الاتحاد

الرياضي

متى يرى منتخب الخليج النور؟

منذ انطلاق بطولة الخليج عام 1970 في البحرين واستمرارها حتى وصلت إلى النسخة 19 وهي تحقق المكاسب الكبيرة التي لا تعد ولا تحصى، حيث احدثت بشهادة الجميع نقلة نوعية ومتميزة في مسيرة الرياضة الخليجية·
لقد اسهمت البطولة بفضل رعاية واهتمام قادة الحركة الرياضية في المنطقة بتشييد أفضل الملاعب والمنشآت الرياضية التي اصبحت الرئة الحقيقية التي يتنفس منها شباب المنطقة، كما اسهمت البطولة باستقدام خيرة المدربين في العالم لتطوير قدرات اللاعبين الذين وجدوا الأجواء الجيدة لتطوير قدراتهم الفنية، واصبحت البطولة محطة للتنافس بين القيادات الرياضية والمدربين لابراز السمات الجيدة في التقدم باقطار الخليج العربي التي سجلت حضورها الناجح في الملتقيات الرياضية العالمية بدليل وصول منتخبات الكويت والسعودية والعراق والإمارات إلى نهائيات بطولة كأس العالم واحراز بعضها الألقاب الآسيوية، وهو ما تعذر على الكثير من المنتخبات العربية والآسيوية تحقيقه·
هذا النجاح الرائع والحضور المشهود لبطولة كأس الخليج خلال مسيرتها التي تمتد لاكثر من 38 سنة جاء بفضل الرعاية والاهتمام الكبيرين من لدن قادة مجلس التعاون الخليجي الذين لم يبخلوا بتهيئة مستلزمات تطوير قدرات الشباب، اضافة إلى المقترحات الهادفة التي طرحت على الساحة الرياضية، وكان لها الأثر الفاعل في ديمومة بطولة الخليج واستمرارها بشكل منظم أعطى الأحقية لقادة الرياضة في المنطقة الافتخار بما حققوه·
وأكثر المقترحات التي قدمت أكثر من مرة وحظيت بالقبول والاهتمام والتأييد من لدن جميع رياضيي المنطقة والاتحادات الكروية فيها هي ضرورة تشكيل منتخب الخليج لكرة القدم في ضوء القدرات الفنية التي يقدمها لاعبو منتخبات دول المنطقة وامكان اشراكه في مهرجانات خاصة تقام خارج المنطقة أو قيامه بجولات بالدول الآسيوية والأوروبية يخوض خلالها عدداً من المباريات أمام منتخبات الدول أو الأندية يهدف من خلالها عكس الوجه المشرق للتقدم الكبير الذي حققته الكرة الخليجية، وبالتالي التعريف بقدرات اللاعبين الذين سيجدون في هذه المباريات ضالتهم لولوج عالم الاحتراف الآسيوي والأوروبي والذي سيفتح لهم الآفاق الواسعة والرحبة لاكتساب الشهرة والنجومية، اضافة إلى امكان رصد ريع هذه المباريات لدعم مسيرة اللعبة أو التكفل باحياء مشروع اجتماعي وصحي هدفه انساني·
نعم·· لقد كشفت مباريات بطولة كأس الخليج التاسعة عشرة الكثير من اللاعبين الموهوبين الذين يمتلكون مقومات الابداع والتألق ومقدرتهم عالية في إبراز لمحات كروية جميلة تؤهلهم لتمثيل المنتخب الخليجي الموحد الذي سيكون علامة فارقة في مسيرة الرياضة الخليجية امثال علي الحبسي وعماد الحوسني وحسن ربيع ونواف الخالدي ومساعد ندا وبدر المطوع وأحمد عجب وهوار ملا محمد وقصي منير ويونس محمود ونشأت أكرم وياسر القحطاني ومالك معاذ ووليد جاسم وخلفان إبراهيم وبدر الميمني ومحمد نونو وإسماعيل مطر وإسماعيل حمودي وعبدالسلام جمعة ومحمد عمر وسيد عدنان وسلمان عيسى ومحمد حبيل وغيرهم·
كلنا أمل ان يجد هذا المشروع النور ويبرز إلى حيز التطبيق من خلال تعاون الجميع لما فيه من انعكاسات ايجابية لعموم الرياضة في منطقة الخليج·

صكبان الربيعي
(العراق)

اقرأ أيضا

مصر تنتظر الفوز الثاني... والهدف الأول لصلاح