الاتحاد

الاقتصادي

برنامج «ضيف الاتحاد» يستقطب 600 ألف منتسب

طائرة لشركة «الاتحاد للطيران» التي يعد برنامجها لمكآفات العملاء أحد أنجح البرامج إقليمياً (أرشيفية) مأمون مصاروة

طائرة لشركة «الاتحاد للطيران» التي يعد برنامجها لمكآفات العملاء أحد أنجح البرامج إقليمياً (أرشيفية) مأمون مصاروة

استقطب برنامج «ضيف الاتحاد»، وهو برنامج المكافآت الخاص بـ «الاتحاد للطيران»، أكثر من 600 ألف منتسب خلال أقل من ثلاث سنوات من إطلاقه عام 2006، بحسب مأمون مصاروة، مدير عام شركة «لويلوجيك الشرق الأوسط».

وصرح مصاروة لـ «الاتحاد» بأن برامج مكافأت العملاء تستقطب أكثر من 60% من سكان الدولة، 50 % منهم أعضاء في أكثر من برنامج، وأكد أن نجاح برنامج «ضيف الاتحاد» من أهم إنجازات شركة «لويلوجيك الشرق الأوسط». وأوضح مصاروة أن ابتكار الشركة لبرنامج «ضيف الاتحاد» ضمن لها الفوز بأكثر من ثماني جوائز «فريدي»، بما فيها جائزة أفضل موقع إلكتروني وأفضل برنامج مكافآت. وتكاملاً مع برنامج مكافآت «ضيف الاتحاد» طورت «لويلوجيك» موقعاً إلكترونياً شاملاً للمكافآت عبر الإنترنت، ويشتمل الموقع على شبكة تحتوي على ما يقرب من 200 اسم تجاري وأكثر من 2000 جائزة في مجال السلع والخدمات والأعمال الخيرية والمزادات. وبدأت برامج المكافآت بدأت في أوروبا خلال فترة الستينات مع برنامج «جرين ستامبس» (Green Stamps) في المملكة المتحدة، فيما بدأت برامج المكافآت في منطقة الخليج منذ فترة قريبة نسبياً لا تتعدي 15 عاماً. وبشأن تأثير الأزمة العالمية على برامج المكافأت، أشار مصاروة إلي أن هناك قاعدة ذهبية في مجال التسويق تقول إن «اكتساب عميل جديد يكلِّف أكثر من الحفاظ على عميل موجود». وأضاف أنه خلال الأزمة المالية العالمية لم يكن هناك نقص فقط في الائتمان فحسب، بل كان هنالك نقص كبير في أعداد العملاء الجدد. وأدى هذا النقص إلى زيادة في قيمة العملاء الحاليين وتقديرهم للعلامة التجارية وولائهم لها. ومن هنا، بحسب مصاروة ، فقد اكتسبت برامج مكافآت العملاء أهمية أكبر خلال هذه الأزمة المالية، حيث أتاحت للشركات القدرة على تفهم سلوكيات وعادات عملائها، الأمر الذي منحها القدرة على تحقيق نسبة عالية في مجال الحفاظ على العملاء والحصول على فوائد هامة واكتساب حصة أكبر من إنفاقهم خلال هذه الأوقات الصعبة. وأوضح مدير عام شركة «لويلوجيك الشرق الأوسط» أنه للأسف فإن الكثير من الشركات، لا سيما في الشرق الأوسط، ما تزال تعتبر برامجها الحالية في مجال مكافآت العملاء على أنها جزء غير أساسي في عملية التسويق، وذلك لأنهم لم يدركوا بعد مدى فعالية هذه البرامج في استقطاب العملاء والمحفاظة عليهم. وأكد مصاروة أن مبادرات التسويق المباشرة والمبتكرة تعتبر محل تقدير كبير في السوق حالياً؛ وذلك نظراً إلى محدودية ميزانيات التسويق على نطاق واسع، ويتطَّلع المسوقون إلى قنوات اتصالات معقولة التكلفة، والتي يمكن أن تنقل الرسالة الصحيحة إلى الجمهور المناسب مع تحقيق نتائج أفضل. ووفقاً لإحصائيات صادرة عن شركة لويلوجيك، نجحت الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي بزيادة معدلات الحفاظ على عملائها بنحو 29% عن طريق تنفيذ برامج مكافآت فعَالة. وقال مصاروة إن الشركات في الخليج حققت نتائج هامة من خلال اعتمادها برامج المكافآت الخاصة كمصدر رئيسي للتعرف على احتياجات عملائها، والاستفادة من وسائل بيانات المكافآت بشكلٍ فعَّال وتنفيذ أفضل الممارسات في هذا المجال بهدف الحفاظ على هؤلاء العملاء. وقال مصاروة إن أهم المصاعب المتعلقة ببرامج مكافآت العملاء هي الفترة اللازمة لتجميع عددٍ كافٍ من النقاط للحصول على الجائزة، وقد عمدنا إلى معالجة ذلك من خلال اعتماد تقنية «لوي باي» (Loypay) التي تعرف أيضاً باسم «سلايدر» (Slider)، وهي التقنية المتطورة لدفع المكافآت والتي هي في طور تسجيلها كبراءة اختراع، حيث تتيح دفع مكافآت النقاط إضافة للنقد بشكل مرن للغاية، وبالاعتماد على نظام «الخوارزمية» (Algorithm)، توفر تقنية «سلايدر» قيمة مرنة لكل نقطة حتى 100 دولار أميركي للنقطة، وبدون أي تغير في التكاليف بالنسبة إلى الجهة الراعية للبرنامج. وبالنسبة لتقنية «لوي باي» المبتكرة، قال مصراوة أن الشركة حصلت على «جائزة إندستري إمباكت 2007» خلال حفل توزيع جوائز «فريدي» التاسع عشر في واشنطن. وأوضح مصاروة أن الحلول التي توفرها «لويلوجيك» تتيح للشركات الحصول على منصة شاملة لتلبية احتياجاتهم في مجال مكافأة العملاء. وتعتبر تطبيقاتنا وبرمجياتنا المتطورة والمبتكرة ميزة تنافسية بالنسبة لنا وهي تُعد نتيجة لالتزامنا بمواصلة الاستثمار في مجال التكنولوجيا. وأشار إلي أن الجوائز تعد أحد أهم عوامل نجاح برنامج المكافآت، حيث يتم من خلالها إعادة توجيه سلوك العملاء. ومن جهة أخرى، تُعتبر شبكة مكافآتنا في المرتبة الأولى في مجال السوق الإلكتروني، حيث نجمع ما بين شبكة عالمية تضم أكثر من 2600 مكافأة تمثل أكثر من 200 علامة تجارية بارزة وقاعدة متنامية من منتسبي برنامج المكافآت، ويعتبر توزيع المكافآت المناسبة إلى أعضاء البرنامج حول العالم أمراً أساسياً لهدفنا في جعل «الأميال والنقاط أكثر قيمة من المال».

اقرأ أيضا

تسوية "قروض المواطنين" تعتمد "الإيبور" بتاريخ تقديم الطلب