الاتحاد

الإمارات

رصد 50 مركبة بها متعلقات ثمينة في دبي

محمود خليل (دبي)- أطلقت إدارة الحد من الجريمة بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، حملة «احفظها ولا تتركها» بهدف توعية أفراد الجمهور بمخاطر ترك الأشياء الثمينة داخل مركباتهم.
وقال العقيد أحمد ثاني بن غليظة، إن إطلاق الحملة يندرج في إطار حملات التوعية الأمنية التي دأبت شرطة دبي على إطلاقها، مبيناً أن الهدف منها هو الوقاية والحد من جرائم السرقات من السيارات، وتوعية أفراد الجمهور بعدم وضع أي أشياء ثمينة، مثل الهواتف النقالة وأجهزة اللاب توب ومحافظ النقود أو الأموال أو غيرها من الحقائب النسائية، داخل مركباتهم.
وبين أن الإدارة هدفت أيضاً إلى التواصل بين الشرطة وفئات المجتمع كافة، من خلال تلك الحملة الميدانية.
وقال إن آلية تنفيذ الحملة تعتمد على التواصل مع أصحاب المركبات التي يوجد فيها أشياء ثمينة، ومطالبتهم بالتوجه للسيارة لحمل تلك الأشياء منها، مع توزيع كتيبات توعية بأن تلك الأفعال قد تكلف صاحب المركبة أولاً سرقة الأشياء التي داخلها من قبل ضعاف النفوس، بالإضافة إلى تهشيم زجاج السيارة أو أبوابها من أجل النيل من تلك الأشياء، وتم توزيع كتيبات التوعية على السيارات في حال عدم التوصل إلى أصحابها.
وقال ابن غليطة إن الحملة تواصلت مع أصحاب 50 مركبة تم رصدها ميدانياً من قبل فرق الإدارة بوجود أشياء ثمينة داخلها، منها 15 مركبة في منطقة الرفاعة، و25 مركبة في منطقة الراشدية، و5 مركبات في القصيص، و5 مركبات في المرقبات.
ولفت ابن غليطة إلى أن الاستهانة من قبل البعض قد تكلفهم الكثير، مؤكداً أن ترك تلك الأشياء الثمينة في أماكن ظاهرة بالمركبات يدفع البعض إلى ارتكاب الجريمة حتى وإن لم يكن في نيته ذلك، موضحاً أن الحفاظ على الأموال والممتلكات لا بد أن يأتي من أصحابها في المقام الأول.
وقال إن الأمثلة متعددة في أن الإهمال من قبل بعض أفراد المجتمع أدى إلى وقوع سرقات كبيرة، بسبب ترك أموال أو مجوهرات داخل السيارات في المواقف أو الطريق العام أو تحت المنازل. وبين أن الشرطة تلقت خلال أسبوع واحد 5 بلاغات سرقة من أصحاب مركبات في أوقات متفرقة من اليوم في منطقة اختصاص مركز شرطة المرقبات، وهو ما دعا إلى تنظيم تلك الحملة لتوعية أفراد الجمهور.
وناشد ابن غليطة أفراد المجتمع إبداء قدر كبير من الحرص على ممتلكاتهم وأموالهم وعدم إهمالها، كما حث الجمهور على عدم ترك مركباتهم في حال تشغيل وأبوابها مفتوحة، وكذلك عدم ترك أطفالهم بداخلها، منوهاً بوقوع العديد من جرائم سرقات المركبات، تبين فيما بعد أن أصحابها تركوها في حالة تشغيل عند قضائهم حاجة لهم من مكان مجاور.

اقرأ أيضا