الاتحاد

الإمارات

«إدارة النفايات»: مسؤولية النظافة العامة أمام المحال التجارية تقع على عاتق أصحابها

أعلن مركز إدارة النفايات بأبوظبي عن مسؤولية أصحاب المحال التجارية والمطاعم والبنايات بشكل كامل عن النظافة العامة أمام محالهم وحول البنايات التجارية، مطالباً الجمهور العام الالتزام بوضع النفايات في الحاويات المخصصة لها.

وأكد المركز ضرورة التزام الجمهور العام بالأنظمة والقوانين، محذراً من أنه في حال عدم الالتزام بالأنظمة والقوانين سيتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والجزائية ضد المخالفين. وأكد مصدر في مركز إدارة النفايات بأبوظبي مسؤولية أصحاب المحال عن نظافة المنطقة أمام محالهم بوضع سلة نفايات في مكان ومظهر جيد، مشيراً إلى أن المركز يركز في المرحلة الحالية على تكاثف الجهود المجتمعية باتجاه المحافظة على نظافة الإمارة، وتنمية وتعزيز الشعور بالمسؤولية لديهم تجاه التعامل مع النفايات. وأعلن ماجد المنصوري العضو المنتدب في مركز إدارة النفايات عن وجود مقترح لدى المركز لتطبيق إجراءات تسلسلية لوضع إطار إداري وقانوني في حالة عدم احترام آليات التعامل مع النفايات من قبل أصحاب المحال التجارية. وأضاف أن المقترح يتضمن إيقاع المخالفات على المحال غير الملتزمة بمستوى النظافة وتطبيق نظام غرامات تفرض على الممارسات الخاطئة من قبل الجمهور العام، فيما يتعلق بالتعامل مع النفايات، وفي حال عدم الالتزام بشروط النظافة العامة قد تصل الإجراءات إلى النظر في ممارسة المحل التجاري لنشاطه بعد مهلة تستمر أسبوعين لترتيب أوضاعه، مؤكداً أن المركز سيتعاون في ذلك مع الجهات ذات العلاقة من البلديات والشرطة. ووفقالماأعلنته حكومة أبوظبي مؤخراً، فإن مركز أبوظبي لإدارة النفايات سيختص بتطوير الخطط اللازمة لتحديث وتطوير عملية إدارة النفايات في القطاعات والجهات المعنية في الإمارة، وتطوير الدراسات وإعداد وثائق المناقصات الفنية وطرحها وتأهيل الشركات الخاصة بالتعامل مع النفايات في الإمارة. ويتولى المركز وضع خطة تطويرية دائمة لتلبي احتياجات إمارة أبوظبي للوصول إلى أفضل معايير التعامل مع النفايات عالمياً، على أن يقدم هذا المركز أرقى المواصفات للتعامل مع النفايات الصلبة والخطرة. ويتجه مركز إدارة النفايات في التعامل مع النفايات وفق خطة شمولية ونظام متكامل للتعامل مع النفايات من المصدر حتى التخلص الآمن منها، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الجمهور العام وتوعيتهم وصولاً للمعالجة الصحيحة للنفايات. وأكد المصدر أهمية وعي الجمهور في التعامل مع النفايات وبالتالي المحافظة على نظافة الإمارة، لافتاً إلى أن السكان والمحال التجارية يساهمون بشكل كبير في حجم النفايات. وأكد المصدر أنه في حال شعور المواطنين والمقيمين بالمسؤولية الدينية والأخلاقية والإنسانية في التعامل مع النفايات وعدم الرمي العشوائي للنفايات، لا بد وأن يساهم ذلك تقليل الضرر الناجم عن تراكم النفايات. وأشار إلى وجود ممارسات خاطئة من قبل الجمهور العام تؤثر على نظافة الإمارة بما في ذلك رمي النفايات في الشارع أو أعقاب السجائر من نوافذ السيارات، وترك القاذورات في الحدائق العامة، دون أي شعور بالمسؤولية.

الأعلى عالمياً

وتنتج إمارة أبوظبي قرابة ألفين و300 طن من النفايات المنزلية يومياً، فيما يعد معدل إنتاج الفرد في أبوظبي هو الأعلى عالمياً، حيث يصل إلى 2.3 كيلوجرام يومياً، في تنتج الإمارة يومياً 7 آلاف طن من نفايات الهدم والبناء. وكانت دراسة نوعية أجراها مركز إدارة النفايات في منطقة محددة في إمارة أبوظبي ركزت على مشكلة رمي أعقاب السجائر العشوائي حيث خلصت الدراسة إلى وجود مشكلة في تعامل الجمهور مع هذا النوع من النفايات، إذ جمع عمال النظافة خلال ثلاث ساعات من العمل ما وزنه 25 كيلوجراماً من أعقاب السجائر. وأشارت الدراسة إلى وجود مشكلة سلوكية لدى المدخنين بعدم الالتزام بأماكن التدخين ورمي أعقاب السجائر على الطرقات. وتستقبل المدافن جميع أنواع النفايات التي تنتج في الإمارة كنفايات الهدم والبناء التي تشكل نسبة تصل الى 60% من اجمالي النفايات إضافة إلى خليط من النفايات المنزلية والتجارية والصناعية. وتستقبل مدفنة الظفرة 900 ناقلة يومياً من مختلف أنواع النفايات التي تتفاوت سعتها من 2 - 20 طناً، علماً أن حجم مدفنة الظفرة التي تعتبر المدفنة الرئيسية خلال السنوات الماضية وفقاً لمسوحات مركز إدارة النفايات تصل إلى مساحة تقارب 4 كيلو مترات مربعة، وبعمق يصل إلى حوالى 30 متراً.

ولا يتم رصد كمية النفايات التي يولدها المنزل العادي في أبوظبي، ولا تتوفر إلا تقديرات لكمية النفايات التي تصل إلى محطات التحويل.

اقرأ أيضا