الأحد 2 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

جوارديولا يبحث عن الانتصار الثالث في ويمبلي

جوارديولا يبحث عن الانتصار الثالث في ويمبلي
22 ابريل 2017 21:09
دبي (الاتحاد) يتطلع جوارديولا لتحقيق الانتصار الثالث على ملعب ويمبلي الشهير في لندن، حينما يتلقى فريق مانشستر سيتي مع أرسنال في نصف نهائي كأس إنجلترا، حيث يمتلك الإسباني سجلاً مميزاً بانتصارين كلاعب ومدرب. مدرب السيتي كان أحد أفراد فريق يوهان كرويف برشلونة في موسم 1991-1992 في بطولة كأس أوروبا، كما كانت تعرف وقتها بهذا الاسم، وارتدى اللاعب الكتالوني القميص رقم 10 ليحقق نجاحه الأول في البطولة. بيب واجه وقتها فريق سامبدوريا الإيطالي في مباراة شهدت العديد من المدربين الذي عملوا في البريميرليج مثل مايكل لاودروب ورونالدو كومان في تشكيل برشلونة. المباراة لعبت في 20 مايو 1992 وكانت مواجهة متوترة على مدار 90 دقيقة، مع تكافؤ من الفريقين، أمام حشد كبير في ويمبلي وصل إلى أكثر من 70 ألف متفرج. المباراة كانت تتجه إلى ركلات الجزاء، لكن كومان كسر الجمود أخيراً وسجل في الدقيقة 112 من تسديدة قوية، وهو الهدف الذي قاد برشلونة للبطولة للمرة الأولى. اللاعب الشاب البالغ وقتها 21 عاماً بيب جوارديولا حقق ظهوراً رائعاً في أول مواسمه مع برشلونة في التشكيل الأساسي، بتوجيه من مُعلمه يوهان كرويف، وكان واحداً من أصغر لاعبي الوسط في البطولة. وبعد 14 سنة من لعبه في ويمبلي كلاعب، عاد المدرب الذي عمل مع فريق برشلونة ب في عام 2007 لينضج سريعاً ويصبح من ألمع المديرين الشباب في إسبانيا. وبعد خبرة 12 شهر فقط في برشلونة تولى قيادة الفريق الأولى وهو في السادسة والثلاثين فقط من عمره، وفي أول مواسمه في الكامب نو كان حاسماً، وقاد بيب فريقه الجديد للدوري الإسباني وكأس الملك وبطولة دوري الأبطال، محققاً الثلاثية في مسيرة لا تنسى لمدرب شاب يحقق لقب دوري الأبطال. لكن بيب عاد في 2011 إلى ملعب ويمبلي جالساً في مقعد المدير الفني، مانشستر يونايتد كان منافس برشلونة هذه المرة في نهائي البطولة، كما حدث ذلك في 2009 وبدلاً من أن يذهب اليونايتد لروما مثلما فعل من قبل في النهائي السابق ضد الفريق الكتالوني، كانت المسافة أقرب كثيراً إلى لندن في الأراضي الإنجليزي. فريق برشلونة وكان يضم في تشكيلته يايا توريه وليونيل ميسي وتييري هنري وإنييستا، وكان التشكيل قوياً جداً بالنسبة لجانب اليونايتد بقيادة السير أليكس فيرجسون، وسجل إيتو وميسي ثنائية الفوز 2-0. لذلك، فإن المباراتين اللتين خاضهما بيب كمدرب ولاعب في تاريخه مع كرة القدم في ملعب ويمبلي حقق خلالهما لقبين في دوري أبطال أوروبا، وهذا يعني أن ويمبلي يحمل في جنباته ذكريات سعيدة لبيب. هل يمكن أن يضيف ذكرى أخرى سعيدة عندما يلعب ضد أرسنال يوم الأحد المقبل؟
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©