الخميس 6 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

«ريمونتادا الكلاسيكو».. كتالونية !

«ريمونتادا الكلاسيكو».. كتالونية !
22 ابريل 2017 21:06
القاهرة (الاتحاد) إذا كان مصطلح الـ Come Back أو الريمونتادا قد صار الأكثر شيوعاً واستخداماً هذا الموسم، في مختلف مسابقات كرة القدم في العالم كله، بعد مباريات ونتائج مثيرة ومتقلبة، فإن كلاسيكو الأرض عبر تاريخه الطويل منذ أوائل القرن الماضي، شهد العديد من المباريات التي تصدرت فيها الريمونتادا المشهد، وسط متعة وإثارة تلك المواجهات النارية التي جمعت بين الريال والبرسا عبر مائة عام. ويشير تاريخ الكلاسيكو إلى أن 22 مباراة كانت شاهدة على نجاح أحد العملاقين في قلب نتيجتها وتحويلها من هزيمة إلى انتصار، بعيداً عن العديد من المباريات التي انتهت بالتعادل الإيجابي بينهما في مختلف البطولات، وتفوق الفريق الكتالوني على غريمه الملكي في تحقيق الـ Come Back خلال 12 مباراة مقابل 10 مرات استطاع فيها الميرنجي أن يسجل ريمونتادا خاصة جداً على حساب البرسا. البداية كانت في موسم 1940 -1941 عندما قلب البلوجرانا تأخره بهدف ملكي سجله المهاجم سابينو باريناجا في الدقيقة 49 من عمر المباراة، التي جمعت بينهما في الدور الثاني من الليجا على ملعب سنتياجو بيرنابيو، ووسط أنصار فريق العاصمة نجح كل من خوسيه برافو و ماريانو مارتين من تسجيل هدفى العودة في الدقيقتين 60 و 63، ليسجل البرسا أول ريمونتادا في تاريخ الكلاسيكو، والطريف أن أتلتيكو مدريد فاز بلقب هذا الموسم، في حين حل برشلونه رابعا آنذاك، بينما كان الريال في المركز السادس، وفي موسم 1944/‏1943 رد الريال الدين بين جنبات الكامب نو داخل الإقليم الكتالوني بنفس النتيجة، حيث تقدم البرسا بهدف مبكر في الدقيقة 13 لمهاجمه إسكولا، قبل أن يسجل الميرنجي هدفين في الدقيقتين 62 و 71 والأخير كان بنيران صديقة. برشلونة استطاع أن يحقق مثل هذه العودة بنتائج عريضة متفوقاً على غريمه، وحدث ذلك للمرة الأولى في موسم 1954/‏1953 في الكامب نو، عندما تقدم دي ستيفانو لصالح ريال مدريد بهدف في الدقيقة السادسة، ليكون الرد قاسيا بخمسة أهداف، منها رباعية في آخر نصف ساعة من تلك المباراة. المرة الثانية كانت في ذهاب ربع نهائي كأس الملك عام 1958 في عقر دار الريال الذي تقدم بهدفين نظيفين، أحدهما بوساطة المجري الأسطوري بوشكاش ليرد البرسا برباعية في عشرين دقيقة فقط خلال الشوط الثاني، وبالطبع فاز برشلونة في الإياب بثلاثة أهداف مقابل هدف، أما عن الريمونتادا الأكبر في تاريخ الكلاسيكو، فجاءت أيضاً لمصلحة البرسا في الجولة الـ 34 من دوري موسم 2007/‏2008، حيث تقدم الأرجنتيني هيجواين بهدف في الدقيقة 14 قبل انتفاضة كتالونية هائلة، أنهت المباراة بستة أهداف مقابل هدفين، وحملت أهداف برشلونة توقيع ليو ميسي وتييري هنري بواقع هدفين لكل منهما وبويول وبيكيه ! أخيراً فإن مباريات التعادل شهدت في بعض الأحيان عودة متأخرة حاسمة، لعل أبرزها وأقربها هو كلاسيكو الدور الأول في الموسم الحالي الذي سجل فيه راموس هدف التعادل القاتل في الدقيقة 90 بعدما ظل البرسا متقدماً بهدف سواريز بعد 8 دقائق فقط من انطلاق الشوط الثاني وربما لولا هذا التعادل لتغير وضع المنافسة حالياً، ولا تنسى جماهير برشلونه المباراة النارية في الدوري الثاني من موسم 2007/‏2006، عندما سجل ميسي هاتريك ليعادل النتيجة، كلما تقدم الريال وكان آخر أهداف ليو قبل نهاية المواجهة بدقيقتين فقط، لكن تلك النتيجة لم تمكن البرسا من اقتناص لقب الدوري الذي آل لمصلحة الميرنجي بفضل المواجهات المباشرة بعد التساوي في عدد النقاط.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©