الاتحاد

الإمارات

«الإنتربول» توصي بتطوير استخدام نشرات التعرف إلى الضحايا والمفقودين

أبوظبي (الاتحاد) - أوصى المشاركون في الاجتماع العاشر للفريق الاستشاري المعني بالنشرات، في المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”؛ لبلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في ختام أعماله، بضرورة تحسين استخدام النشرات، وتطوير مشروع “فاستيد” للتعرف إلى الضحايا والمفقودين، وتحديث وتعديل، وتقييم النشرات بشكل مستمر. وطالب المشاركون في اجتماعهم، الذي عقد في أبوظبي واستمر يومين، بعرض النشرات بموقع الإنتربول على الإنترنت، وإصدار تعاميم ونشرات ضد الأفراد المطلوبين، كما طالبوا الدول الأعضاء في الأمانة العامة للإنتربول بإعداد دراسات تحليلية للجرائم التي صدرت بها نشرات، والإسراع في الرد على تلك النشرات.
ودعا المجتمعون إلى زيادة عدد الدول الأعضاء للمشاركة في الفريق الاستشاري المعني بالنشرات، في ما قدم إنتربول أبوظبي بعض المقترحات التقنية بما يعزز دور المكاتب المركزية الوطنية، وتسهيل عملها في هذا الشأن.
وكان إيمانويل لوكلير المدير المساعد لمركز العمليات والتنسيق في المنظمة الدولية، رئيس الاجتماع، أعلن توصيات الاجتماع، التي أكدت تعاون الجميع في تحقيق الأهداف والتطلعات المأمولة.
وألقى كلمة توجه فيها بخالص الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على حسن التنظيم والاستقبال وكرم الضيافة، ما كان له كبير الأثر في إنجاح فعاليات الاجتماع.
من جهته، شكر الرائد مبارك سعيد الخييلي رئيس المكتب المركزي الوطني للإنتربول في أبوظبي، جميع المشاركين في الاجتماع، والعاملين في الإنتربول، وكل من شارك في تنظيم هذا الاجتماع على الجهود التي بذلوها لإنجاحه، متمنياً للجميع دوام التوفيق والنجاح، وفي ختام الفعاليات تبادل الرائد مبارك الخييلي، وإيمانويل لوكلير الهدايا التذكارية.
وكان الاجتماع العاشر للفريق الاستشاري المعني بالنشرات في المنظمة الدولية للشرطة الجنائية ‘’الإنتربول’’، لبلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واصل أعماله لليوم الثاني على التوالي، مستعرضاً عدداً من أوراق العمل، حول بناء القدرات والتدريب في مجال النشرات والإنجازات المرتقبة المتوقع تحقيقها في عام 2013، والتدقيق أمنياً في المواقع الإلكترونية وغيرها من أوراق العمل الأمنية ذات الصلة.
يُذكر أن الاجتماع شاركت فيه 13 دولة من إقليم الشرق الوسط وشمال أفريقيا من الدول الأعضاء.

اقرأ أيضا

«أبوظبي للصحة العامة»: لا توجد أي إصابة بفيروس «كورونا» في الإمارات