الاتحاد

الإمارات

تراجع التلوث البحري عن شواطئ الساحل الشرقي

انحسار التلوث عن شواطئ خورفكان (تصوير يوسف العدان)

انحسار التلوث عن شواطئ خورفكان (تصوير يوسف العدان)

فهد بوهندي (الفجيرة والمنطقة الشرقية) - تراجع التلوث البحري عن شواطئ الساحل الشرقي، امتداداً من خورفكان ومروراً بمنطقة البدية وشرم التابعة لإمارة الفجيرة وصولاً إلى جزيرة دبا، فيما زادت كثافته على بعد من 3 إلى 5 أميال بحرية، بحسب جمعيات الصيادين الذين أكدوا وجوده بكميات كبيرة في عرض البحر بالرغم من تراجعه وانحساره على الشواطئ.
وكانت وزارة البيئة والمياه أعلنت قبل أمس أنها رصدت نشاطا بيولوجياً “صبغات الكلورفيل” التي تدل على وجود الهوائم النباتية، أو احتمال حدوث المد الأحمر، أو تنذر بحدوثه، وذلك على بعض مناطق المياه الإقليمية للدولة المطلة على بحر عمان.
وأكد المهندس إبراهيم مال الله حسين الحمادي رئيس قسم الصحة والبيئة في بلدية خورفكان أن شاطئ خورفكان نظيف تماماً من صباح أمس، وأن البلدية تقوم بدورها في التصدي لأي نوع من أنواع التلوث على شاطئ خورفكان، علماً بأن البلدية شكلت فريقاً للتنظيف والإزالة، ويعمل بدوره على مراقبة الشواطئ على مدار فترتين باليوم ابتداءً من السادسة ولغاية التاسعة صباحاً، وفي الفترة المسائية من الساعة الثالثة ظهراً ولغاية السادسة مساء، وتقوم فرقة التنظيف بإطلاع المختصين في البلدية في حال ظهور أي تلوث.
كما تقوم البلدية، بدورها، بتكثيف جهودها بمراقبة سوق الأسماك في خورفكان عبر فريق صحي متخصص يقوم بفحص الأسماك، والتأكد من سلامتها قبل دخولها للسوق.
من جهتها قالت فاطمة الحنطوبي رئيس قسم الصحة والبيئة في بلدية دبا الفجيرة: “انحسر التلوث عن الشواطئ، ولم تسجل أي حالة تلوث جديدة، أو نفوق في الأسماك، ولم نستقبل أي شكوى بهذا الخصوص اليوم”.
وأضافت: “أن البلدية في حالة مراقبة مكثفة ومستمرة على الشواطئ تحسباً لأي تطورات، علماً بأنه تم تشكيل فرقة عمل متخصصة للتصدي للتلوث تقوم بإزالة أي تلوث بشكل مباشر عن الشواطئ، كما تقوم بمراقبة دورية لها تحسبا لأي مستجدات”.
من جهة أخرى، أكد سليمان الخديم رئيس جمعية صيادي دبا الفجيرة، ونائب رئيس لجنة شؤون الصيد في إمارة الفجيرة ونائب رئيس الاتحاد التعاوني لجمعيات الصيد في الدولة أن الشاطئ نظيف وطبيعي، وإن هذا اللون الأخضر ليس المد الأحمر، وأنه ظاهرة طبيعية معروفة عند الصيادين تأتي في وقت معين، كما أنها لا تؤثر على حركة الصيد أو المعدات، والدليل على ذلك أنه لا توجد أي مؤشرات تدل على وجود المد الأحمر حيث لم تسجل أي حالة نفوق للأسماك أو الطيور، ولا زالت حركة الصيد مستقرة وطبيعية.
من جانبه، قال عبدالله هارون رئيس جمعية صيادي البدية إن التلوث انحسر عن الشواطئ في منطقة البدية وشرم، ماعدا كميات بسيطة، فيما أكد الصيادون تزايد التلوث في عرض البحر على بعد ثلاثة إلى خمسة أميال بحرية، علماً بأن الرائحة بدأت تقل بشكل نهائي تقريباً من الشواطئ، ونتمنى أن تقوم التيارات البحرية والرياح بنقلها بعيداً عن شواطئ الدولة.
وأضاف عبدالله هارون أن حركة الصيد مستقرة وكميات الأسماك متوافرة، كما أن معدات الصيد لم تتأثر مطلقاً ومازال الصيادون يمارسون نشاطهم بشكل طبيعي.
من جهة أخرى، أكد البائع الآسيوي يوسف في سوق سمك خورفكان: “إن السمك متوافر في الأسواق بكميات مناسبة، والأسعار مستقرة، علماً بأن جميع أنواع الأسماك تأتي للسوق بشكل منتظم، خصوصاً أسماك الصيد بالخيط والدوابي؛ لأنها لم تتأثر مطلقاً، فيما قلت أسماك الهيالي التي تستخدم الصيد بالشباك بالقرب من الشواطي”.
وأكد الأهالي انحسار الرائحة وتدنيها لأقل مستوى، وقال محمد المنصوري: “لقد قلت الرائحة بشكل كبير، وقد زرنا كورنيش خورفكان مساء أمس، وكانت الرائحة المنبعثة من البحر في الأيام الماضية مختفية تقريباً”.
وقال عبدالله النقبي: “لقد تراجع التلوث، وعاد لون البحر طبيعياً على الشاطئ، وقد اختفت الرائحة المزعجة التي كانت موجودة على الشواطئ في الأيام القليلة الماضية”.

اقرأ أيضا

قنصلية الإمارات تؤكد سلامة جميع مواطني الدولة في هيوستن