السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
تربويون يطالبون بضرورة التفعيل الإرشادي الأكاديمي في الجامعات العربية
5 أغسطس 2005

عجمان - الاتحاد: دعا خبراء تربويون إلى تنشيط دور المرشد الأكاديمي في الجامعات العربية من خلال تفعيل دوره في المساعدة في حل كافة المشكلات التي يتعرض لها الطالب الجامعي· وأشاروا إلى أن هناك تلازما بين الإرشاد النفسي والإرشاد الأكاديمي وهو أحد الاحتياجات الأساسية للطلبة التي ينبغي للجامعات الاهتمام بها· وأوصوا بضرورة إنشاء وحدة إرشادية في الجامعات تقوم بالمساعدة في حل مشكلات الطلبة النفسية والناتجة عن القلق والخوف والتوتر من الدراسة والتفكير في المستقبل الوظيفي· وأوضح الدكتور عبد العزيز مهيوب من كلية التربية والعلوم الأساسية من شبكة جامعة عجمان في ورقته للندوة أن عملية الإرشاد والتي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس في الجامعات يجب أن تستهدف مساعدة ومتابعة الطلبة ورعايتهم المستمرة من جميع النواحي الدراسية والاجتماعية والنفسية وتهيئتهم للانطلاق في سوق العمل والا تقتصر عملية الإرشاد على القضايا الأكاديمية·
وقال ان هناك اتجاها عالميا لإنشاء مراكز إرشاد نفسية في جامعات العالم العريقة وهو الأمر الذي تفتقده الكثير من المؤسسات الجامعية في الوطن العربي بالرغم من الضغوط والمشكلات النفسية التي تتزايد يوما بعد يوم في ظل المتغيرات التي يمر بها العالم، مشيرا إلى أن المركز الإرشادي في الجامعات سيكون وسيلة لمعالجة أي مشكلات أو اضطرابات نفسية قد تحدث بين صفوف الطلبة· وأشار الدكتور نديم الشرعي المتخصص في العلوم النفسية والتربوية في ورقته للندوة الى أن نجاح الجمعية في أداء دورها الاجتماعي العام ودورها نحو الطلبة يعتمد على ما توفره من احتياجات إرشادية لطلبتها وخاصة لفئات المتفوقين والموهوبين داعيا إلى تكثيف النشاطات اللاصفية وجعلها جزءا أساسيا من الحياة الجامعية اليومية وإيجاد مكاتب في الجامعات تهتم بالإرشاد النفسي ·
وقد حدد الدكتور محمد وفائي الحلو في ورقته أهدافا للإرشاد النفسي والتربوي وابرز مجالاته وكيف تكون العملية الإرشادية علمية وصحيحة منوها إلى ضرورة أن يكون البرنامج الإرشادي فعالا وان يتمتع المرشد بمهارات الاتصال المناسب وان يكون واسع الآفاق والاطلاع وان يتعامل مع الطلبة بتفهم واحترام وان يستخدم الأسلوب العلمي في حل المشكلات وان يدير الحوار مع الطلبة بشكل ديمقراطي ويشعر فيه الطالب بالأمان ليطرح مشاكله بصدق وصراحة · واشار محمد عرسان الكيلاني في ورقته الى ثلاثة محاور حول الإرشاد والتوجيه النفسي والتربوي والعلاقة بينهما والمفهوم المشترك لعملية الإرشاد وما هو الدور الذي يمثله المرشد في المجالين التربوي والنفسي وقال ان هناك مدارس ونظريات متعددة في قضايا الإرشاد ويوجد تباين في دور المرشدين وعلاقتهم بالطلبة، وما هي الأدوار التي يمكن أن يمارسوها· مشيرا إلى أن الإرشاد أصبح ضرورة لازمة وحاجة إنسانية حيث انه يقوم على الثقة المتبادلة بين المرشد والمسترشد ويتعزز حين يجد المسترشد التفاعل الإيجابي من المرشد من خلال تقديم النصح والتوجيه السديد له·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©