الاتحاد

الرياضي

جولة التعادلات والغيابات وركلات الجزاء والمترو


رأفت الشيخ:
جاءت الجولة السابعة عشرة غريبة فى أحداثها لكن أحداثها لم تغير أمورا كثيرة فى جدول الترتيب وكان الوحدة هو المستفيد الأول
بل المستفيد الأول والأخير والأكبر ولم يستسلم امام طموحات فريق الامارات عندما تقدم مبكرا فرد الفريق الوحداوي بقسوة· فى المقابل سقط المنافسون فى فخ التعادل فالعين تعادل مع الشعب أو تعادل معه الشعب قبل أن يخوض البنفسج المشوار الأسيوي
والجزيرة لم يهز شباك الاتحاد فتعادل وفقد نقطتين رغم أنه هاجم بشدة أغلب الوقت كما أن النصر اكتفى بالتعادل أمام الأهلي ولأنه كان قد خسر قبل ذلك أمام العين فقد ترك الصراع تماما للثلاثي الوحدة والجزيرة والعين وفقد بصيص الأمل في اللحاق بالركب وفى القاع لم ينجح الا الوصل وسقط الاخرون فى فخ التعادل والهزيمة فى وقت لاتنفع فيه النقطة حيث أن دبي ورغم تحسن عروضه الواضح الا أنه لم يفلح فى الحفاظ على تقدمه أمام الشباب واكتفى بالتعادل والاتحاد تعادل مع الجزيرة والظفرة خسر أمام الشارقة والخليج خسر أمام الوصل ·
وقد شهدت المباريات والفرق غيابات واضحة للنجوم بسبب الايقافات والاصابات كما شهدت العديد من ضربات الجزاء فالامارات سجل فى مرمى الوحدة ضربة جزاء والنصر تعادل مع الأهلى بضربة جزاء أيضا والشعب حقق التعادل مع العين بنفس الطريقة·
والظفرة سجل هدفه الوحيد فى مرمى الشارقة من ضربة جزاء ودبي سجل هدفه فى مرمى الشباب من ضربة جزاء والأن الى بعض الملاحظات ·
شهدت الفرق الكبيرة غياب عدد من أبرز نجومها خاصة المهاجمين ، وكان الوحدة هو الفريق الذي افتقد عدد كبير من لاعبيه حيث غاب المدفعجي بشير سعيد للاصابة وكل من الموهوب اسماعيل مطر والحارس رمضان مال الله وحيدر الو على بسبب الايقاف ولكنه تغلب على ظروفه ، وافتقد الجزيرة مهاجمه الخطير محمد عمر أمام الاتحاد بسبب الايقاف،وافتقد العين هدافه العاجي أبوبكر سانجو المصاب أمام الشعب وهو يفتقده منذ عدة مباريات ·
مباراة الوحدة والامارات شهدت ضربة جزاء فى الدقيقة الثالثة سجل منها ايسلون بيسيرا هدفا للامارات ومباراة العين والشعب شهدت ضربة جزاء شعباوبة تعادل بها سامرائى فى مرمى العين، وتقدم دبي على الشباب بضربة جزاء سجلها باتريك سوفو، وكان النصر قد سجل هدف التعادل فى مرمى الأهلى من ضربة جزاء عن طريق فالدير، وسجل روميو هدف الظفرة الوحيد فى مرمى الشارقة من ضربة جزاء ·
الوحدة استقبل هدفا فى مرماه قبل أن يرد بقسوة ويسجل أربعة أهداف ، والعين تقدم أولا بهدف لأديلسون لم ينجح فى الحفاظ عليه ، والجزيرة لم يسجل ولم تهتز شباكه ·
كانت الجولة هى جولة التعادلات حيث تعادل الجزيرة مع الاتحاد والعين مع الشعب والنصر مع الأهلى ودبى مع الشباب أى انتهت 4 مباريات بالتعادل ·
كان الوحدة هو المستفيد الأول،حيث واصل الفريق مشواره بنجاح تام وهو يلعب بشعار الفوز مهما كانت الظروف ·
وكانت الظروف الوحداوية صعبة بالفعل بعد مباراة الشارقة فى الكأس االتى فاز بها الوحدة فى الوقت القاتل فى الشوط الرابع،
ورغم خسارة الفريق لجهود نصف التشكيلة الاساسية وهم قوة بلاشك فى صفوف الفريق،وزادت الأمور صعوبة عندما تقدم بيسيرا بهدف من ضربة جزاء بعد أن لمست الكرة يد عبد الله سالم داخل الصندوق، لكن فهد مسعود أشعل الحماس فى نفوص زملائه،كان فهد يتحرك فى كل مكان ويسدد بقسوة كل الكرات الثابته فى اتجاه المرمى، ويرسل كل الكرات العرضية، وبسرعة نجح الوحدة فى التغلب على محاولات الضيوف الذين قدموا عرضا طيبا، وسجل الخطير المترو هدف التعادل بروعة،قبل أن يبدأ الوحدة فى فرض ايقاعه مع محاولات جادة وخطيرة من فريق الامارات عن طريق بيسيرا ومعتوق سعيد وعمر بخارى الذى أهدر هدفا لايضيع عندما لعب الكرة فى القائم، فى المقابل كان الوحدة هو الأكثر قدرة على الوصول الى المرمى عن طريق الأطراف خاصة فهد مسعود وتونى الذى تحرك فى اليمين أحيانا وفى اليسار أحيانا لكنه أهدر هدفا سهلا بتمريرة بديعة أهداها له المترو المرعب فى النصف الثانى،ورغم الخطورة الفائقة لتونى وسرعته وقدرته على المراوغة والتخلص من المنافسين الا أن الأداء شابه الميل الى الأداء الاستعراضى قليلا ·· المترو الذى سجل هدف التعادل بيمينه عاد وسجل برأسه ثم بكرة مشتركة مع الدفاع قبل أن يسجل معتوق سعيد برأسه هدفا جميلا لينتهى الشوط بخمسة أهداف منها ثلاثة وحداوية ·
فى النصف الثانى واصل الوحدة الهجوم رغم محاولات الامارات التعويض حتى نجح المترو فى حسم الموقف بتسجيل الهدف الرابع بقذيفة مدوية ·
فى المقابل لم يتمكن الجزيرة من انتزاع النقاط الثلاثة وهو يلعب مع الاتحاد،وكان الجزيرة قد هاجم بقسوة وكثافة فى الدقائق الأخيرة من المباراة من أجل تسجيل هدف يحفظ له النقاط كله لكن دفاع الاتحاد دافع عن شباكه وخطفة نقطة غالية ·
وقد شكل موريتو مع الخطير صالح عبيد الهداف محمد سالم العنزى خطورة كبيرة أمام مرمى الاتحاد منذ البداية،حيث أنقذ حارس الاتحاد كرة العنزى وهو فى حلق المرمى، وارتدت كرة مورتيو من الدفاع بعد فاصل من المراوغة،بخلاف كرة أخرى علت العارضة لنفس اللاعب،قبل أن يسدد صالح عبيد بقوة لترتد كرته من يدى الحارس على رأس موريتو فيلعبها قوية يبعدها الحارس من جديد،كل هذا حدث فى الشوط الأول الذى شهد سيطرة جزاروية ومحاولات جادة للتسجيل ·
النصف الثانى شهد فى بدايته كرة قوية من ايدو فيلجو ارتدت من قائم الجزيرة، ومع مرور الوقت هاجم الجزيرة من كل مكان بحثا عن هدف الفوز وسدد موريتو فى الشباك من الخارج ثم أبعد الحارس محمد عبد الله كرة أخرى ليوسف عبد العزيز، وفى الدقائق الأخيرة يبعد الحارس كرة العنزى،ثم يبعد دفاع الاتحاد الكرة قبل أن تتجاوز المرمى وتنتهى المباراة بالتعادل السلبى دون أن تهتز الشباك ·
فى المقابل خاض العين مباراته مع الشعب مبكرا من أجل لقاؤه الأسيوى مع الوحدة السورى، وقد كان العين هو الأكثر هجوما فى النصف الأول وسجل له أيدلسون هدفا بكرة ارتدت من الدفاع الشعباوى لعبها براسه داخل الشباك ، لكن العين الذى حاول كثيرا لم يتمكن من خلق الفرص على المرمى وهو ماقاله ماتشالا بعد المباراة،فى المقابل اعتمد الشعب على الكرات الطويلة الى محمد سرور وعلى سامراء فى الهجوم وسجل محمد سرور هدفا بكرة عرضية من سامراء ألغاه الحكم واحتسبه تسلل واحتج عليه الشعابوية،فيما كان الشعب هو الأفضل فى النصف الثانى فى المباراة ولاحت عدة فرص لسامرائى ومحمد سرور الذى سدد بقوة بجوار القائم قبل أن يحصل الفريق على ضربة جزاء اعتبرها العنياوية غير صحيحة ومنها سجل سامرائى هدف التعادل لفريقه بعد أن سدد على يمين وليد سالم الذى كاد يبعد الكرة وذهب معها فى نفس الاتجاه لكن الكرة كانت أسرع واحتضنت شباكه · حاول العين التعويض بعد الهدف وهاجم وأشرك ماتشالا مهاجمه فيصل على بعد أن كان قد أخرج أديلسون لكن الشعب نجح فى الحفاظ على النتيجة ·
وهكذا فى صراع القمة كان الوحدة هو الوحيد الذى حصل على النقاط الثلاثة كاملة هذا الأسبوع بينما فقد كل من الجزيرة والعين نقطتين وكان الوحدة قد لعب على ملعبه بينما لعب الجزيرة والعين خارج ملاعبهما ·
الوسط والخطر
بعيدا عن صراع القمة وشأن أى بطولة فى العالم هناك منطقة الوسط أى وسط الجدول أو منطقة الأمان وهناك بالطبع منطقة الخطر ·· وفرق منطقة الأمان أو وسط الدورى تكتفى بدور لعب دور مؤثر فى تحديد مسار البطل،بينما تتصارع فرق المؤخرة للهروب من الهبوط الى عالم المظاليم ·
وقد لعب النصر والأهلى معا،كان النصر قبل أسبوع واحد قد حول مثلث البطولة الى مربع، لكن خسارته من العين أبعدته عن الصرع ليكون النصر أحد فرق الوسط فى جدول الدورى مع التأكيد على أن النصر يملك بالفعل فريقا قادرا على المنافسة وهو من أفضل الفرق تنظيما،وقد لعب النصر مع الأهلى الذى ابتعد عن صراع البطولة مبكرا وساءت نتائجه خلال الفترة الماضبة ولم تتحسن عروضه مع التعايشة وتعاقد مع شايفر الألمانى لقيادة الفريق فى صفقة رائعة بكل المقاييس ·
المباراة شهدت رأس فيصل خليل تتقدم بهدف أحمر جميل فى النصف الأول،لكن النصر هاجم فى النصف الثانى ونجح فى التعادل من ضربة جزاء سددها فالدير بنجاح وسجل منها رغم أن حارس الأهلى كاد يمسك بالكرة ·
اما الشباب الذى لعب مع دبي فقد قدم عرضا باهتا فى النصف الأول،وكان الحماس والجدية والمحاولات من نصيب فريق دبي لكن الخطورة كانت غائبة أغلب الفترات خاصة فى الشوط الأول باستثاء محاولة هائلة من رودريجو البرازيلى بكرة عرضية بعد فاصل من المراوغة لكن جيرالدو لما يفلح فى التسجيل منها لسبب بسيط هو أن الكرة جاءت على قدمه اليمنى وليس اليسرى ·· والفارق كبير بين هذه وتلك فاليسرى تصنع المعجزات الكروية ، والثانية أهدرت هدفا سهلا
ورغم محاولات فريق دبي عن طريق كريم كاركار وباتريك والموهوب عادل عبد الكريم الا أن الفريق لم يسجل الخطورة الكافية على مرمى الشباب الذى يحرسه حارس واعد هو اسماعيل ربيع ·
عادل عبد الكريم نجح فى اهداء فريقه ضربة جزاء فى الدقيقة التاسعة من بداية النصف الثانى بعد أن اخترق المنطقة المحرمة واسقطه ناصر يوسف،وسجل باتريك سوفو هدفا لدبى اشعل المباراة ·
وبقى دبي قادرا على الحفاظ على نقاط المباراة حتى الدقيقة 85 عندما نجح سعيد الصايغ فى احراز هدف التعادل بتسديدة قوية،كان هدف التعادل تتتويجا لمحاولات الشباب الجادة بعد الهدف حيث أهدر رودريجو هدفا أثر ضربة رأس اضافة الى محاولة من سالم سعد حتى جاء التعادل ·
لكن الطبيعى أننا ننتظر عروضا جميلة وكرة قدم حقيقية من الشباب والنصر والأهلى والشارقة نظرا لقدرات لاعبيهم الكبيرة، وايضا لعدم وجود ضغط عصبى على اللاعبين بسبب ابتعادهم عن صراع القمة وعدم وجودهم فى صراع القاع ·
الاتحاد نجح فى التعادل مع الجزيرة، وهى نقطة غالية باعتبار أن الفريق حققها أمام وصيف الدورى، لكنها يجب أن تكون مجرد بداية لتحقيق الفوز فى المباريات القادمة لأن النقطة لم تعد تكفى ·
وفى مباراة الظفرة والشارقة ، كان العنبرى ولايزال هو الورقة الشرقاوية الرابحة والخطيرة،تحرك العنبرى فى اليسار فسجل الشارقة هدفين طبق الأصل فى النصف الأول،كان العنبرى يمرر الكرة الى نواف مبارك ثم ينطلق خلف الدفاع ليتلقى الكرة مرة ثانية، فى المرة الأولى أرسلها رائعة الى الكأس الذى سدد فى القائم فارتدت الى أندرسون البرازيلى فسجل الهدف الأول،ثم فعل نفس اللعبة مرة ثانية قبل نهاية النصف الأول بثمان دقائق فلم يجد أندرسون صعوبة فى اصافة الهدف الثانى،فى المقابل اعتمد الظفرة على روميو وعلى ألو وتأخر روبرت أكورى خلف المهاجمين لكن الو على كان الأنشط ، ونجح فى اهداء فريقه ضربة جزاء فى الدقيقة الاخيرة فى الشوط الأول سجل منها روميو هدفا لفريقه ·
وقد عاب الدفاع الظفراوى عدم نجاجه فى فرض أى رقابة على مهاجمى الشارقة سواء فى الصندوق أو حوله بينما لم يمنح لاعبى الشارقة مهاجمى الظفرة الحرية فى التصرف بالكرة ·
فى النصف الثانى لم تتغير الأمور كثيرا وبقت الجبهة اليسرى الشرقاوية تشكل الخطر ونشط نواف مبارك بوضوح لاسيما فى نهاية المباراة،أجاد لاعبو الشارفة اغلاق دفاعاتهم ونجح الكأس فى تسجيل الهدف الثالث بعد 52 دقيقة بكرة جميلة من نواف على رأس أندرسون هيأها الى الكأس فسجل بيمينه فى الزاوية القريبة هدفا جعل مهمة الظفرة بالغة الصعوبة ·
وقد حاول الظفرة لكن الشارقة كان الفريق الأفضل وبقيت الفرص هنا وهناك غائبة حتى الدقائق الأخيرة من النصف الثانى عندما انفرد روبرت أكورى تماما لكن طارق مصبح نجح فى انقاذ مرماه،كما هيأها روميو واحدة برأسه الى أكورى أيضا فى نهاية الشوط سددها فى جسد طارق مصبح فى أخطر محاولات الظفرة، فى المقابل أهدر أندرسون فرصة احراز الهدف الثالث بعد أن هيأ له نواف كرة جميلة ثم سدد الدوخى كرة بين يدى الحارس الظفراوى عبيد خميس بعد فاصل من نواف مبارك ·
وفى المباراة الأخيرة فى الجولة بين الوصل والخليج جاء الشوط الأول خاليا من فنون اللعبة تقريبا،ولم يقدم الفريقان الشئ الكثير ، باستثناء محاولة سددها فرهاد من زاوية صعبة لم يجد حارس الخليج صعوبة فى التصدى لها،بينما سدد الخطير انوكاشى كرة قوية أبعدها حارس الوصل ماجد ناصر ببراعة وفى نهاية الشوط كاد المغربى سعيد شيبة يخطف هدفا بخطأ من دفاع الوصل حيث انفرد تماما ولكنه سدد كرة ضعيفة بين يدى الحارس ·
جاء النصف الثانى سريعا،وهيأ مال الله واحدة جميلة قذفها أنوكاشى رائعة أبعدها حارس الوصل ثم سدد خالد دوريش بجوار القائم،وتبادل الفريقان الهجمات وأصبحت هناك خطورة على المرمين وزاد الحماس قبل أن يخطف البديل على رضا واحدى هدفا جميلا برأسه بعد 67 دقيقة أثر كرة ثابته أرسلها خالد درويش رائعة فى حلق المرمى حولها واحدى قوية داخل الشباك ، وبعدها تبادل الفريقان الهجمات فى سرعة ولاحت واحدة للخطير أنيوكاشى لكنه سدد فوق العارضة بعد أن تخلص من الدفاع ثم أهدى خلفان محمد هدفا لماجد عبد الله بكرة عرضية متقنه لكنه سدد خارج المرمى بغرابة بعد أن سيطر الخليج على الكرة فى الدقائق الأخيرة بحثا عن التعادل،بينما اعتمد الوصل على الكرات المرتدة ومنها نجح فرهاد فى الدقيقة التسعين من احراز الهدف الثانى بعد أن انفرد وراوغ الحارس ليطمئن الجمهور الأصلاوى على الفوز والنقاط الثلاثة بل وكاد يضيف هدفا ثالثا بعد أن انطلق من اليمين وراوغ لكن الحارس سالم أحمد أنقذ الموقف ·

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يشهد ختامي مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل