الاتحاد

ثقافة

الأنا والآخر والتاريخ في الأمسية الشعرية الرابعة

محمد عبدالسميع (الشارقة)

نظمت مساء أمس بقصر الثقافة ضمن فعاليات مهرجان الشارقة للشعر العربي بدورته الـ15، الذي تنظمه دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، الأمسية الشعرية الرابعة بمشاركة 6 شعراء هم: زهير أبو شايب (الأردن)، محمد عريج (المغرب)، بشرى عبدالله بن علي (الإمارات)، جميلة الماجري (تونس)، عبدالله الفيلكاوي (الكويت). حضر الأمسية أحمد بو رحيمة، مدير إدارة المسرح، ومحمد البريكي، مدير بيت الشعر في الشارقة، وقدم الأمسية الشاعر خالد الشرمان (الأردن). افتتحت الأمسية بمجموعة قصائد للشاعر زهير أبو شايب، ونثر فيها الكثير من التساؤلات والبحث والتأمل في جوهر الذات والكينونة والأشياء، بلغة تخلط الوجع بالحنين والصمت بالهذيان والأمل بالحلم، والمعرفة بالحيرة والغربة. تلاه الشاعر محمد عريج، الذي راح يغوص في أعماق النفس بمجموعة من القصائد، ويختبر علاقتها بالآخر وبالوجود، ثم أطلت بعد ذلك الشاعرة بشرى عبدالله لتجسد بقصائدها الألم والأمل، والطموح والتفاؤل، ففي قصائدها تنوع يجمع القضايا الإنسانية وانعكاسات للذات.
وألقت الشاعرة جميلة الماجري مجموعة من القصائد أعادت من خلالها تشكيل مدينتها في مرآتها الشاعرة، مستمدة من التاريخ الفكرة والعبرة والتجربة مسجلة لحظات من أزمنته، فتجولت بين مدن وبلدات أحلامها. وقرأ الشاعر عبدالله الفيلكاوي قصائد: آذان من القلب، بعينيك معنى الحياة، هي الأيام نوسعها ملاماً، يا صاحبي قفا. واختتم الأمسية الشاعر محيي الدين الفاتح، بمجموعة من القصائد، تنوعت بين الوطن وتفاصيل الحياة اليومية والعمق التاريخي والثقافي والوجداني والمرأة واستشراق المستقبل.

اقرأ أيضا

أحمد الظنحاني: ما زلت طفلاً أتهجّى المسرح