الاتحاد

الاقتصادي

إنتاج النفط الأميركي يرتفع لأعلى مستوى خلال 43 عاماً في 2015

حقل  نفط  في ولاية  داكوتا الشمالية بالولايات المتحدة (أ ف ب)

حقل نفط في ولاية داكوتا الشمالية بالولايات المتحدة (أ ف ب)

نيويورك (رويترز) - قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الأول إن نمو إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام سيتباطأ في 2015 برغم أنه سيبلغ أعلى مستوى خلال 43 عاما بفضل زيادة الإنتاج من حقول النفط الصخري.
وتوقعت الإدارة ارتفاع الإنتاج الأميركي 9% في 2015 مقارنة مع 2014 بعد زيادة 14% متوقعة هذا العام مقارنة مع 2013 .
ورغم ذلك، قالت الإدارة في تقرير توقعاتها الشهرية للطاقة في المدى القصير إن الولايات المتحدة ستنتج 9.3 مليون برميل يومياً في العام المقبل - مسجلة أعلى مستوى منذ 1972 - ارتفاعا من توقعات بإنتاج 8.5 مليون برميل يوميا في العام الحالي.
وقال التقرير إن الإمدادات من منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” سترتفع في 2015 ربما بدعم من زيادة الاستهلاك العالمي للنفط. وسوف ترتفع الإمدادات من أوبك للمرة الأولى في عامين على الأقل في 2015 حيث ستزيد 0.4% على أساس سنوي إلى 35.59 مليون برميل يوميا.
وسيزيد الطلب العالمي على الخام 1.5% إلى 92.96 مليون برميل يوميا في العام المقبل.
لكن التقرير أظهر أن الإمدادات من خارج أوبك ستزيد بوتيرة أكبر تبلغ 2.6% على أساس سنوي في 2015 إلى 57.55 مليون برميل يوميا.
وعدلت الإدارة توقعاتها للإنتاج من خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” في 2014 بزيادة قدرها 140 ألف برميل يوميا من توقعاتها السابقة إلى 56.1 مليون برميل يوميا. وعدلت أيضا توقعاتها لإنتاج أوبك بزيادة قدرها 150 ألف برميل يوميا إلى 35.4 مليون برميل يوميا. إلى ذلك، أظهرت بيانات لمعهد البترول الأميركي، أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام انخفضت بشدة مرة أخرى في الأسبوع الماضي في حين قفزت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.
وقال المعهد في تقريره الأسبوعي إن مخزونات النفط الخام انخفضت 7.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في الثالث من يناير إلى 353.5 مليون برميل مقارنة مع تنبؤات المحللين بهبوط قدره 900 ألف برميل.
وقال التقرير إن مخزونات الخام في مستودع تسليم عقود نايمكس في كوشينج بأوكلاهوما ارتفعت 1.2 مليون برميل. وتراجعت المخزونات بشدة على مدى الأسابيع الخمسة الماضية لاسيما على ساحل الخليج مع تطلع شركات التكرير للاستفادة من امتيازات ضريبية في نهاية العام. وقال التقرير إن عمليات التكرير في المصافي تراجعت 2000 برميل يوميا. وقال المعهد إن مخزونات البنزين ارتفعت 5.6 مليون برميل مقارنة مع تنبؤات المحللين في استطلاع لـ رويترز بزيادة قدرها 2.3 مليون برميل. وارتفعت مخزونات المقطرات التي تشمل الديزل وزيت التدفئة 5.2 مليون برميل مقارنة مع توقعات المحللين بارتفاع قدره 1.9 مليون برميل. وارتفعت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام الأسبوع الماضي 43 ألف برميل يوميا إلى 7.2 مليون برميل يوميا.

واشنطن تستعد للضغط على ألمانيا بشأن السياسة المالية
برلين (د ب أ) - من المتوقع أن تجدد الولايات المتحدة ضغوطها على ألمانيا من أجل زيادة الطلب المحلي في البلاد، سعياً لتعزيز التعافي الاقتصادي في منطقة اليورو والعالم، وذلك خلال المحادثات التي يجريها حاليا في برلين وزير الخزانة الأميركي جاك ليو.
ويأتي اللقاء المقرر بين ليو ونظيره الألماني فولفجانج شويبله في إطار الجولة الأوروبية التي يقوم بها الوزير الأميركي لمدة ثلاثة أيام، بهدف تشجيع الاتحاد الأوروبي على بذل مزيد من الجهود لتحفيز النمو الاقتصادي. وقال ليو في مؤتمر صحفي بباريس أمس الأول إن «الطلب قصير المدى يجب أن يكون جزءاً من الخطة الرامية إلى ضمان استمرار تحرك النمو الاقتصادي في الاتجاه الصحيح»، مضيفاً أنه يتمنى تعزيز الوحدة البنكية في أوروبا.
وتضغط الولايات المتحدة على ألمانيا وهي إحدى كبريات الدول المصدرة في العالم، من أجل اتخاذ المزيد من الإجراءات لتحفيز الإنفاق المحلي كوسيلة لتعزيز النمو في أوروبا والعالم. وتمتلك ألمانيا حاليا فوائض تجارية ومالية ضخمة بسبب اعتمادها على التصدير كقاطرة للنمو. كما تواجه ألمانيا دعوات مماثلة من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي، فهي صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا، كما أنها ثاني أكبر دولة مصدرة في العالم بعد الصين.
من جهتها، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مؤتمر صحفي العام الماضي «أعتقد أنه سيكون من العبث جعل الشركات الألمانية تقلل إنتاجها أو جودة منتجاتها»، لمساعدة صادرات الدول الأخرى «لا يمكن أن يكون هذا في صالح نجاح أوروبا».
يذكر أن السياسة الاقتصادية لبرلين كانت السبب في اندلاع أزمات عدة مع واشنطن خلال السنوات الأخيرة.

اقرأ أيضا

النفط يتراجع بفعل صادرات الصين وحرب التجارة