الاتحاد

عربي ودولي

متمردو الصومال يعتزمون محاكمة الرهينتين الفرنسيين

صورة أرشيفية للسفينة الألمانية «فيكتوريا» التي أطلقها قراصنة صوماليون أمس

صورة أرشيفية للسفينة الألمانية «فيكتوريا» التي أطلقها قراصنة صوماليون أمس

صرح وزير الشؤون الاجتماعية الصومالي محمد علي إبراهيم أمس بأن خاطفي عميلي الاستخبارات الفرنسيين نقلوهما إلى خارج العاصمة الصومالية مقديشو معربا عن قلقه على مصيرهما، فيما أعلنت «حركة شباب المجاهدين» الصومالية المتشددة المتمردهة أنها ستحاكمهما. في الوقت نفسه، اختطف مسلحون صوماليون 3 موظفى إغاثة أجانب من كينيا إلى الصومال وأفرج قراصنة صوماليون عن سفينة ألمانية في خليج عدن بعد حصولهم على فدية مالية.

وقال إبراهيم لشبكة «فرانس 24» التلفزيونية الفرنسية إن عميلي الاستخبارات الفرنسيين ان الرهينتين الفرنسيتين المحتجزين في مقديشو منذ يوم الثلاثاء الماضي نقلا إلى مدينة مركا القريبة جنوبي مقديشو «أو إلى ابعد منها». وأضاف «عندما كانا في مقديش وكان هناك وسطاء يجرون اتصالات مع حركة الشباب وكنا نعرف انهما بخير. ولكن تم إبعادهما وهذا الأمر يدعو الى القلق ويستدعي اتخاذ مبادرات قوية». وأكد الوزير الصومالي ان فرنسا تمارس ضغوطا على الحركات الاسلامية المتطرفة عبر اريتريا وان ضباطا اريتريين موجودون حاليا في الصومال. وقال ان «الحكومة الفرنسية تمارس ضغوطا على اريتريا التي تدعم وتسلح حركة الشباب ومتطرفين آخرين هنا في الصومال. هناك أيضا ضباط اريتريون. الحكومة الفرنسية تمارس ضغوطا على اريتريا في هذا الاتجاه». وقال مسؤول في «حركة شباب المجاهدين» لوكالة «فرانس برس»، طالباً عدم ذكر اسمه «إن الرجلين اللذين نحتجزهما كانا يقدمان المساعدة لحكومة الكفر (الصومالية) وجواسيسها وبالتالي سيحالان إلى المحكمة بتهمة التجسس ودخول الصومال لمساعدة اعداء الله وسيحاكمان قريباً وسيتم إنزال العقاب بهما وفق أحكام الشريعة». في غضون ذلك، اختطف مسلحون صوماليون ثلاثة موظفي إغاثة أجانب من من مكتبهم في مدينة مانديرا شمال شرقي كينيا على الحدود بين كينيا والصومال. وذكر سكان هناك أن المسلحين أطلقوا النار علي حارس المكتب وأصابوه بجروح في رأسه. وقال رئيس بلدية مدينة بولوهاوو الصومالية المجاورة جنوب غربي الصومال الشيخ آدن محمد «نحن نحقق في الحادث». وقال مسؤول في أجهزة الامن الكينية لوكالة «فرانس برس» طالبا عدم ذكر اسمه « قيل لنا ان ثلاثة أجانب اختطفوا بعدما هاجم مسلحون مكتبهم وأصيب حارس ليلي بجروح في الرأس جراء إطلاق النار عليه، ثم اقتادوا الأجانب الثلاثة وعبروا الحدود». ونفت «شباب المجاهدين» تورطها في الهجوم وتعهدت بتعقب الخاطفين عمال الإغاثة من وقال مسؤول في الحركة بمنطقة الحدود يُدعى شيخ عثمان «إن سلطات مانديرا أبلغتنا باختطاف موظفي الاغاثة هؤلاء و سنبحث عنهم.» وقال مسؤول آخر اسمه علي عبد القادر «إن الخاطفين يبتعدون داخل الصومال وشوهدوا في منطقة بردال في إقليم باي وسط جنوبي البلاد الصومال». وأضاف «تأكدنا من سائق على الطريق أن سيارة لاندكروزر يستقلها الخاطفون موجودة على الطريق في مكان قريب وسوف نعثر عليها». وأعلن قراصنة صوماليون أنهم أطلقوا سراح سفينة الشحن الألمانية «فيكتوريا» التي كانوا يحتجزونها منذ يوم 5 مايوا الماضي بعدما اختطفوها في خليج عدن قبالة الصومال بينما كانت في طريقها من الهند إلى ميناء جدة غربي السعودية حاملة 10 آلاف طن من الأرز وعلى متنها طاقمها المؤلف من 11 بحاراً رومانياً. قال أحد قادة القراصنة يدعى محمد عبدي هاتفياً من بلدة إيل على ساحل شرقي الصومال «لقد حصلنا على فدية قدرها 1.8 مليون دولار وأفرجنا عن السفينة الالمانية وطاقمها». وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية في برلين «يمكنني التأكيد أن السفينة لم تعد في قبضة القراصنة».

اقرأ أيضا