الاتحاد

الإمارات

قيادات نسائية في أبوظبي تستعرض أوراق عمل في المؤتمر الدولي السادس عشر للقياديات

سلامة العميمي أثناء مشاركتها في المؤتمر   (الصور من المصدر)

سلامة العميمي أثناء مشاركتها في المؤتمر (الصور من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - استعرضت مشاركات من دوائر حكومية في إمارة أبوظبي، الجهود المبذولة في قطاعي التعليم والتميز الحكومي في سبيل تحقيق الأهداف المدرجة ضمن رؤية أبوظبي 2030، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر الدولي السادس عشر للقياديات الذي بدأ أعماله في دبي اليوم، بمشاركة عدد كبير من القياديات والشخصيات النسائية في المؤسسات الحكومية والخاصة.
وقالت مهرة المهيري رئيس قسم القيادات المتوسطة في مركز التميز التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، خلال كلمتها في المؤتمر، إن حكومة أبوظبي أدركت أهمية تبني رؤية موحدة، تعمل مختلف الجهات الحكومية على العمل لتحقيقها، وتبني أفضل المعايير العالمية في ترسيخ مكانة الإمارة على مختلف المستويات.
وأضافت أن الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، وفي سبيل تعزيز قدرات الدوائر والجهات الحكومية، أنشأت مركز التميز التابع لها، ليعمل على تنمية وتطوير المواهب القيادية وإعداد القيادات التي تسهم في رفع مستوى الأداء الحكومي، وتعمل على تحسينه، إذ يوفر المركز برامج التقييم والتطوير والأبحاث وخدمات الاستشارة للقيادات بحكومة أبوظبي. وأشارت إلى أن المركز يولي تطوير المواهب القيادية النسائية الأهمية اللازمة، من خلال تعامله مع الموظفين كافة، بناء على الكفاءة والقدرات، بعيداً عن أي تصنيفات مبنية على الجنس، وذلك انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، التي تؤكد بشكل دائم، دعم المرأة لموصلة خدمتها بلدها والمساهمة في تنميته ورفعته.
ولفتت إلى أن مركز التميز قدم خدمات إلى 861 موظفة من الموظفات العاملات في الجهات الحكومية بإمارة أبوظبي، حيث استفادت 15 موظفة من برنامج المديرين التنفيذيين، و350 موظفة أنهين برامج تدريبية مختلفة في المركز، و194 موظفة شاركت في برنامج مجتمع الممارسة، علاوة على 350 موظفة أنهين مرحلة التقييم في المركز.
كما قدمت سلامة العميمي المدير التنفيذي لمكتب التطوير المؤسسي والتميز في مجلس أبوظبي للتعليم، ورقة عمل عن أهمية وفعالية التعليم، أوضحت فيها العلاقة المباشرة بين جودة التّعليم والتطوّر الاقتصادي، كما أشارت أن الإمارة تعمل على مبادرة رئيسية لتطوير النظام التعليمي في أبوظبي، تأتي انسجاماً مع رؤية وتوجيهات القيادة التي تؤمن تماماً بالأثر الكبير للتعليم والعائد الاستثماري لتطوير الرّأسمال البشري، مشيرة إلى أنّ عملية تطوير النّظام التعليم الحالي ستؤدي إلى بيئة تعليم في أبوظبي تتناسب مع أداء النظم في الاقتصاديات المتقدمة. وأضافت أن عملية تطوير التعليم ترتكز إلى أجندة السياسة التعليمية والمبنية على الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030، مشيرة إلى أنّه تمّ الانتهاء من المرحلة الابتدائيّة الأولى، وسوف يتمّ البدء في المرحلة الثّانيّة في العام الدّراسي المقبل، ومن المخطّط الانتهاء من المشروع بشكل تامّ في 2015 - 2016.
وأشارت إلى أن مجلس أبوظبي للتعليم في استراتيجية التّطوير، يرتكز على خمسة عناصر رئيسيّة، هي الحوكمة ورأس المال البشري والمنهج الدراسي والبيئة التعليمية والطلبة. واستعرضت في كلمتها، النموذج المدرسي الجديد الذي يتم تطبيقه في أبوظبي الذي يستهدف المرحلة التعليمية بكاملها، بحيث يتم التركيز بشكل أكبر على المشاركة الفعالة للطلبة في العملية التعليمية والابتعاد عن النماذج التقليدية، بحيث يتم تدريب الطلاب على التفكير الإبداعي وحل المشكلات ومهارات التحليل المالي والتخطيط الاقتصادي ومهارات التواصل والعديد من مهارات القرن الحادي والعشرين.
وتم في نهاية المشاركتين، حوار موسع بين الحضور والمشاركين حول أهمية التميز في إيجاد قاعدة واسعة من القيادات التي تمتلك المهارات والقدرات التي تساعد في الولوج إلى العالمية، وكذلك الدور الذي يلعبه التعليم في مجال رفد المجتمع بكفاءات وعقول بشرية تتماشى والتقدم الكبير الذي يشهده العالم.
وأشادت المشاركات من الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي، بالدور الكبير لتوجيهات القيادة الرشيدة، بضرورة إعطاء المرأة الفرصة للمساهمة في مسيرة التنمية الشاملة، وإطلاق طاقاتها وإبداعاتها في مختلف مجالات العمل، سواء القيادية أو التنفيذية.

اقرأ أيضا

أمطار وبردٌ ورياح وغيوم في العين وضواحيها