الاتحاد

دنيا

«قبة فلكية» تجذب رواد سوق مدينة زايد بعروض الأجرام السماوية

أطفال يشاهدون العرض داخل القبة الفلكية

أطفال يشاهدون العرض داخل القبة الفلكية

جذبت قبة مغلقة سوداء روّاد سوق مدينة زايد التجاري، فتحلّقوا حولها مستفسرين عن محتواها، وبمجرد معرفتهم بأنها “قبة فلكية” تقدم عروض ومعلومات عن الأرض والأجرام السماوية، اصطفوا بالطوابير، كبارا وصغارا، رغبة منهم في الدخول ومشاهدة محتواها، للحصول على معلومات وثقافة لا تتوافر دائما.
وعبر أطفال عن سعادتهم بالولوج إلى عالم الفلك داخل القبة، حيث استمتعوا بمشاهدة صور بدت وكأنها حقيقية لظواهر كونية كالبراكين، وحيوانات انقرضت منذ زمن، كالديناصورات، فضلا عن رؤية الأجرام السماوية ولا سيما الأرض، والاستماع إلى معلومات علمية قيمة لم يسمعوها أو يقرأوها من قبل.
وذكر الطفل عماد، 10 أعوام، أنه استمتع بدخول هذه القبة كما أنه حصل على ثقافة علمية لا تتوافر في الكتب أو حتى في البرامج التلفزيونية التي تقدم على برامج الأطفال. أما سارة، 12 عاما، فقالت إنها شعرت وكأنها حلّقت في الفضاء من خلال مشاهدتها لهذا العرض، كما حصلت على معلومات علمية قيمة تجيب عن بعض الأسئلة الموجودة في كتبها المدرسية، مضيفة أن موضوع الديناصورات كان من أكثر المواضيع التي أثارت انتباهها فلطالما طرحت الأسئلة حوله دون الحصول على إجابات واضحة، أما اليوم فقد حصلت على هذه المعلومات من مصدر علمي موثوق هو وكالة “ناسا” الفضائية.
من جهته أوضح إبراهيم سعد الهدار، رئيس ومؤسس “نهتم” للمسؤولية الاجتماعية لـ”الاتحاد” أن المؤسسة قامت بشراء هذه القبة من وكالة “ناسا” الفضائية مع مجموعة من الأشرطة العلمية التي تتناول موضوعات مختلفة مثل الأرض والفضاء وبعض الظواهر الكونية كالبراكين، بهدف تطويعها واستخدامها لنشر الوعي والثقافة الفلكية خاصة بين جيل الأطفال، والذي يحق له دخولها مجاناً حتى سن 14 عاماً، في حين يتم دخول الكبار برسم 20 درهماً. مضيفا أن مدة العرض تبلغ 25-20 دقيقة، يعيش خلالها رواد القبة أجواء تبدو وكأنها حقيقية، تمكنهم من إطلاق مخيلتهم وترسيخ المعلومات في أذهانهم بشكل أكبر.
وأشار الهدار إلى أن هذه القبة الفلكية، وهي الأولى والوحيدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، سوف تواصل افتتاحها واستقبال الرواد في سوق مدينة زايد التجاري لغاية السابع عشر من الشهر الجاري، حيث لقيت فيه رعاية من قبل إدارة المركز، آملا أن تلقى القبة نفس الرعاية من مؤسسات أخرى لكي تحط رحالها في المنطقة الغربية، وذلك لنشر ثقافة الفلك بين طلبة المدارس هناك وإسعاد أبناء المنطقة بالوصول إليهم.
إلى ذلك قال الهدار إن من أولويات مؤسسة “نهتم” للمسؤولية الاجتماعية أن تركز على القضايا والمسائل التي تتعلق بالتعليم والبيئة والصحة، وتأتي هذه القبة من الأمور التعليمية التي تقدمها المؤسسة للمجتمع الإماراتي، لافتا إلى أن فئة المعاقين أيضاً معنية بهذه الفعاليات حيث قام وفد من مركز النور لرعاية المعاقين بزيارة هذه القبة وتلقي بعض المعلومات العلمية عن الأرض والفضاء والظواهر الكونية ما ساهم في رفع الوعي العلمي لديهم وتوسيع مداركهم.

اقرأ أيضا