الجمعة 30 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

الريال والبارسا.. «معركة الحيـاة والمـــوت»

الريال والبارسا.. «معركة الحيـاة والمـــوت»
23 ابريل 2017 11:28
محمد حامد (دبي) يستضيف ريال مدريد غريمه الأزلي والتاريخي برشلونة في قمة المرحلة الـ 33 للدوري الإسباني الليلة، والذي يحمل رقم 233 في مختلف البطولات بين الفريقين، وسبق أن فاز الريال في 93 مباراة، فيما تفوق برشلونة في 90 مواجهة، وقمة الليلة هي الـ 174 في الليجا بين الملكي والكتالوني، حيث يسعى الريال لتحقيق الفوز 73، فيما يحاول البارسا بآماله في الانتصار الـ 69 على العملاق المدريدي في الليجا. وكعادته يحظى الكلاسيكو باهتمام عالمي لافت، فقد أشارت صحيفة «ماركا» إلى أن 650 مليون مشاهد حول العالم سيشاهدون المباراة، والتي تعد واحدة من أغلى المواجهات وأعلاها قيمة مالية في تاريخ كرة القدم، حيث تبلغ قيمة نجوم الريال 765 مليون يورو، فيما تصل قيمة الفريق الكتالوني إلى 756 مليوناً، أي أن كلاسيكو الليلة يساوي مليار ونصف المليار يورو. ويأمل عشاق الفريق المدريدي المتربع على القمة برصيد 75 نقطة من 31 مباراة، أن يحسم كريستيانو رونالدو ورفاقه كلاسيكو اليوم لمصلحتهم من أجل رفع الفارق إلى 6 نقاط، مع بقاء مباراة مؤجلة لمصلحة الفريق الملكي، إذا نجح بالفوز بها فسوف يكون الأقرب بنسبة كبيرة للفوز بلقب الليجا للموسم الحالي. وفي المقابل يطمح برشلونة بقيادة نجمه وهدافه ليونيل ميسي في تحقيق الفوز من أجل إنقاذ الموسم، والإبقاء على آماله في انتزاع لقب الليجا، بعد ضياع حلم تحقيق «ثلاثية ثالثة»، فقد ودع الفريق الكتالوني دوري أبطال أوروبا أمام اليوفي في ربع النهائي، ويحتل البارسا المركز الثاني برصيد 72 نقطة، ولا بديل أمامه سوى الفوز من أجل مصالحة جماهيره على حساب الريال، والحفاظ على حظوظه في البقاء منافساً على لقب الدوري حتى نهاية الموسم. كلاسيكو الليلة هو الأخير للمدرب الإسباني لويس إنريكي الذي أعلن رحيله عن البارسا في نهاية الموسم الجاري، على أمل أن يتحرر من الضغوط التي كانت تحاصره، إلا أن إعلانه الرحيل لم يمنع الفريق الكتالوني من الخروج مبكراً من دوري الأبطال، وفي المقابل يخوض الفرنسي زين الدين زيدان موقعة الكلاسيكو وهو يترقب تجديد تعاقده للبقاء على رأس الجهاز الفني للملكي لفترة طويلة قادمة، خاصة أنه يسير بخطى جيدة، ويتصدر الليجا، وتأهل إلى قبل نهائي دوري الأبطال بعد أن تفوق على العملاق البافاري بايرن ميونيخ 6-3 في مجموع الذهاب والإياب. لكن زيدان لم يحسم تشكيلته بعد.. ولا يزال مترددا بين إيسكو أم بيل؟ وهو سؤال لن تحسم إجابته إلا على أرض البرنابيو في كلاسيكو الليلة بين الريال والبارسا، فقد حصل إيسكو على فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية 15 مرة فقط، ولكنه نجح في تسجيل 9 أهداف، وفي كل ظهور له يتألق بصورة لافتة، إلا أن زحام «نجوم الشباك» المقربين من فلورنيتيو بيريز وعلى رأسهم جاريث بيل، يمنع إيسكو من أن يكون أساسياً في حال كان بيل متاحاً. بيل سيعود لتشكيلة الريال في موقعة الليلة بعد تعافيه من الإصابة التي منعته من المشاركة في المباراتين السابقتين، وعلى الرغم من كثرة الإصابات التي تداهم بيل، إلا أن بيريز يراه بصورة مختلفة، فهو ما زال يراهن على أنه سيكون نجم الشباك الأول في مرحلة ما بعد رونالدو، وتواجه إدارة ريال مدريد، وكذلك الجهاز الفني مشكلة حقيقية مع إيسكو، وعلى الأرجح سيرحل عن النادي في حال لم يحصل على فرصة يستحقها. إيسكو أعلن أنه سيبقى في صفوف الملكي، إلا أن التقارير القادمة من إسبانيا سواء من الصحافة الكتالونية أو المدريدية تشير إلى أنه مطلوب وبشدة في البارسا، وكذلك في يوفنتوس، كما أن بيب جوارديولا من أشد المعجبين بالنجم الإسباني صاحب المهارات والقدرات الخاصة، وفضلاً عن ذلك ينتهي عقد إيسكو صيف 2018 ولم يتم تجديده حتى الآن. وفي حال لم يشارك إيسكو في الكلاسيكو، وكذلك في بقية مباريات الريال الحاسمة وخاصة في دوري الأبطال، وعاد بيل أساسياً على حسابه، فإن رحيل إيسكو عن الريال سترتفع نسبته بصورة ملحوظة، الأمر الذي يجعل زين الدين زيدان في حيرة في أمره، فيما يخض المفاضلة بين إيسكو وبيل في كلاسيكو الليلة. تشكيلة الريال لمواجهة البارسا على الأرجح ستتكون من نافاس حارساً، وأمامه رباعي الدفاع كارفاخال، وناتشو، وراموس، ومارسيلو، وفي الوسط الثلاثي كاسيميرو، وكروس، ومودريتش، وفي الهجوم بيل ورونالدو وبنزيمة، والخلاف الأكبر سوف يكون على الدفع بالويلزي بيل، أو بالمتألق إيسكو. أما تشكيلة البارسا فسيغيب عنها البرازيلي نيمار بسبب الإيقاف، ومن المرجح أن يشارك ألكاسير بدلاً منه، وتشير توقعات الصحافة الإسبانية إلى أن تشكيلة البارسا ستتكون من تيرشتيجن حارساً، وأمامه رباعي دفاعي يتكون من سيرجيو روبرتو، وبيكيه، وأومتيتي، وألبا على اليسار، وفي منتصف الملعب بوسكيتس، وراكيتيتش، وإنييستا، فيما يتولى ميسي، وألكاسير، وسواريز المهام الهجومية.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©