الاتحاد

دنيا

سالم الهندي يهدد الفنانين باسمكم، ويمنعهم من الغناء في المؤسسات التي أملكها!

تحوّلت الحرب الباردة الواقعة بين شركة روتانا والمنتج عادل معتوق، زوج الراحلة سوزان تميم، إلى حرب علنيّة، إثر إصدار معتوق بياناً مفصّلاً وجّهه إلى سموّ الأمير الوليد بن طلال على شكل «كتاب مفتوح»، مستعملاً الإعلام كوسيلة «لإيصال معاناته مع روتانا ورئيسها سالم الهندي» إلى رأس هرم شركة الإنتاج العملاقة. وقد برر معتوق ذلك في الأسطر الأولى لجوءه إلى الإعلام عبر قوله لسموّ الأمير «إنّ هذه الطريقة قد تكون الفضلى، فلربما رسائلنا السابقة لم تصلكم.» ويُفهم من هذا التعبير أنّ عادل معتوق حاول الاتصال مراراً بالوليد بن طلال ولكنّه لم يوفّق بذلك.

وأجرى المنتج اللبناني في خطابه مقارنة بين الأعمال الخيرية التي تقوم بها الجمعيات الخيرية التابعة للوليد بن طلال، وبين الأعمال المخيفة التي ادّعى معتوق أنّ سالم الهندي يقوم بها سراً من دون علم سموّه، أبرزها قيام الهندي (بحسب ادّعاء عادل معتوق) بشنّ حرب شعواء ضدّ المؤسسات السياحية التي يملكها معتوق، عبر ضغوط وأساليب خبيثة ورخيصة، مستهدفاً مصالح وموظفي وعائلات مؤسسات عادل معتوق السياحية. واتهم معتوق مدير عام روتانا سالم الهندي مباشرة باستغلال اسم الوليد بن طلال وشركة روتانا، والضغط على فناني الشركة، عبر منعهم بالتهديد والوعيد من الغناء في مربع «الأوسكار» الذي يملكه معتوق، تحت طائلة فسخ عقود روتانا معهم على الفور. وقال معتوق متوجهاً إلى الأمير الوليد: «لقد امتنع بعض الفنانين الكبار الذين يخافون قطع أرزاق الناس، ويخافون الله، ويحترمون اتفاقياتهم، عن تنفيذ أوامر سالم الهندي، وتابعوا تنفيذ هذه الاتفاقيات مع «الأوسكار»، غير آبهين لتهديداته لهم. فيما قام بعض الضعفاء تحت تأثير ضغوطات الهندي، وتهديده لهم، بالرضوخ إلى طلباته.» وطالب عادل معتوق في ختام بيانه للأمير الوليد بن طلال، كفّ يد سالم الهندي عن أرزاق الناس، حفاظاً على اسمه وسمعته الطيّبة لدى اللبنانيّين. ولم يصدر حتى تاريخ صياغة هذا الخبر أيّ ردّ من الهندي أو من دائرة الإعلام والعلاقات العامة في روتانا، وقد امتنع موظفّو الشركة عن التعليق على بيان عادل معتوق، التزاماً بمذكرة إدارية داخلية أصدرتها روتانا، بحسب ما نقلته إلينا مصادر من مكاتب روتانا في دبي، مع الإشارة إلى أنّ صفحات «دنيا الاتحاد» التي لا تتبنّى ما جاء في بيان عادل معتوق، تبقى مفتوحة أمام شركة روتانا فيما لو قرّرت إدارتها التعليق أو الردّ.

اقرأ أيضا