الاتحاد

عربي ودولي

المالكي: الحرب الطائفية على الأبواب ولن يسلم أحد

لقطة أرشيفية لتظاهرات الرمادي الجمعة الماضي ضد المالكي (رويترز)

لقطة أرشيفية لتظاهرات الرمادي الجمعة الماضي ضد المالكي (رويترز)

هدى جاسم، وكالات (بغداد)- حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس من التهاون مع الأزمة الحالية، مؤكدا أن “الحرب الطائفية” على الأبواب، وأنه لن يسلم منها أحد، وسط استعدادات المعتصمين في ست محافظات عراقية لجمعة “الفرصة الأخيرة”، وسط إجراءات بدأت القوات العراقية بفرضها في الساعات الماضية. وقتل 7 أشخاص وأصيب 13 آخرون بهجمات في عدة مدن عراقية، فيما اعتقلت الشرطة 10 مطلوبين في محافظة نينوى.
ودعا المالكي في كلمة بمناسبة احتفالية يوم المرأة العالمي في بغداد الذي يصادف اليوم الجمعة 8 مارس، إلى “النظر للدول التي تعاني الآن من التخبط بعد التغيير”، متسائلا “هل يريدون أن يصبحوا مثل هذه الدول”. وأضاف المالكي أن “هناك من يثير الحمية عند الشعب عن طريق استخدام شعار الاعتداء على السجينات”، مشيرا إلى أن “التعامل مع الحقوق يجب أن يكون منصفا، ونحن إلى الآن لم ننصف ضحايا النظام السابق بالكامل”.
من جانب آخر، دعا المالكي إلى إنشاء هيئة قضاء مستقلة، مشيرا إلى أن الدستور بحاجة إلى تعديل. وقال إن “من لا يؤمن بالدولة فعليه أن يخرج منها، لأن نظامنا هو شرعي ومن يخرج عن النظام يخرج عن الشرعية”. كما وجه شكره إلى المتظاهرين الذين وقفوا أمام من وصفهم بـ”دعاة التقسيم” ومزقوا خرائطهم.
يذكر أن متظاهرين في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار المعتصمين منذ شهرين ونصف الشهر، مزقوا في 1 مارس، منشورات وزعت عليهم تدعوهم إلى المطالبة بإقامة إقليم غرب العراق، مؤكدين أن هذه المنشورات لا تمثل مطالبهم المشروعة.
وفي شأن آخر، اتهمت القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، المالكي بالتدخل في عمل مجلس النواب ومحاولة الهيمنة على الهيئات المستقلة والقضاء. وحذرت العراقية في بيان “من أمر بالغ الخطورة، وهو محاولات إلغاء الفصل بين السلطات الثلاث (التشريعية والتنفيذية والقضائية) التي نص عليها دستور العراق”.
وأشارت إلى أن “المالكي يمارس التدخلات السافرة في عمل مجلس النواب وتمدده على الهيئات المستقلة والقضاء، ومحاولاته تسييسها لصالحه بهدف تحصين موقعه في السلطة، ضاربا الدستور والمبادئ الديمقراطية والعملية السياسية والتعددية الفكرية عرض الحائط”.
وأضاف البيان أن “محاولات تدخله تكللت باستبعاد فلاح شنشل عن رئاسة المساءلة والعدالة، واستبداله بشخص آخر وهو مرشح حزب الدعوة، بلا أي سند قانوني أو دستوري، مع أن الدستور نص بوضوح على تبعية الهيئة لمجلس النواب”.
وتابعت القائمة أنها ترى في هذه الممارسات “عودة للتفرد التي ستؤدي إلى الدكتاتورية، وسنقف بحزم مع القوى السياسية العراقية التي ناهضت النظام السابق، وأرست مسيرة العملية السياسية في العراق، لتقوم العملية السياسية على أسس صحيحة دستورية وتضم كل شرائح المجتمع العراقي الكريم، إلا من يمارس الإرهاب ضد الشعب ويخرج عن مألوفاته”.
أمنيا، أصيب خمسة أشخاص بمحافظة نينوى بتفجير استهدف مقر سرية تابعة للواء شرطة “صولة الفرسان” في نفق باب سنجار غرب الموصل. وقتل مدنيان في حادثين منفصلين شمال وغرب الموصل. وهاجم مجهولون بأسلحة رشاشة، مدنيا في حي الشرطة شمال الموصل فقتلوه.
وقتل جندي عراقي وأصيبت زوجته بجروح بهجوم شنه مسلحون على منزله في ناحية القيارة جنوب الموصل. وأصيب 3 من الشرطة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلا للشرطة غرب الموصل. واعتقلت الشرطة 10 أشخاص مطلوبين لأجهزة الأمن في عملية أمنية في منطقة الحاوي وتموز غرب الموصل.
وفي محافظة ديالى أصيب عنصرا شرطة بجروح بهجوم استهدف مركبتهما قرب ناحية مندلي شرق بعقوبة. وأصيب مدني بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في قضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة. وقتل أبرز قادة قوات الصحوة في الأحياء الغربية لمدينة بعقوبة بهجوم مسلح.
وفي محافظة التأميم أصيب ضابط في الشرطة بتفجير سيارته الشخصية شمال كركوك. وقتل عنصران من قوات الصحوة وأصيب آخر بهجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش وسط قضاء الحويجة جنوب غرب المحافظة. فيما نجا شرطي من محاولة اغتيال بتفجير سيارته جنوب غرب التأميم.

اقرأ أيضا

«شينخوا» تعلن تحقيق أول نجاح في علاج مرضى فيروس «كورونا»