بها، هذا على المستوى العام، أما فيما يخص البيئة الكروية فهي آمنة وجذابة إلى حد كبير، وهذا ما أكدته التجارب السابقة للإمارات في استضافة البطولات القارية والعالمية، كما أن دوري الخليج العربي لا يشهد وقائع شغب جماهيري، أو غيرها من الظواهر الموجودة في دوريات عالمية أخرى.

وتقوم الخطة الأمنية لكأس آسيا 2019 على محاور عدة، يتصدرها، تشكيل قوة أمنية لحماية الملاعب، والتدخل في حالات الطوارئ، كما تتولى هذه القوة الأمنية حماية المنتخبات المشاركة واللاعبين والوفود الزائرة وكبار الشخصيات، ويتم ذلك بالتنسيق التام مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، كما يمتد التأمين إلى المطارات ونقاط وصول الزائرين من مختلف دول العالم، وهو واقع ملموس، ولكن سوف يتم اتخاذ خطوات إضافية، لتأمين الجميع، وتسهيل إجراءات الدخول، وغيرها من الإجراءات.

ومن بين الخطط الأمنية التي سيكون لها بالغ الأثر في نجاح بطولة آسيا 2019، تأمين ملاعب التدريب، والفنادق والمواصلات، وهو ما يضمن تفرغ اللاعبين للمهام الكروية، وتهيئة الأجواء للجماهير للاستمتاع بمباريات ومنافسات البطولة.

تضمنت أفضل مطارات وناقلات بالعالم
شبكة مواصلات وطرق على أعلى الطرز والمعايير العالمية
المنامة (الاتحاد)

عرض الملف كيف تتمتع الإمارات، بوجود مجموعة من أفضل مطارات العالم، وأشهر شركات الطيران التي انتزعت لنفسها الصدارة العالمية، في مجال النقل الجوي، فضلاً عن شبكة طرق بمواصفات عالمية تربط مدن الدولة كافة، وشبكة المترو في دبي، ومن بين نقاط التميز قصر المسافة بين المدن المستضيفة للحدث القاري وبعضها، حيث لا تتجاوز المسافة 140 كيلو متراً بين أبوظبي ودبي والعين، ولكي تضمن نجاح تنظيم أي بطولة، حيث يتوجب توفير المواصلات وتسهيل الانتقالات للزائرين والمقيمين الذي يحرصون على متابعة مباريات البطولة.

وأكد الملف أنه بالنظر إلى مطار أبوظبي الدولي، هناك 40 شركة طيران عالمية تنطلق رحلاتها منه وتعود إليه، كما أن الاتحاد للطيران وهي واحدة من كبرى شركات العالم في النقل الجوي لديها 102 وجهة عالمية إلى 62 دولة في 6 قارات، ويبلغ عدد المسافرين على متن «الاتحاد للطيران» 12 مليوناً في العام وفقاً لأحدث الأرقام والإحصاءات.
وفيما يخص مطار دبي الدولي، هناك 130 شركة طيران عالمية تحط رحلاتها فيه، وتنطلق منه إلى مختلف دول العالم، ويبلغ عدد الوجهات التي تصل إليها 142 وجهة في 78 دولة موجودة في 6 قارات، وتقول الأرقام والإحصائيات، إن عدد المسافرين على متن طيران الإمارات بلغ 40 مليوناً، وإلى جانب مطار أبوظبي ودبي، هناك مطار آل مكتوم الدولي، وهو أحد أكبر مطارات العالم، ويضاف إلى ذلك مطارات أخرى في إمارات ومدن الدولة كافة، سواء في العين أو الشارقة، وكذلك في رأس الخيمة والفجيرة.
وبالنظر إلى المحيط الإقليمي بشكل عام والخليجي تحديداً، فإن سهولة وسرعة التنقل بين الإمارات والدول الخليجية المجاورة، سواء عن طريق الطيران، الذي لا يتجاوز زمن رحلاته حاجز الساعة، أو براً في غضون عدة ساعات يضمن المزيد من النجاح للبطولة، ومن المعروف أن المنتخبات الخليجية تسجل حضوراً قوياً في نهائيات البطولات الآسيوية، ومن ثم لن يجد الآلاف من جماهير هذه المنتخبات أي صعوبة في القدوم إلى الإمارات لمتابعة المباريات في الملاعب.
كما تعتمد الإمارات في ملفها لاستضافة كأس آسيا 2019 على بنية اتصالات قوية، حيث يتوافر الاتصال الآمن والعالي الجودة وفق أفضل المعايير العالمية في هذا المجال، بفضل وجود شركات محلية لها شهرة دولية، وشركات أخرى لها إسهامات في تأكيد وجود بيئة الاتصالات القوية، ويتميز الإنترنت بالجودة والسرعة، والتنوع في الباقات التي يقدمها، بداية من الاستخدام الشخصي، وصولاً إلى استخدامات الشركات والكيانات الكبيرة.
وتمتلك الإمارات شبكة اتصالات من بين الأقوى في العالم، كما أن شبكات الهاتف النقال تراعي المعايير العالمية، وتتمتع بسعة التغطية، كما أن شركة «اتصالات» تعد من الكيانات الأقوى عالمياً، وهي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، وبعيداً عن دورها القوي في الداخل الإماراتي على صعيد توفير بيئة اتصالات قوية، فإنها تعمل في 18 دولة حول العالم، وتخدم 160 مليون مستخدم، وتتوافر في الإمارات شبكات 2G و 3G و 4G، ما يجعلها ليس الأكثر مواكبة للتطورات العالمية في مجال الاتصالات فحسب، بل تسجل ريادتها بصورة واضحة، وتغطي شبكة «اتصالات» 99 % من مناطق الدولة، وهو معدل عالمي يتفوق على كثير من الدول.
وحرص الملف على إبراز توفر خدمات الإنترنت في الملاعب المستضيفة للبطولة وكذلك في الفنادق وغيرها من أماكن الإقامة والتجوال في مدن الدولة، وتتوفر هذه الاتصالات عبر شبكات 2G و 3G و 4G.


وفرة الفعاليات المصاحبة
اشتمل الملف على أنه قبل انطلاقة «آسيا 2019» وأثناء البطولة، سوف تقام فعاليات مصاحبة عدة لجذب الجماهير، سواء من الزائرين أو المقيمين، وتتوافر الأماكن الجذابة في الدولة التي تجعل منها وجهة سياحية عالمية، سواء حلبة ياس، أو برج خليفة، والأماكن الترفيهية في العين، وغيرها. وعلى صعيد الفعاليات الرسمية المصاحبة، سوف تتعاون اللجنة المنظمة للبطولة مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في تنظيم ورش عمل ومحاضرات تتعلق بكرة القدم والتحكيم والقوانين وغيرها، لتحقيق أقصى فائدة ممكنة من التنظيم.


المقر الإعلامي الرئيس في أبوظبي
المنامة (الاتحاد)

تعهدت الإمارات من خلال ملفها القوي لاستضافة كأس آسيا 2019، بتوفير أفضل بيئة عمل للوفود الإعلامية الآسيوية والعالمية، التي تهتم بالحدث، بوصفه البطولة الكروية الأكبر والأهم، وتتوافر هذه المقومات في الملاعب ومقار إقامة المؤتمرات الصحفية، والمراكز الإعلامية التي سوف تعمل على توفير الأخبار والنشرات بصورة منتظمة وبلغات مختلفة.

وتوقع الملف أن تعكس وسائل الإعلام الآسيوية والعالمية صورة إيجابية عن الإمارات، ليس من الجانب التنظيمي والكروي فحسب، بل فيما يخص صورة الدولة والنهضة الشاملة التي تحدث بها، وهو أحد أهم المكاسب التي تسعى الدول لتحقيقها من تنظيم البطولات، ومن المنتظر أن يكون لوسائل الإعلام المحلية من صحافة وقنوات تلفزيونية ومواقع إنترنت دور كبير في الترويج المحلي للبطولة.وسوف تكون أبوظبي هي المقر الإعلامي الرئيس للبطولة، وتحديداً في مركز أبوظبي للمعارض، فضلاً عن مقار إعلامية وصحفية في دبي والعين.

285 صفحة ترسم كل تفاصيل الصورة للعالم
ملف الإمارات « إبداع من كل الزوايا»
المنامة (الاتحاد)

لا خلاف على أنه مع نجاح الدولة في استضافة حدث قاري أو عالمي، تتزايد معه الخبرات التراكمية لأبنائها وقياداتها الرياضية، حتى أصبح تنظيم الفعاليات والأحداث الكبرى، من الأمور التي لا تحتاج إلى عناء عند إقامتها على أرض زايد الخير. ولعل مصدر القوة «الخفي» في الملف الإماراتي الذي تم عرضه عبر ملف تضمن 285 صفحة أنيقة مزينة بالصور الميدانية، والأرقام والإحصائيات، والمعلومات الحقيقية الواقعية، كلها عوامل جعلت من ملفنا، مشروعاً لا يقهر، وغير قابل للتهديد من أي ملف آخر، خاصة أنه مدجج بسابق خبرات، وبطولات وجدت صدى ورد فعل عالمياً، بداية من كأس العالم للشباب قبل أكثر من 12 سنة، مروراً بمونديال الأندية ومونديال الناشئين، وكأس آسيا للشباب، وقبل كل ذلك، كأس آسيا 96، وغيرها من الأحداث الرياضية الكبيرة، فضلاً عن استضافة سلسلة من البطولات الودية ذات الصبغة العالمية بمشاركة فرق بحجم ريال مدريد وميلان، والإنتر، وهامبورج، وغيرها من الفرق التي حولت الدولة بمختلف مدنها إلى وجهة معسكرات شتوية دائمة.

وتمكنت اللجنة المشرفة على إعداد ملف «الإمارات 2019» من تطبيق القاعدة الذهبية التي تسهل مهمة الدول المتقدمة لاستضافة البطولات، وهي المزج بين قوة المحتوى وواقعيته، وبين الشكل الأنيق مع التمسك بالأسلوب المباشر البسيط، والحرص على إبراز الأرقام والحقائق، فالرقم هم عين الحقيقة.
ويتكون الملف الإماراتي من 285 صفحة يتصدرها، صورة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصورة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصورة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ثم صورة وكلمة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم.
ويتميز الملف بسهولة الوصول للمعلومات، من خلال إبراز المحتوي وربطه بأرقام الصفحات، ووضع ملخصات دقيقة في كل فصل من فصوله التي تضمنت الكثير من المعلومات عن الدولة من النواحي كافة، وكرة القدم في الإمارات، وما يتعلق بالملف من ملاعب وفنادق ومواصلات واتصالات وأمن وتسويق وإعلام وغيرها. كما يتميز الملف بالصور التعبيرية المساندة للمحتوى، والرسوم البيانية، والخرائط، والأرقام والإحصائيات وغيرها من أساليب وأشكال التوضيح، وحرص القائمون على إعداد ملف «آسيا 2019» على الاستعانة بأحدث الإحصائيات من الجهات الرسمية مصدر الموثوقة. وكان من اللافت أن الجزء المتعلق بالملاعب حظي بالمساحة الأكبر على مستوى النص والصور المساندة. وبعيدا عن سخونة المنافسة لاستضافة الحدث القاري الكبير، يمكن اعتبار ملف «الإمارات 2019» من بين افضل المنشورات الترويجية والسياحية للدولة، فقد حرص على إبراز معالم الإمارات، ولم يكن الأمر قاصراً على الملاعب، أو غيرها من المتطلبات الرياضية للتنظيم، بل كانت المعالم السياحية حاضرة، وشبكات الطرق، والفنادق، مع سيطرة الروح الإماراتية والعربية الأصيلة على الملف، سواء من ناحية الشكل أو المحتوى.

اقرأ أيضا