الاتحاد

عربي ودولي

قائد «الجيش الحر» يطمئن الغرب بعدم وقوع أي أسلحة في «الأيدي الخطأ»



عواصم (وكالات) - سعى العميد سليم إدريس قائد بالجيش السوري الحر المعارض لإقناع الحكومات الأوروبية برفع الحظر على الأسلحة عن المعارضة التي تحارب الرئيس بشار الأسد، قائلا إن المعارضة ستكون مسؤولة عن أي أسلحة تحصل عليها وقد تعيدها. وقال إدريس أثناء زيارة لبروكسل إن المعارضة السورية تقوم بتسجيل الأسلحة التي تحصل عليها. وذكر في مؤتمر صحفي أن الأسلحة الموجودة لدى المعارضة مسجلة في قوائم بالأرقام المدونة على كل قطعة سلاح، وأن قيادة المعارضة هي من يقوم بتوزيع هذه الأسلحة وتعرف بدقة لمن تسلمها. وخففت الحكومات الأوروبية هذا الشهر بعض القيود على المساعدات المقدمة للمعارضة، لكنها أبقت حظراً على الأسلحة أيضاً بسبب مخاوف من وقوع الأسلحة بأيدي جماعات متشددة.
من ناحيته، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس، إن ما تنشره المعارضة السورية عن استخدام القوات السورية للأسلحة الكيماوية غير مؤكد. وذكر فابيوس في مقابلة أجرتها معه إذاعة بلجيكية أن «الحديث عن الموضوع يجري منذ أسابيع، لكننا لدى مراجعتنا الأمر بمساعدة خبراء من عدة دول بمن فيهم خبراء من الولايات المتحدة لم نحصل على أي تأكيد أو دليل قاطع». ولكنه أضاف «يمكن توقع كل شيء من الرئيس بشار الأسد».

اقرأ أيضا

إيطاليا ترفض استئثار فرنسا وألمانيا برسم السياسة الأوروبية للهجرة