الاتحاد

ثقافة

معرض طوابع يحتفي بباب المرسى في الصويرة المغربية

طابع بريدي لباب المرسى بمدينة الصويرة المغربية

طابع بريدي لباب المرسى بمدينة الصويرة المغربية

احتضن مؤخرا رواق دار الصويري في مدينة الصويرة المغربية معرضا للطوابع البريدية بعنوان ''ابواب المغرب'' نظمته إدارة بريد المغرب، ويحتفي بباب المرسى التاريخي بمدينة الصويرة·
وفي هذا المعرض عرضت طوابع بريدية جسدت بعمق جمالي نادر تاريخ المغرب الثقافي والمعماري والفني مسلطا الضوء على أبواب المغرب التي تعتبر تحفا معمارية مهمة تجلب ملايين السياح إلى المغرب، وخاصة باب المرسى بمدينة الصويرة التي تحتضن على مدار السنة معارض فنية وأنشطة ثقافية تحمل طابعا عالميا، حيث تقام فيها أنشطة وحفلات مهرجان الموسيقى الكلاسيكية الذي ينظم منذ سنوات في هذه المدينة وحفلات الموسيقى الأندلسية·
ويتكون باب المرسى وفقا لرأي الباحثة المغربية مينة المغاري من ''حائطين ينتهيان بأبراج كبيرة مربعة تشرف على تحصينات المرسى· يبلغ علو باب المرسى ثمانية أمتار وعرضه، 10 وقد تم بناؤه بالحجارة المنجورة المختلفة الأحجام وتغطيه قبّة رباعية تتكون من روافد مرفوعة تتخللها أخشاب أفقية· أما الإفريز الذي يعلو فتحة الباب· فقد اعتلته أشكال زخرفية تتكون من عتبات هندسية بارزة تتوسطها زهرة منحوتة على الحجر''·
وينفرد هذا الباب الذي شيد سنة 1767 ''سواء في شكله أو في زخرفته عن باقي الأبواب الأخرى بطابعه الأوروبي - المغربي ويتميز بجهتيه مثلثة كلاسيكية نقش عليها تاريخ تشييده ومنحوتات تعبر عن تعايش الديانات الثلاث· ويعني هذا أننا أمام معلمة فنية مركبة تجمع خصائص معمارية أجنبية الأصل· وبين بعض ثوابت العمارة المغربية الإسلامية''·
كما ضم المعرض طوابع بريدية ''مكبّرة'' تعرّف بالأزياء المغربية العريقة التي عرفها المغاربة على مدى قرون طويلة من الزمن ، وأخرى تعرّف برقصة ''كناوة''التي تشتهر بها مدينة الصويرة وطوابع تعرف بتاريخ الصيد بالصقور، وأخرى عن الفخار أو الخزف المغربي، وطوابع حملت لوحات تعرف بعملية استخراج زيت'' أرغان'' المعروف عالميا في جنوب المغرب، كما مكّن هذا المعرض من تعريف الزائر على المهرجان الوطني للفنون الشعبية الذي ينظم منذ عقود عديدة في مدينة مراكش·من خلال طوابع بريدية أصدرها بريد المغرب بالمناسبة.

اقرأ أيضا

شاعرات الخليج في ملتقى "نون القصيد" بالشارقة