صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

عمومية «دار التمويل» تقر توزيع 20% نقداً

القبيسي يتحدث خلال اجتماع الجمعية العمومية لشركة «دار التمويل» (من المصدر)

القبيسي يتحدث خلال اجتماع الجمعية العمومية لشركة «دار التمويل» (من المصدر)

يوسف البستنجي (أبوظبي) - وافق مساهمو شركة دار التمويل على توزيع ‏أرباح نقدية بنسبة 20%، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية الذي عقد في أبوظبي أمس الأول.
وحققت شركة دار التمويل 63?2 مليون درهم أرباحاً صافية خلال عام 2011، نشأت بشكل رئيسي من الأعمال ‏الأساسية للشركة.
و زاد إجمالي الأصول بنسبة 6% إلى 3?31 مليار درهم كما في 31 ديسمبر 2011، بالمقارنة مع 3?12 مليار درهم في 31 ديسمبر 2010.
وارتفعت أرصدة ودائع العملاء لتصل إلى 1?62 مليار درهم بنهاية 2011 مقارنة مع 1?57 مليار درهم في بنهاية 2010.
وقال محمد عبدالله القبيسي رئيس مجلس إدارة الشركة في لقاء مع الصحفيين على هامش اجتماع الجمعية العمومية، إن شركة دار التمويل ستوقع اتفاقية مع صندوق معالجة قروض المواطنين من ذوي الدخل المحدود.
وكان الصندوق وقع اتفاقيات مع ثمانية بنوك محلية وأجنبية عاملة في السوق المحلية، تتضمن موافقة البنوك على شطب 50% من القيمة الإجمالية لرصيد القروض المتعثرة ضمن الشريحة الأولى من المواطنين التي يهدف الصندوق لتسوية أوضاعها.
وقال إنها لفتة كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تجاه أبنائه المواطنين، مؤكداً أنها خطوة تسهم في تخفيف المعاناة عن فئة من المواطنين المستحقين للدعم.
وقال القبيسي، إن محفظة الشركة للاستثمار في السندات والصكوك تصل إلى 450 مليون درهم، وهي غالباً سندات حكومية أو شبه حكومية وشبه مضمونة، بينما تصل محفظة الاستثمار في العقار إلى نحو 250 مليون درهم.
وبين أن الشركة تحصل على التمويل اللازم لها من خلال الاقتراض بالدرهم غالباً من السوق المحلية والإقليمية، وإن تكلفة السيولة عليها هي أدنى من 3%، لافتاً إلى أن ثقة المستثمرين والمودعين تزداد وتترسخ يوماً بعد يوم.
وأضاف أن استثمارات الشركة بأسواق المال المحلية سجلت تحسناً مهماً خلال العام الحالي، مؤكداً أن الشركة لم تقم بتسييل أسهمها خلال الفترة الماضية، ولذا فإن انخفاض الأرباح خلال عام 2011 الناتج عن انخفاض قيمة الاستثمارات في أسواق المال، كان من حيث المبدأ انخفاضاً دفترياً فقط، ولذا فإنه مع ارتفاع السوق حالياً، فإن الأسهم التي تتشكل منها محفظة الشركة بدأت تسترد قيمتها تدريجياً.
وقال إن المؤشرات الأولى على أداء السوق المحلية خلال الشهرين الماضيين، تعتبر إيجابية، وهي تبين أن السوق والاقتصاد يتجهان أكثر فأكثر نحو التعافي.
وأوضح أن الاستثمار في السوق المحلية أصبح اليوم أكثر جاذبية، وأسعار الفوائد على التمويل إلى انخفاض، بحسب المؤشرات الأولية للسوق حالياً.
ولفت إلى أن البنوك في الدولة تتنافس بقوة في التمويل وتقديم العروض والقروض للأفراد والمؤسسات، ما يعتبر مؤشراً على انخفاض أسعار الفائدة على القروض والودائع أيضاً.
وقال “حققنا أرباحاً للسنة السابعة على التوالي بالرغم من كل تحديات السوق الصعبة والمتطلبات التنظيمية الحرجة”.
وأضاف “حصلت (دار تمويل) على جائزة أفضل شركة خدمات مصرفية للأفراد في الشرق الأوسط من قبل (بانكر ميدل إيست) لعام 2011”.
وقال “في ظل متابعة الأحداث والمتغيرات في الشرق الأوسط خلال هذه المرحلة الدقيقة، فإننا لا ننوي في الوقت الحالي إجراء أي تعديل جوهري في استراتيجية العمل أو خطط النمو قريبة الأجل”.
وأضاف “بدأنا عام 2012 بديناميكية متجددة، حيث أصدرنا بطاقة ائتمان تايتانيوم، أكثر بطاقات الائتمان مكافأة مع أقل نسبة فائدة في سوق دولة الإمارات، والتي نؤمن بأنها ستغير الديناميكية في سوق الائتمان في الدولة”.
وأكد القبيسي “سنواصل عملنا في ابتكار وتحسين منتجاتنا وخدماتنا لتتماشى مع نمو وتوقعات عملائنا”.
وأشار إلى أنه بقاعدة رأسمالية قوية، واستراتيجيات عمل واضحة ومحفظة أصول متنوعة، ومجموعة من الفرص المربحة المثيرة للاهتمام، نتطلع إلى مستوى جديد من الإنجازات في عام 2012.
وتأسست الشركة بتاريخ 13 مارس 2004، وبدأت عملياتها في 18 يوليو 2004.
ودار التـمويل هي شركة مساهمة عامة مدرجة في سوق أبو ظبي للأوراق المالية ومصنفة من قبل هيئة الأوراق المالية والسلع ضمن شركات “الفئة الأولى”.