الإمارات

الاتحاد

«دروس في العفو» تقدمها قيادة الإمارات

ناصر الجابري (أبوظبي)

أشاد مواطنون بمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالإفراج عن 1010 سجناء بمناسبة شهر رمضان المبارك، مؤكدين أن المبادرة درس في العفو، والتسامح، والخير الذي تقدّمه القيادة الرشيدة، معربين عن أملهم في أن تشكل بداية فتح صفحة جديدة للسجناء، للانخراط مجدداً في الحياة المهنية.
وقال حمد المعمري: «إنّ قرار صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بالعفو عن 1010 سجناء، يؤكد نهج القيادة الرشيدة في رسم السعادة على الجميع، وتقديم الخير لهم، بما ينعكس إيجاباً على أحوالهم الشخصية، وأحوال عائلاتهم».
وأَضاف: «تعدّ دولة الإمارات مثالاً عالمياً في الخدمات المقدمة بالسجون، فهي على مواصفات عالمية تحترم حقوق الإنسان، وتقدر خصوصيته، فيما يشيد الجميع بما تقدمه الإمارات من رعاية فائقة للسجناء».
وتابع: كما أن هناك برامج توعوية عرفنا أنها تقدم في السجون كافة، وبالتالي فهناك جانب تعليمي، وتوعوي.
وطالب المعمري المعفو عنهم بضرورة العمل على العودة للحياة المهنية، والاستفادة من الأخطاء الماضية، وعدم تكرارها مجدداً، وأن تكون التجربة الماضية في السجن بمثابة نقطة انطلاقة للعودة أو بناء حياة جديدة مرة أخرى.
من جهته، أكد خالد محمد أن القيادة الرشيدة عودتنا على الأخبار السارة بشكل مستمر، فقبل أيام كانت التوجيهات السامية بتوزيع مئات المساكن الشعبية في إمارة أبوظبي، والفرحة ازدادت بقرار الإفراج عن السجناء، وبالتالي فدولة الإمارات من فرح إلى فرح، معتبراً أن القرار ينم عن إيمان القيادة الرشيدة بقيم الغفران، والتسامح، والعفو، ويمثل درساً لنا في منح الغير فرصة جديدة.
وأشار إلى إيجابيات القرار، وأهمها أنه سيعزز الروابط الاجتماعية للأسر المستفيدة من المبادرة، وسيمثل انطلاقة أخرى للذين دخلوا السجن لأسباب متعددة، والآن القيادة الرشيدة مدّت لهم أيادي العودة، ولذلك فلهم فرصة كبيرة في بذل العطاء لأجل الوطن الغالي.
وقالت أمل مراد: «إن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالإفراج عن هذا العدد من السجناء، يشير إلى الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لفئات المجتمع كافة، ومنهم السجناء، إيماناً منها بالدور المستقبلي الذي قد يؤديه هؤلاء في خدمة الوطن بعد الإفراج عنهم، وانطلاقاً من ثوابت دولة الإمارات المترسخة في دعم حقوق الإنسان، ورعاية البشر، وتقديم لهم الاحتياجات والمستلزمات كافة».
وأضافت أن دولة الإمارات ترسل رسالة عالمية ملموسة تؤكد نهجها الواضح في رعاية البشر كافة.
وقال سعيد الحريزي: «حفظ الله قيادتنا الرشيدة التي حرصت على إسعاد أكثر من ألف عائلة قبل الشهر الفضيل، وهذا القرار غير مستغرب على قيادة تهدف إلى تقديم المستلزمات كافة التي تعين المواطن، والمقيم، وهذا القرار سينعكس إيجاباً على إعادة المفرج عنهم إلى المجتمع مجدداً».
و قال ناصر الحمادي: «كل الشكر لقيادتنا الرشيدة على قرارها الحكيم بالإفراج عن 1010 سجناء، والآن على السجناء المفرج عنهم واجب مهم، وهو خدمة المجتمع، والعودة إلى ما يمكن أن يقدموه من دور فعّال لأجل الوطن، والقيادة الرشيدة».

اقرأ أيضا