الإمارات

الاتحاد

4.3 مليون رأس ماشية في الدولة

خلال عمليات التحصين (من المصدر)

خلال عمليات التحصين (من المصدر)

سعيد أحمد (أم القيوين)

أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة، أن عدد الثروة الحيوانية في الدولة يبلغ 4,3 مليون رأس ماشية، منها نحو 2 مليون رأس من الضأن، و1,8 مليون رأس من الماعز، و50,104 رؤوس من الأبقار، و392 ألف رأس من الإبل، إضافة إلى 35 ألف رأس من الأبقار الحلوب في 17 مزرعة تجارية منتشرة في مختلف مناطق الدولة.
وأكد الدكتور ماجد القاسمي مدير إدارة الصحة والتنمية الحيوانية في وزارة التغير المناخي والبيئة، في تصريح خاص لـ«الاتحاد»، أن كوادر الوزارة قامت خلال عام 2015 بتوفير 2,8 مليون جرعة لقاح لفصائل الحيوانات المختلفة، كما عالجت نحو مليوني رأس من الحيوانات المختلفة، وتنفيذ 73,643 زيارة إرشادية وميدانية إلى مختلف مناطق حضور مربي الثروة الحيوانية.
وأشار إلى تقديم الخدمات البيطرية لمربي الثروة الحيوانية مجاناً في أماكن وجودهم من خلال 21 عيادة، منتشرة عبر الإمارات الشمالية، ضمن توجهاتها الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز الوقاية من الأمراض الحيوانية المعدية وحرصها على تعزيز سلامة الأغذية.

المراكز الزراعية
وأكد القاسمي: «تعزيز الخدمات البيطرية في المراكز الزراعية بكوادر مؤهلة تعمل على تقديم برنامج التحصين للوقاية من الأمراض الحيوانية المعدية والوبائية، مثل الحمى القلاعية، وطاعون المجترات الصغيرة، والالتهاب الرئوي البلوري المعدي، والجدري، والباستوريلا، والتسمم الدموي المعوي، كما تقدم الوزارة خدمات علاجية مجانية لأصحاب المواشي تتضمن مكافحة الطفيليات الخارجية والداخلية».
وأشار إلى تنفيذ جولات ميدانية يومية لمزارع وعزب المربين لتقديم الخدمات الوقائية والعلاجية لحيازات الثروة الحيوانية في أماكن وجودها، وتطبق نظام للرصد الوبائي من خلال تطبيق برامج المسح والاستقصاء الوبائي للأمراض الحيوانية بشكل سنوي.
ولفت إلى أن الوزارة تعمل من خلال الطاقم الإرشادي، الذي يضم مهندسين ومرشدين زراعيين وبيطريين على تقديم خدمات الإرشاد، ونقل نتائج البحوث للمزارعين لمربي الحيوان والعاملين في المزارع، بالإضافة إلى تقديم الإرشادات بشكل دوري لمربي الحيوان في مختلف المناطق من خلال زيارات ميدانية ينفذها فريق إرشادي مختص، حيث يتم تعريف مربي الحيوان بالوسائل الكفيلة للوقاية من الآفات والأمراض الحيوانية، والتعريف بأهم الأمراض المنتشرة في كل منطقة، والسبل التي تحد من انتشارها، وتطوير معارف المستهدفين من مربي الحيوان، وإكسابهم المهارات اللازمة، للوقاية والمكافحة حسب مواسم ظهور المرض، موضحاً أن فريق الإرشاد الحيواني والبيطري يعمل على تحديد الاحتياجات والمشاكل الميدانية التي تواجه مربي الحيوان ووضع لحلول المناسبة لها.
تحصينات دورية
وذكر القاسمي أن هناك تركيز على الخدمات الوقائية من خلال التحصينات الدورية والعلاجات الوقائية، لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض المعدية والوبائية، وتعزيز الأمن الحيوي وتقليل الخسائر الاقتصادية، التي يمكن أن تسببها الأمراض للمربين، إضافة إلى تعزيز الصحة العامة عن طريق الوقاية من الأمراض المشتركة التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان.
وأوضح أنه عند الاشتباه أو تشخيص أي مرض من الأمراض الحيوانية المعدية أو الوبائية يقوم الطبيب البيطري فوراً بتقديم الإرشاد البيطري لأصحاب المواشي، والتي تشمل عملية عزل الحيوانات المريضة، وتطهير ورش الأرضيات، والقيام بتقديم العلاجات المناسبة لكل مرض على حدة، بالإضافة إلى تحصين الحيوانات السليمة المجاورة للحيوانات المريضة، علاوة على ذلك متابعة الحالات المريضة للوقوف على مدى استجابتها للعلاجات المعطاة.
ندوات ومحاضرات
وقال مدير إدارة الصحة والتنمية الحيوانية في وزارة التغير المناخي والبيئة: «تعقد ندوات ومحاضرات إرشادية وتوزع مطويات بثلاث لغات (العربية والإنجليزية والأوردو)، وكذلك نتلقى استفسارات أصحاب المواشي عبر الهاتف»، لافتاً إلى أنه يتم دائماً توجيه أصحاب المواشي بضرورة الالتزام بتحصين حيواناتهم باللقاحات الوقائية حسب إرشادات الطبيب البيطري، وعدم شراء الحيوانات من مصادر غير موثوقة، وعرضها على الطبيب البيطري قبل إضافتها لقطعانهم، وتطبيق إجراءات الأمن الحيوي، واختيار عمالة جيدة ومدربة لرعاية المواشي، واختيار العلف المناسب والمحتوى على الفيتامينات والأملاح والمعادن الضرورية لنمو وصحة المواشي، وعدم تغيير نوعية العليقة بشكل مفاجئ، والإبلاغ الفوري عن أي حالات مريضة في القطيع.

اقرأ أيضا

«كونستركتف تريدينج» تنضم لصندوق محمد بن راشد للابتكار