الاتحاد

عربي ودولي

أهالي كفرشوبا يزيلون «خرقاً إسرائيلياً» عند الحدود

دورية مشتركة للجيش اللبناني والقوات الدولية في منطقة الخيام قرب مرجعيون جنوب لبنان

دورية مشتركة للجيش اللبناني والقوات الدولية في منطقة الخيام قرب مرجعيون جنوب لبنان

أقدم عدد من اهالي بلدة كفرشوبا الحدودية في القطاع الشرقي من جنوب لبنان يتقدمهم عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب قاسم هاشم، على إزالة الخرق الإسرائيلي وأزالوا الدشم وأعمدة الحديد والسواتر التي كان وضعها جنود الاحتلال الإسرائيلي عند بوابة حسن عند الأطراف الشرقية لكفرشوبا، بعدما أعلنت قوات الطوارئ الدولية المعززة في الجنوب «يونيفل» ان هذه المنطقة التي وقع فيها الخرق الإسرائيلي لا تقع ضمن اطار عملياتها وانما ضمن منطقة عمليات «الاندوف» التي تراقب الهدنة في الجولان السوري المحتل.

وعمد الاهالي عند العاشرة صباح أمس إلى ازالة السياج الشائك الوهمي الذي وضعته قوات «يونيفل» على الخط الأزرق، رغم احتجاج هذه القوات على الخطوة، وتقدموا نحو الساتر الترابي المستحدث الذي اقامه الإسرائيليون منذ نحو 20 يوماً داخل الاراضي اللبنانية بعمق 200 متر تقريباً، ورفعوا العلم اللبناني وعلم «حزب الله» عليه وذلك بمواكبة واشراف مباشر من قبل الجيش اللبناني. في المقابل، تقدمت وحدة إسرائيلية من موقعها في السماقة في مزارع شبعا إلى مقربة من بركة بعثائيل، وتمركزت 3 دبابات طراز ميركافا في الجهة المقابلة، واتخذت هذه الآليات العسكرية مواقع قتالية في مواجهة الاهالي. وبعد مغادرة الاهالي المنطقة بعد ازالة الخرق الإسرائيلي، تقدم 6 جنود إسرائيليين باتجاه المنطقة التي حصل فيها التحرك اللبناني، وعمدوا إلى اعادة الدشمة والساتر الترابي إلى مكانه، وازالوا علمي لبنان و»حزب الله»، وتسود المنطقة حالياً حالة من الحذر والترقب والاستنفار بين الجانبين. واستدعت هذه التطورات، انتقال قائد الجيش اللبناني الجنرال جان قهوجي إلى الناقورة، حيث عقد اجتماعاً مع قائد القوات الدولية الجنرال كلاوديو غراتسيانو وعدداً من كبار الضباط الدوليين. وتركز البحث حول سبل رفع مستوى التنسيق والتعاون بين الجانبين ومعالجة الخروقات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً، خصوصاً متابعة ازالة الخرق الإسرائيلي للاراضي اللبنانية في محيط بركة بعثائيل في خراج بلدة كفرشوبا وايجاد الحلول الممكنة لمنع إسرائيل من تغيير واقع احتلالها لهذه المنطقة المتحفظ عليها لبنانياً. واشاد الجنرال غراتسيانو بكفاءة وحدات الجيش اللبناني وارتياحه للتعاون القائم بينها وبين القوات الدولية في مختلف المجالات. وفي وقت لاحق، جرى اتصال هاتفي بين الرئيس اللبناني ميشال سليمان والجنرال غراتسيانو، جرى خلاله التداول بالوضع في الجنوب والتعاون القائم بين الجيش و»يونيفل». وقال النائب قاسم هاشم لـ»الاتحاد»: ما قمنا به من تحرك مع اهالي كفرشوبا هو بمثابة انذار لقوات الطوارئ الدولية ولكل من يعنيهم الامر بضرورة التحرك لازالة الخرق الإسرائيلي عند بوابة حسن في خراج كفرشوبا. وأضاف «أدركنا من خلال إسرائيل على هذا الخرق الفاضح، ان هذا العدو لا يمكن ان يستجيب للقرارات الدولية، بل ان ارادة الشعب والمقاومة هي وحدها التي تضع حداً لعدوانيته، وسنستمر في التحرك لازالة هذا الخرق الإسرائيلي مهما كانت النتائج».

اقرأ أيضا

حميدتي يقود وفد التفاوض في محادثات السلام السودانية في جوبا