الاتحاد

عربي ودولي

«العفو» الدولية تخشى تعرض معتقلين عراقيين للتعذيب

بغداد (أ ف ب)- أعربت منظمة العفو الدولية أمس عن الخشية من تعرض مجموعة من المحتجين المناهضين للحكومة العراقية لخطر التعذيب، في ظل تأكيد بعض المتظاهرين أنهم تعرضوا لذلك خلال اعتقالهم الشهر الماضي.
وأفاد تقرير للمنظمة التي تُعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان بأن “مجموعة من المتظاهرين ضد الحكومة لا تزال مفقودة إثر اعتقال أفرادها الأسبوع الحالي في بغداد، وهناك خشية من تعرضهم للتعذيب بعد أن أكد محتجون لمنظمة العفو أنهم تعرضوا للتعذيب خلال اعتقالهم”.
وأضاف “تم اعتقال ما لا يقل عن عشرة أشخاص الاثنين الماضي بينما كانوا عائدين إلى منازلهم إثر مشاركتهم في تظاهرة نددت بالبطالة والفساد الحكومي والخدمات الاجتماعية الفقيرة”.
وقال مالكولم سمارت، مدير المنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، “نخشى وجود خطر حقيقي حول تعرض الأشخاص الذين اعتقلوا الاثنين للتعذيب، خصوصاً وأن مكان وجودهم في الاعتقال لم يتم الكشف عنه”.
وأكد التقرير أن بين المعتقلين الاثنين علاء صيهود ومعن ثامر وعلي عبد الزهراء ومحمد كاظم فنجان، مشيراً إلى القبض عليهم في حي العامرية في غرب بغداد. وتابع أن”اثنين من النشطاء أبلغا منظمة العفو الدولية مؤخراً أنهما تعرضا للتعذيب أو غيره من سوء المعاملة أثناء الاحتجاز”.
وأشار إلى أن “عبد الجبار حمادي احتجز من دون تهمة لمدة 12 يوماً عقب اعتقاله في 24 الشهر الماضي عشية يوم الغضب، وتعرض للضرب والتعذيب طوال الأيام الخمسة الأولى”.
من جهته قال الصحفي هادي المهدي لمنظمة العفو الدولية إنه “تلقى صدمات كهربائية في قدميه وتم تهديده بالاغتصاب أثناء استجوابه من قبل الشرطة”. وأضاف سمارت أن “السلطات العراقية تدعي أنها تريد القضاء على التعذيب، لكنْ هذه الشهادات تظهر العكس، ويبدو أن مرتكبي ذلك يعتقدون أنه يمكنهم الإفلات من العقاب”.

اقرأ أيضا

رئيس كوريا الجنوبية: نبذل كل جهودنا لمواجهة "كورونا"