الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
سفاح في وحدة المستعربين قتل 26 فلسطينياً في 2004!!
5 أغسطس 2005

قالت صحيفة يديعوت احرونوت أن ي الضابط الملقب بـ الصياد في الوحدة الخاصة بالمستعربين تمكن وأفراد طاقمه من اغتيال 26 مطلوباً فلسطينياً في الضفة الغربية خلال عام 2004 فقط·
وحصل ي قبل ثلاثة أشهر على وسام الجرأة من رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي: وقام مؤخراً وخلال عملية وقعت في طولكرم بقتل الفلسطيني السادس والعشرين ، مويد موسى - 30 عاماً - عضو حركة الجهاد الإسلامي ·
وكانت أجهزة الأمن الإسرائيلية اعتقلت خلال الشهرين الأخيرين أكثر من 300 عضو من حركة الجهاد الإسلامي وقتلت ستة آخرين·
وقالت الصحيفة أنه في ختام جهود استخبارية واسعة النطاق، نقلت المخابرات إلى قوات الجيش بقيادة قائد لواء افرايم ، العقيد تمير بايمن معلومات دقيقة عن مكان الرجل الذي نقل الانتحاري في نتانيا حتى الحاجز الذي اجتاز منه الحدود إلى إسرائيل· وكان مؤيد موسى يختبئ في قرية عزبة شوفا جنوبي طولكرم·
في الساعة 12 ظهراً استدعي إلى المكان الفريق المختار للرائد ي يرافقه مقاتل الوحدة عوكتس وكلبه الهجومي ، وفي غضون وقت قصير أغلقت القوة مكان اختباء المطلوب ودعت بمكبرات الصوت أهل البيت إلى الخروج منه · وخرج من المبنى الأب وابناه · وسأل الرائد ي الثلاثة إذا كان هناك أحد آخر في البيت، وإذا كان موسى يختبئ هناك· فأجاب الثلاثة بالنفي· ولاحظ المستعربون من حرس الحدود بأن الفلسطينيين متوترون واشتبهوا بأنهم يكذبون، فأرسلوا كلب الهجوم إلى داخل البيت ليتنقل من غرفة إلى أخرى في المبنى الكبير، وفي مرحلة معينة بدأ ينبح، فتأهب المقاتلون ولم تخطئ حواسهم حيث كان المطلوب في الداخل، كما قالت يديعوت·
ومرة أخرى دعوا موسى إلى الخروج، ومرة أخرى لم يكن هناك رد، فقرر الرائد ي الدخول مع جنوده والقبض عليه· والتعليمات حسب توجيهات المخابرات كانت واضحة، على موسى أن خرج من هناك حياً لغرض استكمال التحقيق وجمع المعلومات عن منظمة الجهاد الإسلامي السرية· وتقدم الجنود بحذر في ظل إلقاء قنبلة صوت وإطلاق عيارات الردع، ومشطوا المبنى غرفة غرفة· وعندما اقتربوا من السطح توقفوا·
وقالت الصحيفة أنه تم إرسال الكلب للشم وأشار للجنود بأن هنا، في الداخل يختبئ المطلوب· وتحركت القوة إلى الداخل بسرعة بهدف اعتقاله، ولكن عندها نفذ موسى حركة حادة ومفاجئة، وهكذا قرر قضاءه وأضافت أن الرائد ي وضابط آخر من الوحدة لم يأخذا أي مخاطرة، فقد فتحا النار باتجاهه وقتلاه على الفور مضيفة هكذا على الأغلب كانت تنتهي لقاءات الصياد ورجاله مع مطلوبين في الماضي· في معارك وجهاً لوجه بالنار السريعة من مسافة الصفر·
وفي المقابلة المتفردة التي كشفت فيها لأول مرة القصص الاستثنائية للرائد ي ، قبل نحو ثلاثة أشهر في ملحق 7 أيام في يديعوت احرونوت، روى ي وهو من مواليد الاتحاد السوفييتي يقول هذا يحصل بسرعة كبيرة، في جزء من الثانية· لا يوجد وقت للتفكير، في إحدى هذه الاشتباكات أصيب·
ومنذ وقت غير بعيد حصل على وسام الشجاعة وهو ثاني أهم وسام في الجيش الإسرائيلي الذي حصل عليه في السنوات الأخيرة قلة فقط ·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©