الاتحاد

هل وصلنا إلى هذا الحد؟


يعج وطننا الحبيب والغالي بالمغازلين من الجنسين ومن كل الأعمار ربما تجد مغازلاً وهو في سن لا تتجاوز الثالثة عشرة من عمره كما تجد ايضاً هناك من هو في سن فوق الستين عاما والفرق بينهما ان من فوق الستين تراهم قليلي السمع مما يضطرهم الى الصراخ ويضطرون أخيراً الى الصاق الهاتف بالسماعة وتجد معظمهم احمر الأذنين أما الأعراض والتي يشتهر بها هؤلاء المغازلون أولاً: عدم الاستغناء عن الموبايل مهما كان الثمن، ثانياً: الكشخة الكاذبة أو بمعنى آخر التشيك بآخر موضة اكثر من اللازم ومن شدة رائحة العطور قد يستطيع اي شخص آخر ان يشم رائحتهم عن بعد، ثالثاً: الابتسامة الدائمة التي تظهر على الشفاه وكذلك تبليه العيون باعتقاده بالوسامة والجمال والذكاء وهو لا يعلم ربما العكس ولكن هكذا يرى نفسه رابعاً: السيارة الفاخرة آخر موديل ولا أحد يعلم كم من أقساط في الشهر كل هذا لا يهمه واحب ان أقول بما اننا نتحدث عن هذا النوع من المغازلين حيث يجب ان نذكر اولا عن الاصدقاء او الشلة فلهم دور كبير ان كان له على الأقل من هؤلاء الاصدقاء فلا بد ان يكون على الأقل صديقاً مخلصاً وان يحاول بقدر ما عدة من تأثيرات وتغير الشخصية والمنفذ الآخر الذي يجذب هذا المراهق هو التلفاز نعم وما يبث من مسلسلات وبرامج تشجيعية من اجل اكتشاف عالم آخر وهنا نقول لا ينطلق بسرعة من تلقاء نفسه وهنا ربما نسينا اهم شيء وهو الانترنت والذي يسهل على الشخص المحادثة وبوصوله الى الكاميرا والبث الحي والانتهاء باللقاء القريب·
والمنفذ الخامس الذي يسهل عليه الطريق هو تواجده في الأماكن العامة لعله ان يحصل على مراده سواء كان عن طريق ورقة صغيرة او كذلك لا تنس دور البلوتوث الذي أصبح استعماله ذا حدين وللأسف اصبح والله هناك اشخاص دون حياء او مستحى على عينيك يا شاطر وكذلك حتى الأرقام الغريبة عليه اذا وجد فرصة فلا يحب ان تفوته استغفر الله لو كان هذا وقت الصلاة لربما فاتت عليه وكثيراً ما يحصل وان اتصل بحجة ان هل هذا رقم فلان بن فلان جاءه الرد بأن اتصاله خاطئ فيعاود الكره مرة أخرى عل وعسى ان يحصل التعارف، أقولها وبصراحة اخجلوا من أنفسكم واستحوا على دمكم هذا ان كان عندكم دم أصلاً، هل ترضى على عرضك وشرفك يا أخي ليفترض كل واحد منكم ويسأل نفسه كيف لو كانت هذه اختك او حتى ايا كان من أهلك ولا يسعني إلا ان أقول بالأخير اذا لم تستح فافعل ما شئت ولكن تذكر ربك قبل كل شيء عسى ان تهتدي قلوبكم التي سيطر عليها الشيطان·
محمد خميس السويدي
أبوظبي

اقرأ أيضا