الاتحاد

عربي ودولي

بيونج يانج تشترط «معاهدة سلام» لنزع أسلحتها النووية

اشترطت كوريا الشمالية أمس، توقيع معاهدة سلام مع الولايات المتحدة في شبه الجزيرة الكورية تحل محل اتفاقية الهدنة التي انهت الحرب بين الكوريتين (1950-1953)، قبل التنازل عن أسلحتها النووية كما دعت إلى رفع العقوبات المفروضة عليها قبل استئناف المفاوضات. وبدورها، اشترطت واشنطن حماية حقوق الإنسان في الدولة الشيوعية لتحسين علاقاتها مع بيونج يانج. وتأتي هذه الدعوة الصادرة عن وزارة الخارجية الكورية الشمالية والتي نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، بعد شهر من الزيارة التي قام بها إلى بيونج يانج المبعوث الأميركي الخاص ستيفن بوسوورث. ويحتاج إقرار معاهدة سلام في شبه الجزيرة الكورية، بالإضافة إلى الكوريتين، لتوقيع كل من الولايات المتحدة والصين، اللتين شاركتا في النزاع.
وبحسب الوكالة الكورية الشمالية فقد دعت بيونج يانج بمناسبة السنة الجديدة، إلى وضع حد للعلاقات العدائية مع الولايات المتحدة. وجاء في افتتاحية نشرتها في آن معا، صحف كورية شمالية عدة، “المهمة الرئيسية لإحلال السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وباقي أرجاء آسيا، تتمثل بوضع حد للعلاقة العدائية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة”. وكان روبرت كنج المبعوث الذي عينته الإدارة الأميركية حديثا، لقضايا حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، قال إن بيونج يانج لديها سجل مروع وان واشنطن ستحثها على تصحيح أوضاعها وحماية حقوق الإنسان، إذا كانت راغبة في تحسين العلاقات مع واشنطن.

اقرأ أيضا

موظفة سابقة في الخارجية الأميركية تقر بالتجسس لصالح الصين