الاتحاد

دنيا

بطاقات التعريف الشخصية اللاسلكية تثير جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة

تحليل بيانات بطاقة تعريف لاسلكية

تحليل بيانات بطاقة تعريف لاسلكية

تتداول الأوساط الشعبية في العديد من الدول المتقدمة وخاصة الولايات المتحدة، الحديث عن جدوى استخدام بطاقات التعريف الإلكترونية الشخصية التي تعمل بطريقة لاسلكية، ويتجادل الناس حول مدى تأثيرها على اختراق خصوصياتهم الشخصية. وتتلخّص هذه التقنية بفرض حمل بطاقة إلكترونية تعريفية تقوم مقام البطاقة الشخصية العادية، وهي تحمل المعلومات المفصلة حول اسم ومهنة وتاريخ ميلاد ومكان إقامة حاملها بالإضافة إلى بيانات شخصية أخرى.

وبطريقة مشابهة لتلك التي تستخدم في مراكز التسوّق وحيث تنتشر الماسحات الضوئية المتخصصة بقراء شفرة المنتج المثبتة على القطع المباعة، يمكن لرجال الشرطة قراءة المعلومات الشخصية لأي إنسان والمدوّنة على بطاقة التعريف الإلكترونية التي يحملها في بواسطة أجهزة استقبال لاسلكية خاصة تقوم مقام الماسحات الضوئية. ويبدو بوضوح ما تنطوي عليه هذه التقنية من فوائد وأضرار، فهي تسهّل على رجال الأمن القبض على المطلوبين أو الفارّين. إلا أنها تعدّ وسيلة مثلى للتجسس على الناس وتحديد أماكن وجودهم حتى لو كانوا يتحركون داخل غرف بيوتهم. وفي الأول من شهر يونيو الماضي، عمدت الحكومة الأميركية إلى تطبيق هذه التقنية على عابري حدود الولايات المتحدة عن طريق البر أو البحر والقادمين من كندا أو المكسيك أو برمودا أو دول البحر الكاريبي إلى جانب جواز السفر ساري المفعول. ويتضح من ذلك أن الولايات المتحدة تسير بخطى حثيثة في اتجاه تعميم استخدام هذا النظام على نطاق واسع. ويطلق على بطاقات التعريف الإلكترونية اللاسلكية مصطلح RFID Chips وتعدّ أيضاً طريقة عملية للتعريف بكافة الأشياء التي يستخدمها البشر أو يتداولونها فيما بينهم، بما فيها السلع والبضائع المعلبة. وهي تحظى الآن بدراسات مفصلة من قبل السلطات الأمنية والمنظمات والوكالات الاجتماعية في الولايات المتحدة تمهيداً لتعميم استخدامها بالنسبة لكافة السكان من دون استثناء.

عن صحيفة (إنترناشونال هيرالد تريبيون)

اقرأ أيضا