الاتحاد

الإمارات

وزراء التعليم بدول «التعاون» يناقشون تطوير المناهج

دبي (الاتحاد) - ناقش أصحاب السمو والمعالي وزراء التعليم العرب استراتيجية تطوير التعليم والمناهج، وتحسين جودة الخدمات التعليمية وذلك خلال الاجتماع الذي عقد على هامش منتدى التعليم العالمي في دبي.
في بداية الاجتماع ثمن أصحاب السمو والمعالي أعضاء المؤتمر العام لمكتب التربية العربي رعاية دولة الإمارات للتعليم في كافة مجالاته وفروعه، واكدوا على محورية الدور الذي يمثله التعليم في بناء الدول والتنمية المستدامة فيها.
وعقد الاجتماع بحضور معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم (السعودية)، ومعالي سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي والأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم ( قطر)، ومعالي الدكتور نايف الحجرف وزير التربية والتعليم العالي (الكويت)، ومعالي الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم (البحرين)، ومعالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم (سلطنة عمان) ، ومعالي الدكتور عبد الرزاق الأشول وزير التربية والتعليم (اليمن).
وأكد أصحاب السمو والمعالي الوزراء في اجتماعهم أهمية تضافر الجهود في المرحلة المقبلة لتنفيذ الاستراتيجية، بعد إقرار آليات تنفيذها واعتمادها بشكل نهائي، فيما أشاروا إلى أهمية الدور الذي يقوم به مكتب التربية العربي لدول الخليج، في دعم مسيرة تطوير التعليم في الدول الأعضاء. وتضمنت الاستراتيجية مجموعة من المبادرات، في مقدمتها: تعزيز التعاون والتنسيق والتكامل الخليجي، وتطوير نظم التعليم، والمناهج، وتحسين جودة الخدمات التعليمية، وتبني أفضل الممارسات التربوية والتعليمية، وتطوير سياسات تعليم اللغة العربية، والمحتوى العربي التربوي، مع توثيق شراكات المكتب مع المؤسسات والهيئات المعنية باللغة العربية.
كما شملت مبادرات الاستراتيجية : المجتمع التربوي الافتراضي، والريادة المجتمعية، والخدمات الاستشارية، والمنتجات التدريبية، والاعتماد المهني، والمعرفة الإلكترونية، وتطوير البنية التنظيمية والتقنية، وتحديث نظم الموارد البشرية، والشراكات المهنية.
وناقش أصحاب السمو والمعالي الوزراء، أهم الأهداف التي حملتها استراتيجية المكتب المستقبلية، التي تضمنت، تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء، وتطوير وتقويم السياسات التربوية والتعليمية، ونشر أفضل الممارسات التربوية، وخدمة اللغة العربية، ودعم تطوير مخرجاتها في التعليم العام، والإسهام في تنمية النشء، وتعزيز قيم المواطنة ووحدة الهدف، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتفعيل الخدمات المقدمة، ودعم الاستدامة المالية والبنية المؤسسية.
وكان معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، قد رحب في مستهل الاجتماع بأصحاب السمو والمعالي الوزراء، منوهاً بأهمية تضافر الجهود ورفع مستوى التنسيق بين وزارات التربية في الدول الأعضاء بالمكتب، كما ثمن الدور الرائد الذي يقوم به مكتب التربية وجهازه الفني الذي يقوده المدير العام للمكتب معالي الدكتور علي القرني.
وقال معاليه إن استراتيجية المكتب ستكون مرجعاً للتميز والريادة في العمل التربوي المشترك، كما أكدت رؤيته التطويرية، ورسالة المكتب التي تعني بدعم صناعة القرار، وتبادل الخبرات، على أسس علمية مهنية مبنية على أفضل الممارسات، تلبية لاحتياجات مجتمع المعرفة، وتنمية قيم المواطنة، وتعزيز مسيرة التكامل بين وزارات التربية في الدول الأعضاء بالمكتب.
من جانبه لفت علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية بالإنابة عضو المجلس التنفيذي للمكتب،أن المجلس سيكثف مباحثاته ونقاشاته في الفترة القادمة حول الاستراتيجية وبمادراتها وأهدافها، وتقديم خلاصة وافية لأصحاب السمو والمعالي الوزراء، خلال شهرين، بما تم التوصل إليه ونتائج المناقشات، تمهيداً لاعتماد الاستراتيجية بشكل نهائي. وذكر معالي الدكتور علي القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج، أن مسارات تنفيذ الاستراتيجية تركز على تحقيق التكامل الأمثل بين وزارات التعليم في الدول الأعضاء بالمكتب، مع التركيز على دعم لغتنا الأم، وتربية النشء والشباب وتأهيلهم.

اقرأ أيضا

أمطار وبردٌ ورياح وغيوم في العين وضواحيها