الرياضي

الاتحاد

إبراهيموفيتش: من المخزي أن يخرج «الروسونيري» مبكراً

إبراهيموفيتش يتعرض للعرقلة من داوسون

إبراهيموفيتش يتعرض للعرقلة من داوسون

لندن (د ب أ) و (ا ف ب) - يرى السويدي الدولي زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم فريق ميلان الإيطالي أن فريق توتنهام لا يستحق التأهل إلى دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا.
وأكد ابراهيموفيتش للصحفيين عقب انتهاء المباراة أن فريقه لم يكن يستحق الخروج من البطولة الأوروبية “لقد لعبنا بشكل جيد، ولكننا لم نصل إلى المرمى”، وأوضح “خلال مباراتي الذهاب والإياب، سدد توتنهام كرة واحدة على المرمى وسجل هدفاً، ليس دائماً ما يفوز الفريق الأفضل”.
وأشار “من المخزي أن نخرج من دوري الأبطال ولكن ما زال أمامنا الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا”.
من ناحية أخرى احتفظ أدريانو جالياني نائب رئيس نادي آيه سي ميلان الإيطالي لكرة القدم بثقته في قدرات وتفوق فريقه رغم خروجه من منافسات دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا بعدما فشل في تعويض هزيمته بهدف في مباراة الذهاب. وصرح جالياني لشبكة “ميدياست بريميام” التليفزيونية الإيطالية عقب المباراة قائلا: “يجب أن ننظر إلى الجوانب الإيجابية في المباراة. كل ما كان ينقصنا هو أن نسجل هدفا، وقد سنحت لنا بالفعل فرصة حقيقية للتسجيل، ولكن الكرة ارتدت من على خط مرماهم”.
وأكد جالياني أن ميلان فرض سيطرته على مباراة أمس الأول ولم يسمح لتوتنهام بالتسديد على المرمى وقال: “خسرنا بسبب هجمة مرتدة في مباراة الذهاب ولا يوجد لدي ما أقوله للاعبين عن هذا الأمر”.
وأعرب جالياني عن رضاه عن أداء ميلان وقال: “يجب أن نتمتع بالنضج الكافي لتقبل الهزيمة، خاصة عندما تأتي بهذه الطريقة”.
وأوضح جالياني أن ميلان سيحول كل اهتمامه الآن لبطولة الدوري الإيطالي بعد الخروج من دوري الأبطال وقال: “لن تخلف هذه الهزيمة مشاعر سلبية بداخلنا بما قد يؤثر على مشوارنا في الدوري المحلي، ننسى أمر هذه المباراة ونركز على الأداء الجيد في الدوري”.
توتنهام يعيش “الحلم الأوروبي”
وفرض توتنهام الإنجليزي نفسه كأحد كبار القارة العجوز هذا الموسم بعدما أطاح بميلان الإيطالي العريق وبلغ الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه. ومن المؤكد أن الفضل في هذا الإنجاز يعود بشكل كبير إلى مدربه هاري ريدناب الذي اعتبر بعد انتهاء مباراة “وايت هارت لاين” بالتعادل صفر- صفر ما كان كافياً لتأهل فريقه لأنه فاز ذهاباً في ميلانو 1- صفر، إن أحداً لم يكن يتوقع أن ينجح توتنهام في تحقيق هذا الإنجاز الذي يحمل نكهة متميزة كون الجار الشهير آرسنال ودع الثلاثاء المسابقة على يد برشلونة الإسباني.
لقد نجح ريدناب منذ وصوله إلى توتنهام في أكتوبر 2008 في تحويل النادي اللندني من فريق يحاول تجنب الهبوط إلى الدرجة الأولى، إلى فريق يقارع كبار القارة الأوروبية وهو لا يعتبر من المدربين التقليديين لأنه شخصية مثيرة للجدل بسبب مخالفاته القانونية، وآخر فصولها تهربه من دفع الضرائب، إلى جانب تورطه بصفقات انتقال مشبوهة، لكن الجماهير واللاعبين يعشقونه لخف ظله وابتسامته الدائمة، ولأنه الرجل المكافح الذي كان قاب قوسين أو أدنى من مفارقة الحياة بعد تعرضه لحادث سير مروع في إيطاليا خلال مونديال 1990، لا يمكن تصنيف ريدناب ضمن فئة المدربين التكتيكيين، إنه مدرب الجيل القديم الذي لا يحبذ التعقيدات ويفضل دائما اللعب الهجومي البسيط، وقد يكون هذا الأسلوب مفتاح وصول مدرب بورنماوث ووست هام يونايتد وبورتسموث وساوثمبتون السابق إلى رأس الهرم الفني للمنتخب الإنجليزي بعد نهائيات كأس أوروبا 2012، لأنه من أبرز المرشحين لخلافة الإيطالي فابيو كابيلو. لقد أطلقت جماهير توتنهام على ريدناب لقب هاري “هوديني” تيمناً بالساحر الاستعراضي الأميركي الشهير هاري هوديني، لأنه ما أن تسلم مهام الإشراف على الفريق اللندني حتى تغير وضع الأخير تماماً، وانتقل من فريق، يقبع في ذيل ترتيب الدوري الممتاز، إلى آخر يزاحم العمالقة على المراكز المتقدمة.
عندما وصل ريدناب (63 عاماً) إلى توتنهام في 25 أكتوبر 2008 خلفاً للإسباني خواندي راموس، كان الفريق اللندني يقبع في المركز الأخير في الدوري المحلي برصيد نقطتين فقط من ثماني مباريات، لكن هذا المدرب وضع لمساته السحرية على الفريق، وأعاده إلى السكة الصحيحة، حتى أنهى الموسم في المركز الثامن.
وفي الموسم التالي فرض توتنهام نفسه بقوة، ودخل في نزال مع الكبار حتى نجح في نهاية المطاف في التفوق على العملاقين ليفربول ومانشستر سيتي، وخطف المركز الرابع الذي فتح أمامه الباب من أجل المشاركة هذا الموسم في مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.
ومن المؤكد أن عشق جماهير توتنهام لهاري “هوديني” ريدناب قد ازداد هذا الموسم، لأن الفريق اللندني أصبح أول وافد جديد إلى دوري أبطال أوروبا يتصدر مجموعته في الدور الأول، بعدما تفوق على الإنتر الإيطالي حامل اللقب، بالفوز عليه 3-1 إياباً على ملعب “وايت هارت لاين”، بعد أن خسر أمامه ذهاباً في “جوسيبي مياتزا” 3-4، في مباراة تقدم خلالها الفريق الإيطالي برباعية نظيفة، قبل أن ينجح ضيفه اللندني في تقليص الفارق بفضل ثلاثية من الويلزي جاريث بايل، الذي يعتبر من اكتشافات ريدناب، كما الحال بالنسبة لارون لينون.
وتوتنهام بقيادة والد لاعب المنتخب وليفربول السابق جايمي ريدناب وعم نجم تشيلسي فرانك لامبارد ليس الفريق الذي يلعب من أجل النتيجة وحسب، بل إنه فريق ممتع بفضل أدائه الهجومي السلس الذي أظهره أمام ميلان ذهاباً.

ماجات يشعر بالنشوة
جيلسنكيرشن (د ب أ)- اعرب فيليز ماجات المدير الفني لفريق شالكه الألماني عن سعادته البالغة بعد تأهل فريقه إلى دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في آخر ثلاثة أعوام، وقال ماجات للصحفيين عقب انتهاء المباراة “عندما تكون المباراة بمثابة حياة أو موت في دوري أبطال أوروبا فإن عامل الضغط يكون مرتفع للغاية”. وتابع “كان صعب من البداية تشكيل ضغط حقيقي، ولكن بعد التأخر بهدف لم يكن لدينا ما نخسره”. وأكد “كانت مباراة صعبة ومتوازنة ولكننا في النهاية حالفنا بعض الحظ، دعنا نرى من سنلاقي في دور الثمانية”.

فارفان: كنت واثقاً من التسجيل
جيلسنكيرشن (د ب أ)- أبدى جيفرسون فارفان سعادته البالغة بتسجيل ثنائية قاد بها فريق شالكه الألماني إلى الفوز على ضيفه فالنسيا، وقال فارفان عقب المباراة: “كنت واثقا من قدرتي على التهديف، رغم أنني لم أتمكن من المشاركة كثيراً في التدريبات خلال الأسبوع الماضي”.

ماتا: وداع مؤلم
مدريد (د ب أ) - أكد خوان ماتا لاعب وسط فالنسيا لصحيفة “آس” الإسبانية عقب المباراة قائلاً: “لقد خرجنا بطريقة مؤلمة، كان بوسعنا أن نسجل هدفاً ثانياً، وربما تمكننا من إدراك التعادل”. وأضاف: “إنك تتأثر بما هو مكتوب على لوحة النتيجة بالاستاد خلال هذا النوع من المباريات، وقد نجح شالكة في تسجيل أهدافه في لحظات مهمة، ولكن لو كنا خرجنا من دوري الأبطال ومعنا ثلاثة أهداف والحكم كان ضدنا، كان الأمر سيكون أسوأ”.

اقرأ أيضا

42 لاعباً إلى نهائي «الإمارات للمواي تاي»