الاتحاد

ثقافة

«بيت الشعر» تثير قضايا الترجمة وخيانة الشعر

غلاف المجلة (من المصدر)

غلاف المجلة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)- صدر حديثا عن نادي تراث الإمارات في أبوظبي، عدد جديد من مجلة “بيت الشعر”.
وضم العدد كثير من الموضوعات المتعلقة بالشعر وقضاياه الراهنة، وجاءت قضية العدد حول موضوع الترجمة والشعر، وكتب مدير التحرير الشاعر بشير البكر في افتتاحيته التي حملت عنوان “خيانة الشعر”: يمكن الحكم من دون استثناء ان هناك فجوة في ترجمة الشعر تؤرق المترجم الأمين اولا، وهذه الفجوة ليست ذات طبيعة واحدة في جميع الحالات، بل هي تأخذ شكلها وحجمها من طبيعة النص الشعري المترجم، فشاعر كالماغوط لا يواجه مترجم قصائده إلى لغة أجنبية نفس إشكاليات مترجم شعر محمود درويش، ويكمن عمق الفجوة هنا في خصوصية البرنامج الجمالي لدى كل من الشاعرين”.
كما ضم العدد تحقيقا أنجزه الدكتور أحمد الدمناتي شارك فيه عدد من المترجمين والكتاب، جاء بعنوان “ترجمة الشعر .. خيانة النص أم ترويض اللغة”، إلى جانب مقالة لأوكتافيو باث ترجمها عن الأسبانية عبدالله توتي وهي بعنوان “الأدب والحرفية”.
وقدم هذا العدد الكثير من أخبار الشعر والشعراء وإصدارات الكتب والدواوين الشعرية. والكثير من الموضوعات المتنوعة حول الترجمة والنقد والشعر العربي الكلاسيكي والشعر النبطي، وكتب عبدالرحمن مراد عن مجموعة الشاعر حسن عبدالله الشرفي “كائنات الوصل”، وكتب حمزة قناوي عن الشاعر الإماراتي شهاب غانم وأعماله الشعرية تحت عنوان “نصف قرن مع الشعر”. وعن تجربة الشاعر الإماراتي إبراهيم الملا قدم الناقد مفيد نجم قراءة بعنوان “الإستعارة الجديدة في القصيدة الإماراتية”. وكتب محمد الحجيري عن عمر الخيام “الشاعر والعالم والفيلسوف”. وترجم عاشور الطويبي مختارات من رباعيات جلال الدين الرومي. وحاور حكيم عنكر الشاعر محمد الصالحي الذي أكد في حديثه ان الشعر كالفظاعة لا يقاس بالكمية.

اقرأ أيضا

كتّاب بارزون يتنافسون على جائزة "بوكر" العالمية