الاتحاد

عربي ودولي

توصيات للجمعية الدولية لقادة الشرطة تبيح رصاصة في الرأس ضد أي انتحاري مشتبه به


واشنطن، لندن-وكالات الانباء: كشفت صحيفة 'واشنطن بوست' امس ان الجمعية الدولية لقادة الشرطة اصدرت غداة اعتداءات السابع من يوليو في لندن توصيات جديدة تطلب من عناصر الشرطة ان يطلقوا النار على رأس الاشخاص الذين يشتبه بأنهم انتحاريون، واوضحت انها المرة الاولى التي تصدر فيها هذه الجمعية التي تضم المسؤولين عن الشرطة في الولايات المتحدة والعالم توصية من هذا النوع من اجل مواجهة التهديدات التي برزت منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر ·2001
والامر القاضي باطلاق الرصاص على الرأس بهدف القتل اعطي للشرطيين البريطانيين، وقد ادى في 22 يوليو الى خطأ تمثل في مقتل عامل كهرباء برازيلي بريء فتح افراد الشرطة النار عليه في لندن في اطار البحث عن منفذي الاعتداءات الفاشلة التي كانت قد وقعت قبل يوم· وقد نشرت الجمعية وصفا نموذجيا لمنفذي الهجمات الانتحارية الذين من المفترض ان يقوموا بتصرفات غير عادية مثل ارتداء معطف سميك حين تكون الحرارة معتدلة او حمل حقيبة وثائق او حقيبة على الظهر تظهر فيها نتوءات او يتدلى منها شرائط كهربائية، وكذلك يكون مشتبها به من يتصرف بعصبية او يتصبب منه العرق بشكل غير اعتيادي او من يقوم ببضع خطوات الى الامام ثم يتراجع او حتى اذا تمتم بعض الصلوات·
واوصت الجمعية الشرطيين باطلاق الرصاص على رأس المتهم به من اجل منع الانتحاري من تفجير القنبلة التي قد يكون يحملها على صدره، لكن المسؤولين في الشرطة يعتبرون ان قرار اطلاق النار بغية القتل (شوت تو كيل) يشكل معضلة حقيقية· وتساءل قائد شرطة الكونجرس الاميركي تيرانس غرينير: 'كيف يمكن التعامل مع شخص يعتقد انه مزنر بالمتفجرات؟ وما نتيجة اطلاق النار على شخص يوحي تصرفه بانه انتحاري لكنه يتبين في النهاية انه ليس كذلك؟'·
الى ذلك، نددت منظمة العفو الدولية بوجود ما وصفته بـ'مراكز اعتقال سرية' اميركية مستندة الى شهادات رجلين معتقلين حاليا في سجن يمني، وقال صلاح ناصر سليم علي ومحمد فرج احمد باسم الله وهما صديقان يمنيان كانا يعيشان في اندونيسيا انهما اعتقلا ولكن كل بمفرده الاول في اندونيسيا في اغسطس 2003 والثاني في الاردن في اكتوبر 2003 ونقل صلاح ناصر بعد ذلك الى الاردن جوا، وزعما انهما تعرضا للتعذيب لمدة اربعة ايام قبل ان يتم نقلهما جوا الى سجون تحت الارض لم يتمكنا من تحديد مكانها حيث وضعا في زنزانتين انفراديتين وبدون محاكمة باشراف حراس اميركيين لمدة اجمالية زادت عن الـ18 شهرا·

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في أعمال عنف بالعراق