الاتحاد

الإمارات

انتظام الدراسة بمدارس أبوظبي والعين والمنطقة الغربية

معلم يشرح لتلاميذه في مدرسة بالعين

معلم يشرح لتلاميذه في مدرسة بالعين

باشر طلبة المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء الدولة، أمس، دوامهم المدرسي في اليوم الأول من الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2012 - 2013، حيث تفاوتت نسب الحضور والغياب بين المدارس.
وفي أبوظبي انتظم أكثر من 310 آلاف طالب وطالبة، في مختلف المراحل التعليمية من رياض الأطفال وحتى الثاني عشر في مدارسهم، حيث أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم لـ”الاتحاد”، انتظام العملية التعليمية في جميع مدارس المجلس، مشيراً إلى أن الفصل الدراسي الثاني سيشهد تنفيذ عدد من المبادرات التعليمية الرائدة، والتي تنطلق من استراتيجية تطوير التعليم في إمارة أبوظبي، وتتسق مع البرامج الزمنية لهذه الاستراتيجية التي تأتي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم. وأوضح معاليه أن استراتيجية تطوير التعليم في المجلس، تجعل الطالب محوراً للعملية التعليمية بمفهومها الشامل، وأن جميع البرامج التنفيذية والمبادرات التعليمية تصب في هذا الاتجاه المتمثل في بناء الشخصية الطلابية المعتزة بقيمها وهويتها الأصيلة، والمؤهلة لتلبية متطلبات اقتصاد المعرفة ضمن أجندة السياسة العامة لحكومة إمارة أبوظبي ورؤيتها الاقتصادية 2030، وما يرتبط بها من ضرورة إعداد الكوادر الوطنية المتخصصة لرفد سوق العمل ومؤسساته المختلفة بالمواطنين المؤهلين في مختلف التخصصات العلمية والتقنية، التي يحتاجها اقتصاد المعرفة في الفترة المقبلة.
وأشار معاليه إلى أن الفصل الدراسي الثاني سيشهد تنفيذ عدد من البرامج التطويرية، سواء في قطاع التعليم العام أو الخاص، تركز على تعزيز مستويات الطلبة والارتقاء بجودة الأداء المدرسي في جميع جوانبه سواء الإدارية أو التعليمية، أو فيما يتعلق بدور المدرسة كمؤسسة تربوية تخدم المجتمع.
من جانبه، أكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم، انتظام الدراسة أمس، في المدارس الحكومية التابعة للمجلس وعددها 265 مدرسة موزعة على المكاتب التعليمية الثلاثة في أبوظبي والعين والغربية، مشيراً إلى أن المدارس بدأت أمس إعلان نتائج الطلبة في امتحانات الفصل الدراسي الأول، وتقديم خطط علاجية لدعم مستويات الطلبة الذين يحتاجون إلى ذلك، وهو تقليد متعارف عليه في جميع المدارس الحكومية، حيث يتم إجراء تحليل لنتائج الطلبة والوقوف على نقاط القوة والضعف في الأداء الطلابي لكل طالب أو طالبة، مع دراسة أسباب تعثر الطلبة من ذوي المستويات العلمية الضعيفة، وآليات تحسين مستوياتهم خلال الفصل الدراسي الثاني.
وفي العين، انتظمت الدراسة في بعض مدارس المدينة خلال اليوم الأول لبداية الفصل الدراسي الثاني، فيما شهدت مدارس أخرى حالات غياب لافتة.
وأشاد سالم الكثيري مدير مكتب العين التعليمي، بالدعم الذي يوليه مجلس أبوظبي للتعليم لتوفير كافة الاحتياجات التي تسهم في دعم وتطوير العملية التعليمية، وتوفير جميع متطلبات انتظام الدراسة في كافة المدارس.
ودعا الإدارات المدرسية والأسر إلى التعاون، من أجل إنجاح العملية التعليمية لما فيه مصلحة الطلاب والطالبات، وفق استراتيجية تطوير التعليم، وتوفير جميع المتطلبات من أجل إنجاح الفصل الدراسي.
وقالت مريم حمد الشامسي مديرة مدرسة أم الإمارات للتعليم الثانوي، إن اليوم الأول للدوام المدرسي في الفصل الثاني، تميز بنسبة غياب من جانب الطالبات، وإنه تم إخطار أولياء الأمور بذلك، والتأكيد على ضرورة توضيح سبب الغياب.
وطالبت الأسر بالتعاون مع الإدارات المدرسية فيما يتعلق بالالتزام بالحضور من جانب الطالبات، بعد الإجازات، لافتة إلى أن اليوم الأول لبدء الفصل الدراسي يتميز بتنفيذ العديد من الخطط التي توضح احتياجات الطالبات.
وأشادت بالجهود التي يبذلها مجلس أبوظبي للتعليم، لتذليل كافة العقبات وتوفير البيئة التعليمية المريحة للطلبة والطالبات والهيئة الإدارية والتعليمية، من خلال توفير كافة المستلزمات وتجهيز كافة الاحتياجات في المباني المدرسية الجديدة، وذلك للمساهمة في إنجاح العام الدراسي.
وأكدت عائشة الشامسي، مديرة مدرسة هاجر للتعليم الأساسي، أن اليوم الأول في المدرسة شهد حضورا جيدا من جانب الطالبات، مؤكدة أهمية التعاون بين الجميع لتوفير البيئة التعليمية الملائمة للطلاب والطالبات.
من جانبها، أشارت آمنة السعدي مديرة مدرسة ذات السلاسل للتعليم الأساسي، إلى أن اليوم الأول من الفصل الدراسي الثاني، شهد استقراراً كبيراً خصوصاً فيما يتعلق بحضور الطالبات.
من جانبهم، وجه عدد من الآباء والأمهات الشكر إلى مجلس أبوظبي للتعليم، على جهوده لتوفير جميع الخدمات للإدارات المدرسية، للمساهمة في إنجاح الفصل الدراسي الثاني، مؤكدين أهمية التواصل التربوي بين الإدارات المدرسية والأهالي، لتفعيل دور الآباء والأمهات في الأنشطة المدرسية، ودعم برنامج التعاون بين البيت والمدرسة، لتقديم الرعاية التربوية المثلى للطلاب والطالبات.
من جانبه، أكد مسلم العامري مدير المكتب الإقليمي للتعليم في المنطقة الغربية، أن المكتب أنهى كافة استعداداته لانتظام الدراسة وفق ما هو مخطط له، بعد انتهاء كافة أعمال الصيانة والتنظيف واستكمال النواقص في مدارس المنطقة. وقال إن المكتب استعد لبداية الفصل الدراسي الثاني، وفق توجيهات مجلس أبوظبي للتعليم واهتمامه بتوفير بيئة تعليمية مستقرة، حيث سعى إلى أن تتم مباشرة العمل في اليوم الأول بجاهزية كاملة، لافتا إلى الجهود التي بذلها المكتب لإتمام أعمال الصيانة في المدارس ومتابعة المواصلات المدرسية لتكون جاهزة لنقل الطلاب منذ اليوم الأول.
وأكد العامري، انتظام دوام الهيئة الإدارية والتدريسية والفنية البالغ عددها 1550 معلما وإداريا، مؤكدا أن حضور الطلاب الذين يبلغ عددهم 11 ألفا و400 طالب وطالبة من مختلف المراحل كان جيدا.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: مع السعودية في مواجهة المخاطر