الخميس 26 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
بشار عبدالله: كرة الإمارات استعادت مكانتها ومنتخبنا ينقصه الحظ فقط
5 أغسطس 2005

جنيف- محمد حمصي:
ويتواصل الحديث عن رحلة المنتخب إلى جنيف ومشاركته في بطولة سويسرا الدولية باعتبار أن الموضوع يهم الساحة الكروية التي تتطلع بتفاؤل لمستقبل الأبيض بعد عروضه ونتائجه المشرفة في آخر بطولتين واستعداده لخوض غمار الاستحقاقات القادمة·
بشار عبدالله كابتن المنتخب الكويتي أكد لـ 'الاتحاد الرياضي' بأن كرة الإمارات بدأت تستعيد مكانتها تدريجياً وقد لمس ذلك منذ خليجي (17) في الدوحة حيث كان (الأبيض) قاب قوسين أو أدنى من الوصول للمربع الذهبي والمنافسة على اللقب لولا سوء الحظ الذي لازمه في هذه البطولة· وأضاف بشار بأن منتخب الإمارات أصبحت له هوية بعد تراجعه منذ نهائيات كأس أمم آسيا بالإمارات واحتلاله مركز الوصيف حيث أثبت جدارته في اليابان قبل حضوره إلى جنيف والمشاركة في بطولتها الدولية مع العلم بأن الفريق ضم في صفوفه سبعة لاعبين من المنتخب الأولمبي وغياب أكثر من عنصر أساسي· وأشاد كابتن الكويت بالعرضين اللذين قدمهما المنتخب أمام الكويت ومصر ومحافظته على مستواه في البطولة لافتاً إلى أن ثبات المستوى دليل على استقرار أوضاع المنتخب والمضي قدماً في الطريق الصحيح الذي رسمه المسؤولون باتحاد كرة القدم والسياسة الحكيمة التي يتبعونها من أجل النهوض بالمنتخب من جديد وتأهيله للمنافسة· وأثنى بشار على أداء (الأبيض) في المباراة النهائية أمام المنتخب المصري قائلا: إن الفريق نجح بمجاراة منافسه والمحافظة على نظافة شباكه في الوقت الأصلي وبروز أكثر من لاعب مؤكداً بأن كرة الإمارات ستستفيد من هذه المشاركة وستواصل مشوارها بثبات اذا ما استمر الوضع على ما هو عليه الآن·
وذكر بشار بأن هذا التطور الملموس الذي يشهده (الأبيض) يعتبر مؤشراً قوياً على أن الفريق سيكون له شأن آخر مستقبلاً وسيكون من ضمن المنافسين خاصة وأن الإمارات ستستضيف في يناير 2007 خليجي (18) وبلاشك فإن أصحاب الأرض يتطلعون بشغف لانتزاع أول لقب خليجي بعد ما خانهم الحظ في بعض البطولات السابقة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر الدورة الثانية عشرة التي اقيمت في العاصمة أبوظبي عام 1994 والتي احتل فيها الفريق مركز الوصيف بعدما كان مرشحاً بقوة لحصد اللقب· وتوقع كابتن الكويت أن يرتفع مؤشر الأداء في المرحلة القادمة وبعد المباريات القوية التي ستسبق مشاركة الفريق في بطولة غرب آسيا بالدوحة في شهر ديسمبر القادم خاصة بعد مباراة العراق في سبتمبر ولقاء المنتخب البرازيلي يوم 12 نوفمبر وهو فرصة ذهبية لنجوم الإمارات للاحتكاك بأبطال العالم والاستفادة منهم وتمنى بشار كل التوفيق لمنتخب الإمارات في مشاركاته القادمة·
حظوظ الكويت
وبعيداً عن منتخب الإمارات تناول بشار المهمة التي تنتظر (الأزرق) في ملحق كأس العالم وحظوظه باللحاق بالفرق الآسيوية الأخرى التي حجزت مكانها في نهائيات كأس العالم بألمانيا وهي السعودية واليابان وايران وكوريا الجنوبيج قائلا بأن المنتخب الكويتي مطالب بمضاعفة جهوده وأمامه أكثر من محطة صعبة بداية بلقائه مع نظيره الأوزبكستاني خلال الشهر الحالي إذ يكفيه التعادل حتى يتأهل للمرحلة التالية والتي سيلتقي خلالها بالمنتخب البحريني· وأضاف بشار بأن (الأزرق) سيمر في عدة (مطبات) آملاً أن يتجاوزها مع قناعته بأن حظوظ الفريق لا تتجاوز الـ 40% أي أقل من النصف منطلقاً من الظروف التي يمر بها الفريق والاستعدادات القصوى لباقي المنتخبات التي تتطلع أيضاً لانتزاع البطاقة المؤهلة لمونديال ايطاليا· وذكر بشار بأن مشاركتهم في بطولة سويسرا الدولية كانت ضرورية جداً قبل مباراة اوزبكستان حيث استفاد (الأزرق) من مباراتيه مع الإمارات وقطر وكانت الفرصة مواتية جداً للمدرب الروماني الجديد والذي تسلم مهمته قبل البطولة بأسبوعين للتعرف أكثر على امكانية اللاعبين ووضع التشكيلة المناسبة لمواجهة المنتخب الأوزبكستاني على أرضه وبين جماهيره مؤكداً أن مهمتهم ليست سهلة وفي نفس الوقت ليست مستحيلة بغض النظر عن عاملي الأرض والجمهور·
الاعتزال الدولي
وبسؤاله عن مستقبله مع منتخب بلاده كشف بشار عبدالله النقاب عن رغبته بالاعتزال دولياً بعد انتهاء مهمة المنتخب في ملحق كأس العالم قائلا: إن الفترة التي قضاها مع المنتخب تعتبر كافية وقد آن الأوان لاتخاذ القرار في الوقت المناسب والمحافظة على الصورة الجيدة التي حققها مع المنتخب طوال السنوات الماضية آملاً في أن يستعيد الأزرق بريقه من جديد وأن يحتل موقعه الطبيعي على الخارطتين القارية والدولية· وأضاف بشار بأنه سيعلن قراره بعد الملحق على أن يكتفي بنشاطه المحلي ثم يعلن اعتزاله اللعب نهائياً في الوقت المحدد·
الاحتراف
وأوضح بشار أن مسألة الاحتراف التي كانت تراوده بعد عودته للكويت واللعب في أكثر من دولة خليجية منها الإمارات والسعودية تعتبر صفحة طويت منذ فترة ولم يعد يفكر بالاحتراف في الخارج لافتاً إلى أن كل تركيزه سينصب على النشاط المحلي حتى يتمكن من إنهاء مشواره بنفس النجاح وتكون النهاية سعيدة وكما خطط لها·
وتجدر الاشارة إلى أن المنتخب الكويتي كان قد أقام معسكراً في فيينا استعداداً لبطولة سويسرا الدولية ثم عاد اليها بعد البطولة لاستئناف رحلة الإعداد لملحق كأس العالم وملاقاة اوزبكستان في بداية المشوار·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©