الاتحاد

أخيرة

نابلس تدخل موسوعة «جينيس» بأكبر طبق كنافة

دخلت مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية امس موسوعة جينيس للأرقام القياسية بعد نجاح صناع الحلوى بها فى صنع طبق كنافة يزن 1765 كيلوجراما بطول 75 مترا وعرض متر واحد فقط بزيادة 400 كيلوجرام عن الوزن المطلوب لدخول الموسوعة. شارك في صناعة طبق الكنافة العملاق الذي يكفي لنحو 6000 شخص 150 عاملا من 10 محلات حلويات في نابلس. وجاءت فكرة صنع طبق الكنافة من مهند الرابي «36 عاما»حيث تم تبنيها لتكون إحدى فعاليات مهرجان نابلس للتسوق الذي افتتح في 15 يوليو الحالي ويمتد حتى 15 من الشهر المقبل لإعادة مكانة نابلس كعاصمة للاقتصاد الفلسطيني التي عانت من الحصار الإسرائيلي. وقال الرابي إن القائمين على صناعة طبق الكنافة استخدموا 700 كيلوجرام من الدقيق و6 أكياس من السكر بوزن 50 كيلوجراما و7 صفائح من السمن البلدي و40 كيلوجراما من الفستق الحلبي و22 اسطوانة غاز. وبدأ العمال في صناعة طبق الكنافة منذ ساعات الفجر حتى الساعة الحادية عشرة ظهرا وسط حضور آلاف المواطنين الذين تجمعوا وسط مدينة نابلس. وافتتح رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض فعاليات المهرجان بحضور عدد من السفراء الأجانب والقناصل العرب والأجانب المعتمدين لدى السلطة الفلسطينية. وقال الشاب عمار غنيم احد المشاركين في صنع طبق الكنافة لرويترز «لقد استغرق العمل في انتاج هذا السدر اربع وعشرين ساعة متواصلة. أشعر بسعادة لا توصف بانجاز هذا العمل الضخم». واحتشد الآلاف من المواطنين القادمين من المدينة والمناطق المجاورة لها اضافة الى عدد من الفلسطينيين الذين يقيمون في اسرائيل حول طبق الكنافة الذي ما ان اعلن عن افتتاحه لم يبق منه شيء بعد أن تناوله الحضور. وكان المنظمون اعلنوا انه يكفي لستة آلاف شخص. وبدت مدينة نابلس امس تنفض غبار الحصار عنها بعد سنوات من الإغلاق والحواجز التي كانت تعوق دخول المواطنين اليها والخروج منها مما أفقدها ميزتها التي عرفت بها لسنوات طويلة كعاصمة اقتصادية للفلسطينيين فقد هجرتها العديد من الإدارات الاقليمية للبنوك والشركات اضافة الى عدد من وزارات السلطة الفلسطينية الى رام الله. وقال جمال المحيسن محافظ مدينة نابلس «لقد هجرت من المدينة خلال السنوات الماضية 423 مؤسسة اقتصادية. نجحنا لغاية الآن في اعادة مئة منها الى المدينة ونأمل ان تعود البقية». ويأمل سكان نابلس ان تكون هذه بداية عودة الحياة الطبيعية للمدينة التي اشتهرت بصناعتها التقليدية مثل الصابون والحلاوة الطحينية اضافة الى الكنافة الى جانب ما تضمه من آثار تاريخية قديمة تعود للفترة البيزنطية والرومانية.

اقرأ أيضا