الاتحاد

الإمارات

وزير البيئة يشيد بالمبادرات الخلاقة للكوادر الوطنية في الحفاظ على المصادر الطبيعية

بن فهد يلقي كلمته لدى افتتاح الملتقى (تصوير يوسف السعدي)

بن فهد يلقي كلمته لدى افتتاح الملتقى (تصوير يوسف السعدي)

محسن البوشي (العين) - أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه، ضرورة تفعيل التواصل بين الوزارة والبلديات والجهات المعنية كافة، لتبادل الأفكار، والتجارب والخبرات، سعياً لتحقيق الاستدامة وحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، واستثمارها بالصورة المثلى، مشيداً بالجهود والمبادرات الخلاقة للكوادر الوطنية في الحفاظ على المصادر الطبيعية، وترشيد استخداماتها.
وشدد معاليه في كلمة ألقاها لدى افتتاحه أعمال الملتقى الثاني لأفضل الممارسات في مجال العمل البلدي الذي نظمته بلدية العين صباح أمس، حرص واهتمام الوزارة بالاستمرار في سعيها لاستنباط نباتات وأصناف جديدة محلية، ترسخ ريادة الدولة التي حققتها في هذا المجال الحيوي.
ويركز الملتقى على مشروع استخدام النباتات المحلية في الزراعات التجميلية الذي بادرت به بلدية العين، واستراتيجيات التشجير والتجميل التي تتبعها بلديات الدولة، وفرص وممارسات الاستثمار المطبقة في مجال التشجير والتجميل باستخدام نباتات البيئة المحلية.
واستعرض الملتقى جهود وإسهامات البحث العلمي وتقنيات الإنتاج والإكثار في تحسين الزراعة التجميلية، وأفضل الممارسات والمشاريع التي تم تطبيقها في هذه المجالات.
من جهته، قال الدكتور مطر محمد النعيمي مدير عام بلدية مدينة العين، إن أعمال الملتقى الثاني لأفضل الممارسات في مجال العمل البلدي الذي احتضنته البلدية، يأتي تجسيداً لحرص واهتمام القيادة العليا الرشيدة على تطوير العمل البلدي، وتطبيق أفضل الممارسات في مختلف قطاعات العمل البيئي والبلدي.
وأكد النعيمي في تصريحات أدلى بها على هامش الملتقى، أن نجاح تجربة استخدام نباتات البيئة المحلية في الزراعات التجميلية التي تبنتها بلدية العين، سيفتح آفاقاً واعدة للتوسع في هذه التجربة على مستوى الدولة، ما يسهم كثيراً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد الدكتور هلال الكعبي مدير إدارة الحدائق والمتنزهات الترفيهية بقطاع وسط المدينة في بلدية مدينة العين، القائم على المشروع، أن تجربة استخدام نباتات البيئة المحلية في الزراعات التجميلية في بلدية العين، حققت نجاحاً كبيراً من حيث ترشيد استهلاك مياه الري وتقليل التكلفة التشغيلية وتقليل معدلات التلوث، بنسب تتراوح بين 64 و80%، لافتاً إلى أن البلدية تعكف الآن على إعداد دليل شامل للنباتات المحلية، يمكن استخدامه في الزراعات التجميلية بواسطة فريق من الخبراء والمختصين.
واشتملت أعمال الملتقى على طرح 9 أوراق عمل مختلفة، شاركت بها بعض بلديات الدولة وبعض الجهات الأخرى المشاركة، تضمنت ورقة عمل حول استراتيجية دائرة الشؤون البلدية في شأن استخدام نباتات البيئة المحلية في مشاريع الزراعات التجميلية، قدمها الدكتور هلال الكعبي من بلدية العين، وورقة بعنوان «بعض الأبعاد الواعدة في اعتماد زراعة النباتات المحلية في مدينة أبوظبي» قدمها الدكتور عبد الستار صالح عبدالله المشهداني من بلدية مدينة أبوظبي، وورقة حول جائزة عجمان للزراعة التجميلية، قدمها أحمد سيف المهيري من دائرة البلدية والتخطيط في عجمان.
كما تضمنت أوراق العمل التي طرحت على الملتقى، ورقة عمل بعنوان “تقييم النباتات الجبلية كنباتات زينة”، قدمتها المهندسة فاطمة راشد الحنطوبي من بلدية دبا الفجيرة، وورقة بعنوان “استخدام نباتات البيئة المحلية في مشاريع الزراعات التجميلية بالمنطقة الغربية”، قدمها سلطان سالم المنصوري من بلدية المنطقة الغربية، وورقة عمل بعنوان “النباتات المحلية المؤهلة للاستخدام في تجميل البيئة المحلية”، قدمها الدكتور علي القبلاوي من جامعة الشارقة.
وتضمنت أوراق العمل التي ناقشها الملتقى كذلك، ورقة عمل بعنوان “فريق استدامة مياه الري بلدية مدينة العين”، قدمها المهندس سالم محمد الجابري من بلدية العين، وورقة بعنوان “تحديات استدامة استخدام النباتات المحلية في المشاريع التجميلية”، قدمها الدكتور محمد عبد المحسن سالم من جامعة الإمارات، بالإضافة إلى ورقة بعنوان “النباتات والأشجار المحلية في دولة الإمارات”، قدمها المهندس صدام حسين من ديزرت جروب.
وأقيم على هامش الملتقى معرض يضم صوراً ونماذج للنباتات المحلية المستخدمة في مجال الزراعات التجميلية.

اقرأ أيضا

إخماد حريق في مستودع للمواد الأسفنجية في عجمان