الإمارات

الاتحاد

24 طفلاً تعرضوا لحوادث مرورية بدبي خلال 16 شهراً

أحد الحوادث المرورية بدبي (الاتحاد)

أحد الحوادث المرورية بدبي (الاتحاد)

تحرير الأمير (دبي)

تعرض 24 طفلاً خلال الأشهر الأربعة الماضية من العام الجاري لحوادث مرورية بالقرب من منازلهم وروضاتهم، ومدارسهم أسفرت عن وفاة طفل واحد دون الخامسة عشرة، إذ إن أكثر الفئات العمريّة تأثراً بهذه الحوادث هم الصغار، بسبب بنيتهم الجسدية ومداركهم الحسيّة غير المكتملة، بحسب العقيد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي. وتسببت هذه الحوادث كذلك بـ 2 إصابة بالغة و9 متوسطة و12 إصابة بسيطة، وبلغ عدد الأطفال الذكور 19 مقابل 5 إناث.
وارتفعت إصابات الأطفال في الفئة العمرية من 4 إلى 7 سنوات في الحوادث لـ9 إصابات، في حين سجلت الفئة العمرية من 8 إلى 11 في العام الجاري 6 إصابات والفئة من 12 إلى 15 تضمنت 5 ومن سنة إلى 3 سنوات تضمنت 4 إصابات.
وأكد العقيد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، حاجة المجتمع إلى حملات تنويرية وتوعيّة تهدف إلى التشديد على أولياء الأمور والسائقين ومستخدمي الطريق لضرورة الانتباه لهذه الفئة العمرية، وتوفير السلامة لهم داخل الفضاء المروري، لافتاً إلى أن العام الماضي تعرض 143 طفلاً إلى حوادث مرورية أسفرت عن وفاة 9 أطفال دون الخامسة عشرة، ونتجت عنها 10 إصابات بالغة و38 متوسطة و86 بسيطة، من بينهم 81 طفلاً و62 طفلة، كان من بينهم 8 قادوا المركبات بأنفسهم في غفلة من الأهل و94 راكباً و41 مشاة.
وأكد المزروعي: نحن لا نستطيع إلقاء اللوم على الطفل، إذ لا يستطيع الطفل تقدير الخطر؛ لذلك قد يأخذ مثلاً قراراً سريعاً وخاطئاً بعبور الطريق دون انتباه، فيكون ضحية حادث، مشيراً إلى أنه لا يمكن للطفل دون السادسة أن يركّز الانتباه في الوقت ذاته على شيئين مختلفين.
وبينت إحصائيات قسم الرصد والتحليل الإحصائي في مرور دبي أن عدد المصابين من الأطفال الذين ينتمون إلى الفئة العمرية من 1إلى 3 سنوات بلغ 32 مصاباً، نتجت عنها 5 حالات وفاة وإصابة واحدة بالغة و5 متوسطة و21 بسيطة، من بينهم 16 طفلاً و16 طفلة، فيما أوضحت البيانات أن 4 منهم مشاة و28 راكباً.
وأوضح أن المجال البصري لدى البالغ يتجاوز الـ 180 درجة، في حين لا يتجاوز الـ 70 درجة لدى الطفل قبل سن الثامنة، بمعنى أنه لا يستطيع أن يرى إلاّ ما كان أمامه مباشرة، كما يعتقد الطفل الصغير أنه إذا كان يشاهد السيارة، فإن سائق السيارة هو الآخر يراه، ولكنه اعتقاد خاطئ.
وكشفت الأرقام أيضاً عن أن الفئة العمرية من 4 إلى 7 سنوات كانت الأكثر تعرضاً لحوادث المرور، بواقع 40 مصاباً أسفرت عن 5 إصابات بالغة و10 متوسطة و25 بسيطة، من بينهم 25 ذكراً و15 أنثى، إلا أن عدد المترجلين كان 17 والراكبين 23.
أما الفئة العمرية من 8 إلى 11، فقد أصيب منها 37 طفلاً، نتجت عنها وفاة واحدة وإصابتان بالغتان و17 متوسطة، ومثلها بسيطة، فيما شكل الذكور 20 طفلاً والإناث 17، إلا أن الكارثة الحقيقية أن 4 من هؤلاء قادوا مركبات الأسر بأنفسهم و24 كانوا راكبين و6 مشاة.
وسجلت الفئة العمرية من 12 إلى 15 عاماً 34 مصاباً، أسفرت عن 3 حالات وفاة وإصابتين بالغتين و6 متوسطة و23 بسيطة، من بينهم 20 ذكرأ و14 أنثى وتسبب 4 منهم بهذه الحوادث؛ لأنهم قادوا المركبات بأنفسهم، فيما سجل عدد المصابين الراكبين 24 والمشاة 6.
ونوه بأن فهم الطفل وتقديره لسرعة المركبة والمسافة التي تفصله عنها والمدة الزمنية التي تستغرقها لقطع تلك المسافة وعملية الربط بينها جميعاً، تكون صعبة على الطفل، علاوة على أن الطفل يحتاج إلى 4 ثوانٍ ليميز أن المركبة سائرة أو متوقفة، في حين البالغ بحاجة فقط إلى ربع ثانية.

اقرأ أيضا