الاتحاد

الإمارات

حامد بن زايد: أبوظبي عاصمة للثقافة والعلم في الشرق الأوسط

حامد بن زايد لدى حضوره احتفال جامعة السوربون في نادي ضباط القوات المسلحة

حامد بن زايد لدى حضوره احتفال جامعة السوربون في نادي ضباط القوات المسلحة

أكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان سمو ولي عهد أبوظبي أن احتفال جامعة سوربون باريس بمرور 750 عاماً على تأسيسها واستضافة جامعة سوربون أبوظبي لهذا الحدث التاريخي يجسد حرص القيادة الرشيدة على أن تكون أبوظبي عاصمة للثقافة والعلم في الشرق الأوسط·
جاء ذلك خلال حضور سموه أمس احتفال جامعة باريس السوربون بمناسبة مرور 750 عاماً على تأسيسها، وذلك بنادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم·
وأشار سموه إلى أن نجاح جامعة سوربون أبوظبي في استقطاب طلبة من فرنسا وأوروبا وأفريقيا وآسيا وغيرها من دول العالم يترجم مكانة هذه الجامعة ودورها المرتقب في النهوض بالبيئة التعليمية في الدولة والمنطقة·
وأوضح سموه في تصريحات عقب انتهاء الحفل أن أبوظبي بما لديها من إمكانات ورؤى استراتيجية ستكون خلال فترة وجيزة عاصمة للثقافة والعلم، وستكون حاضرة للمعرفة والفنون والإبداع، ونطمح أن تكون المخرجات التعليمية لجامعة سوربون أبوظبي مواكبة لاحتياجات سوق العمل وحاجة المؤسسات التنموية في الدولة·
حضر الحفل سعادة مبارك الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وسعادة اللواء الركن عمر البيطار نائب رئيس جامعة سوربون - أبوظبي، وسعادة السفير باتريس يوليه سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة وسعادة زكي نسيبة نائب رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وعدد من القيادات التعليمية وشخصيات مجتمعية·
وفي بداية الحفل ألقى اللواء الركن عمر البيطار كلمة قال فيها: إن اسم جامعة السوربون العريقة ارتبط طوال القرون السبعة والنصف الماضية بالحضارة الفرنسية وساهمت الجامعة (إلى حد كبير) في تطور ورقي البشرية والمفاهيم الإنسانية، وخرّجت عدداً من كبار القادة والمفكرين والعظماء عبر التاريخ·
وأوضح البيطار أن تأسيس جامعة باريس السوربون في أبوظبي جاء ليشكل ''جسراً بين الحضارات'' وليربط الحضارة الأوروبية والفرنسية بالحضارة العربية والإسلامية برباط العلم والمعرفة والحوار·
ودعا إلى إعداد جيل يمكن أن نعتمد عليه ليحقق طموحاتنا في ازدهار البشرية وارتقاء الإنسان أينما كان·
ورفع البيطار الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم على اهتمامهما ودعمهما المتواصل لهذا المشروع التاريخي والذي حقق إلى اليوم نجاحاً باهراً·
وبعد ذلك ألقى البروفيسور جاك فيرجيه أستاذ تاريخ العصور الوسطى في جامعة سوربون باريس مدير التعليم في المدرسة التطبيقية للدراسات العليا محاضرة حول ''الدراسة في السوربون خلال القرن الثالث عشر'' تطرق خلالها إلى دور السوربون في مسيرة التنوير الفكري في فرنسا وأوروبا، والتخصصات الدراسية التي كانت مطروحة بها في القرن الثالث عشر الميلادي وارتباطها بالدين والكهنوت، وكذلك النصوص الأولى للسوربون المحفوظة في السجل الكنسي، والمنح الدراسية الأولى التي قدمتها السوربون للطلبة والتي تضمنت في البداية 20 طالباً وتوالت زيادة أعدادها فيما بعد· وأشار إلى أن غنى وثراء جامعة السوربون يكمن في مكتبتها التي كانت لا مثيل لها في الغرب في القرون الوسطى باستثناء المكتبة البابوية·وفي نهاية الأمسية قدم عدد من طلبة مجموعة أوركسترا جامعة باريس السوربون مقطوعات موسيقية كلاسيكية·

اقرأ أيضا

هزاع بن زايد يلتقي وزير الدفاع الياباني في طوكيو