الاتحاد

مهرجان قصر الحصن

«قصر الحصن».. قصة تنسجها الأيادي على صفحات المجد

تتواصل فعاليات «مهرجان قصر الحصن»، والتي تستمر لغاية 9 مارس الجاري، وسط إقبال جماهيري، كبارا وصغارا، حيث يعرض المهرجان مشاهد من الحياة القديمة، من خلال قرية تراثية تضم بين حناياها العديد من مظاهر حياة الأجداد في الماضي، من حرف بسيطة، إلى الحكايات الشعبية وبناء السفن الخشبية، كما يستمتع الزوار بتعلم الألعاب التراثية ومشاهدة حيوانات الصحراء منها الخيول والصقور، وغيرها.
وخلال المهرجان شكلت البيئة البحرية أهمية خاصة، حيث ارتبط بها الإنسان الإماراتي منذ القدم، وتعلم الطلاب كل ما خبره الأجداد من صناعة وحرف ارتبطت بأهل البحر، وكان أهمّها صناعة السفن التي استخدمت لها أدوات وإمكانات بدائية ويدوية كالمنشار والمطرقة والدواة، في محاولة للتقرب من مهنة الأجداد التي شكلت محورا مهما في حياة سكان أبوظبي، الذين ارتبطوا بموسم الغوص والصيد. كما شهد المهرجان عروضا مميزة للفرق الشعبية التي قدمت رقصات العيالة والرزفة وفنون اليولة، وسط إعجاب الحضور.


اقرأ أيضا