الاتحاد

دنيا

خالد يوسف يفتح النار على الإعلام قائلا: «كلمني شكراً»

أسرة فيلم «كلمني شكراً» تحتفل ببدء التصوير

أسرة فيلم «كلمني شكراً» تحتفل ببدء التصوير

احتفل المخرج خالد يوسف ببدء تصوير أحدث أفلامه «كلمني شكرا»، تأليف الممثل عمرو سعد وسيناريو وحوار سيد فؤاد، في أول بطولة مطلقة لعمرو عبدالجليل على شاشة السينما وتشاركه البطولة غادة عبد الرازق وصبري فواز وداليا ابراهيم وشادي خلف وتامر سمير والوجوه الجديدة كارولين مذيعة MBC وحورية «ميس ايچبت 2002» وإيمان أبوالمجد، بالإضافة إلى شويكار في أول ظهور لها على شاشة السينما بعد 13 عاماً من الغياب وماجد المصري كضيف شرف.

وقال خالد يوسف: «كلمني شكرا» رغم أنه ينتمي للسينما الكوميدية فإنه ليس فيلما سطحيا يعتمد على النكتة أو الإفيه بل يحمل رسالة وقيمة، حيث يتناول بأسلوب ساخر الإعلام بمختلف أشكاله وكيف تحول إلى غابة، وكيف يؤثر في الأجيال الجديدة ومن خلال الفيلم نتعرض لقضية تشكيل الأجيال الجديدة ومنظومة القيم التي ينتمون اليها في العصر الحالي. وقال عمرو عبدالجليل: حصلت قبل 18 عاما على فرصة البطولة مع المخرج الراحل يوسف شاهين في فيلم «اسكندرية كمان وكمان» وبعدها تبدلت الأحوال وتعرضت السينما لأزمة وشاركت في أعمال من باب التواجد إلى أن منحني المخرج خالد يوسف الفرصة وأعاد اكتشافي من خلال فيلم «حين ميسرة»، وهي الشخصية التي أثارت ردود أفعال كبيرة مما دفعه ليطلب مني عدم تقديم أي أعمال -رغم العروض الكثيرة التي تلقيتها-، وهذا الموسم قدمني في فيلم «دكان شحاته» في دور جديد حتى حان الوقت لأصبح بطلا في فيلم «كلمني شكرا». وأضاف عمرو: أقدم في الفيلم شخصية شاب من أحد الأحياء الشعبية يواجه ظروف الحياة القاسية والأزمات الاقتصادية التي تمنعه من تحقيق أحلامه، ويضطر للعمل كومبارس في برامج التوك شو من أجل أن يحصل يوميا على 50 جنيها يسد بها احتياجاته، ويحاول أن يرتبط بالفتاة التي أحبها وعندما ينجح تحدث مفاجأة في ليلة الزفاف. أما غادة عبدالرازق فقالت: أقدم شخصية فتاة من الحي الشعبي والدتها شويكار وتعيش قصة حب مع الكومبارس وتحول الأزمة المالية دون ارتباطهما، وعندما تبتسم لهما الحياة وينجحان في الزواج تكون المفاجأة التي تقلب حياتهما. وقالت شويكار: طوال 13 عاماً تلقيت عروضا كثيرة في السينما وكنت أرفض لأن شرطي أن أعود من خلال مخرج متميز ودور مؤثر، وسعدت باختيار خالد يوسف لي للمشاركة في الفيلم الذي اعتبره عودة حقيقية للسينما.

اقرأ أيضا