الاتحاد

عربي ودولي

مصر وأوغندا تدرسان مشروعاً مشتركاً لزراعة القمح

قال رئيس الوزراء الأوغندي ابولو تسيبامبي بعد اجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة إن البلدين يدرسان إقامة مشروع مشترك لزراعة القمح في أوغندا ثم تصديره إلى مصر. وقال تسيبامبي للصحفيين إنه بحث مع مبارك في “سبل دعم التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات وخصوصاً التجارية والاقتصادية والاستثمارية”.
وأضاف “في هذا الإطار هناك مشروع مشترك تقترح مصر وأوغندا تنفيذه ويتمثل في زراعة مساحات واسعة من القمح في الأراضي الأوغندية على أن يتم تصديره إلى مصر”. وتابع أن “حصول مصر على القمح من أوغندا أفضل من استيراده من أماكن بعيدة” موضحاً أن أوغندا، التي ليست لديها موانئ بحرية، ستقوم في هذه الحالة بنقل القمح إلى مصر عن طريق “مرافئ دول شرق أفريقيا التي ترتبط معها بسوق مشتركة”.
يذكر أن مصر أكبر مستورد للقمح في العالم. وحول التعاون بين البلدين في مجال الموارد المائية، قال رئيس الوزراء الأوغندي “إننا بحاجة إلى مشاركة في الموارد الطبيعية النادرة والاستفادة منها بطريقة مستدامة وسيتم وضع التفاصيل الخاصة بهذا الموضوع عن طريق لجنة” مشتركة. وكان رئيس الوزراء الأوغندي يشير إلى الخلافات القائمة بين مصر والسودان من جهة وبين بقية دول حوص النيل من جهة أخرى حول إعادة توزيع حصص مياه النهر في ما بينها.
وترفض مصر أي مساس بالاتفاقات السابقة المتعلقة بتقاسم مياه النيل أو إقامة أي مشروعات في دول منابع النيل يمكن أن تؤثر على حصتها من مياهه. وتجري دول حوض النيل (مصر، السودان، أوغندا، بوروندي، جمهورية الكونغو الديموقراطية، إثيوبيا، كينيا، رواندا وجمهورية تنزانيا) مفاوضات منذ أكثر من ستة أشهر في محاولة للاتفاق على إدارة الموارد المائية للنيل.
وتتمسك مصر باتفاقية تعود للعام 1929 وقعتها آنذاك مع بريطانيا التي وقعت باسم مستعمراتها في أفريقيا وتعطي القاهرة حق “النقض” على أي مشروعات مائية في دول منابع النيل.
ووقعت مصر والسودان في العام 1959 اتفاقية ثنائية تقضي بحصول مصر على 51 مليار متر مكعب سنوياً من مياه النيل والسودان على 18 مليار متر مكعب. وتمثل حصتا مصر والسودان أكثر من 85% من موارد النيل المائية. وكان رئيس وزراء أوغندا وصل إلى القاهرة في ساعة مبكرة من صباح أمس في زيارة لمصر تستغرق يومين. وكان في استقباله بمطار القاهرة محمد نصر الدين علام وزير الري.

اقرأ أيضا

توسك يرفض مقترح ترامب بإعادة روسيا إلى "مجموعة السبع"