الاتحاد

الإمارات

مواطنات يتدربن على أعمال البستنة في العين

عدد من الطالبات خلال إحدى دورات البرنامج

عدد من الطالبات خلال إحدى دورات البرنامج

بدأت 6 مواطنات من خريجات كلية الأغذية والزراعة بجامعة الإمارات الخميس الماضي برنامجاً تدريبياً مكثفاً ضمن مشروع «خبرة»، الذي أطلقته بلدية العين.

ويستهدف البرنامج 48 من خريجات الكلية المواطنات، في إطار مبادرات البلدية الهادفة إلى إعداد وتأهيل الخريجين والخريجات المواطنين للالتحاق بسوق العمل. وتتضاعف أهمية المشروع الجديد كونه يستهدف خريجات كلية الأغذية والزراعة المتخصصات بمجالات تعد جديدة على المواطنات مثل الإدارة الزراعية والبستنة وهي تخصصات لا تلقى إقبالاً كبيراً من المواطنات على الرغم من أهميتها باعتبارها تدخل في صلب الاقتصاديات الزراعية والدور الذي يمكنها أن تلعبه مستقبلاً في دعم الاقتصاد الوطني. وأكد عوض بن حاسوم الدرمكي مدير عام بلدية العين أهمية المشروع في إعداد وتأهيل الخريجات للالتحاق بسوق العمل وتهيئة الفرص المناسبة أمامهن لصقل دراستهن الأكاديمية بالتدريب العملي الميداني الذي يسهم في الارتقاء بمستوى مهاراتهن وقدراتهن ويجعلهن أكثر إدراكاً لواقع ومعطيات سوق العمل. وأشاد مدير عام بلدية العين بالتعاون والتجاوب الذي تبديه الشركات المتعهدة لخدمات البلدية مع مبادراتها. وفي هذا الإطار، لفت المهندس عبدالناصر رحال مدير عام شركة عقار المتعهدة بأعمال التطوير في منطقتي الوقن وزاخر وأعمال المكافحة في القطاع الجنوبي التي استقطبت أول مجموعة من الخريجات المتدربات إلى أن البرنامج يهدف إلى إكساب الخريجات المواطنات الخبرة الكافية والتي تؤهلهن لسوق العمل من خلال إخضاعهن لسلسلة من الدورات التدريبية بمختلف المجالات الفنية والإدارية المتخصصة ذات الصلة المباشرة بمجال التخصص. وأوضح رحال أن الشركة ستمنح المتدربات رواتب شهرية خلال فترة التدريب التي تتراوح بين 45 يوماً و6 أشهر على أن يخضع الراتب لمدى تفاعل الخريجة وتجاوبها مع البرنامج الذي يسعى لتأهيلهن وفق 3 درجات وظيفية مختلفة تبدأ من فني مهندس ثم مساعد مدير ومدير. ويقوم على تدريب الخريجات خبراء ومتخصصون من داخل وخارج الدولة وفق برنامج تدريبي يتضمن جوانب عملية ونظرية تخضع المتدربات في نهايته لامتحانات يمنحن في حالة اجتيازها شهادات دولية معترف بها في مجالات التدريب المختلفة التي خضعن لها. وأضاف المهندس رحال أن برنامج التدريب يشتمل على دورات نظرية وعملية بعدة مجالات تتضمن المكافحة المتكاملة، ونظم المعلومات الزراعية، وتنسيق الحدائق والمرافق الترفيهية، وأنظمة الري الحديثة، والمشاتل، وصيانة المسطحات الخضراء، والتسميد وصناعة الأسمدة، والتعريف بقوانين البيئة والمياه فيما يتعلق باستيراد وتسجيل المواد الزراعية المختلفة وإجراءات الحجر الزراعي المتبعة في دولة الإمارات. من جهتهن، اتفقت المتدربات على أهمية التجربة في الحصول على الخبرة الميدانية والعملية اللازمة لهن في تلك المرحلة، حيث انتهت غالبيتهن من فترة الدراسة النظرية التي يلزمها الصقل والتدعيم لكي يصبحن مؤهلات للعمل، خصوصاً أن سوق العمل بات الآن يؤكد كثيراً جداً على ضرورة أن يتوفر لدى الخريج أو الخريجة قدر معقول من الخبرة بمجال الوظيفة التي يتقدم للالتحاق بها. وقالت الخريجة رقية محمد الكعبي إنها وجدت في التجربة فرصة مواتية للحصول على الخبرة اللازمة التي تؤهلها للعمل بمجال الإدارة الزراعية، خصوصاً أن الجهات التي ترغب في الالتحاق بالعمل بها كالبلدية وقطاع الزراعة بدائرة الشؤون البلدية باتت تؤكد كثيراً على ضرورة توفر شرط الخبرة. وقالت الخريجة إلهام نخيرة الكعبي إن الدورة تمثل أهمية كبيرة بالنسبة لها لأنها الدورة التدريبية الأولى من نوعها التي تلتحق بها بعد تخرجها هذا العام من كلية الأغذية والزراعة بجامعة الإمارات، لأنها ستوفر لها قدراً من الاحتكاك والإفادة النظرية والعملية بمجال تخصصها، ما يساعدها في رحلة البحث عن وظيفة مناسبة تتماشى مع طبيعة تخصصها الأكاديمي. وأكدت المتدربة ميثاء مبارك الشامسي أن دراستها للإدارة الزراعية بكلية الأغذية والزراعة بجامعة الإمارات جعلتها أكثر حرصاً على الالتحاق بتلك الدورة التدريبية الأولى، نظراً لارتباط تخصصها بموضوع الاقتصاديات الزراعية، معتبرة أن تخصصها سيكون له آفاق واعدة في المستقبل القريب. أما المتدربة منى سعيد الكعبي المتخصصة بمجال البستنة فتعول كثيراً على تلك الدورة التدريبية لأنها تمس وبشكل مباشر مجال تخصصها، خصوصاً أن الشركة القائمة على التدريب لها إسهامات كبيرة وبارزة بمجال تنسيق الحدائق والزراعة والمكافحة الحيوية.

اقرأ أيضا

سعود بن صقر: «تيري فوكس الخيري» يعكس قيم الإمارات