الاتحاد

الإمارات

انطلاق فعاليات مهرجان ليوا الخامس للرطب اليوم

مظاهر  الاحتفال بالمهرجان انتشرت في مختلف انحاء ليوا

مظاهر الاحتفال بالمهرجان انتشرت في مختلف انحاء ليوا

تنطلق اليوم فعاليات مهرجان ليوا الخامس للرطب، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ويستمر حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري بتنظيم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وسط استعدادات وتجهيزات عالية من اللجنة العليا المنظمة لاستقبال الآلاف من الزوار، والمشاركين والمختصين في هذا الحدث السنوي الكبير.

وكانت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان برئاسة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ورئيس اللجنة العليا لمهرجان ليوا الخامس للرطب، قد انتهت من وضع كافة الترتيبات اللازمة لإنجاح فعاليات المهرجان وضمان تحقيق أهدافه المنشودة، والاستمرار على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس النهضة الزراعية في البلاد، بدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تنمية زراعة النخيل، والارتقاء بأصناف تمور الإمارات الى مزيد من التميز والمنافسة محليا ودوليا، وتشجيع المزارعين على الاهتمام بجودة إنتاج الرطب وتوعيتهم إلى طرق الزراعة الحديثة والعناية بأشجار النخيل. وقال محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، إن مهرجان ليوا للرطب أصبح مناسبة لتبادل الخبرات الفنية بين المزارعين بعضهم البعض لزراعة أفضل وأجود الأنواع، خاصة في ظل الدعم اللامحدود الذي يحظى به نخيل التمر في دولة الإمارات، وإمارة أبوظبي على وجه الخصوص.

أفضل الممارسات

وأكد المزروعي أن المهرجان هذا العام سيختلف بشكل كبير عن الأعوام السابقة، بما يخدم أهدافه ويحقق الطموحات المنشودة منه، حيث تحرص اللجنة على استيعاب أفضل الممارسات العالمية التي تسهم بشكل فعال في الحفاظ على هذا التراث العريق والاهتمام به والخروج به إلى دائرة الضوء، حيث تم وضع استراتيجية محددة الأهداف للارتقاء بهذا المهرجان، بالإضافة إلى وضع شعار خاص بالمهرجان، والذي تم إطلاقه في وقت سابق لانطلاق الفعاليات. يذكر أن اللجنة العليا المنظمة للمهرجان قد حرصت على تعديل معايير المشاركة في المنافسة، بما يضمن جودة المنتج ونظافة المزرعة، وكذلك تنظيم الفعاليات المتنوعة التي تجعل من المهرجان كرنفالية تراثية في المنطقة الغربية. وكانت اللجنة المنظمة للمهرجان أكدت على ضرورة أن تكون الرطب من الإنتاج المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما لا تقبل التمور في المسابقة، وأن يكون الإنتاج من المزرعة التي تعود ملكيتها إلى المشارك، مع ضرورة إحضار الأوراق الخاصة بملكية الأرض الزراعية عند التسجيل، ويحق للفرد المشاركة في فئة واحدة فقط من فئات المسابقة عدا فئة النخبة، فهي متاحة للجميع، بالإضافة إلى أن المشاركة في فئة النخبة تشترط أن لا تقل الأصناف المراد المشاركة بها عن 10 أصناف، وأن لا تزيد عن 15 صنفاً، كما سوف يتم احتساب 50% من درجة تقييم مشاركة الفائز بعد كشف اللجنة المحكمة على المزرعة والتأكد من الآتي: النظافة العامة للمزرعة، العناية بالنخلة في الآتي (التكريب- النظافة العامة للنخل)، استخدام أسلوب الري الأمثل في توفير مياه الري، الالتزام بمواعيد تسليم العينات.

شروط المشاركة

حددت اللجنة المنظمة شروط المشاركة في المهرجان، وهي أن يكون الانتاج محلياً خلال موسم 2009 حصراً، وأن لا تزيد نسبة الإرطاب عن 50%، وأن يكون في مرحلة النضج المناسبة، وأن لا تحتوي المشاركة الواحدة أكثر من صنف واحد في فئات الصنف الواحد، وأن لا يقل عدد الأصناف عن (خمسة عشر صنفاً (15) ضمن فئة المنوع، وأن يكون خالياً من الإصابات الحشرية أو من وجود الحشرات الميتة وبويضاتها ويرقاتها ومخلفاتها وخالياً من العيوب المظهرية، إضافة إلى عدم وجود رائحة أو طعم غير طبيعي، أو شوائب معدنية أو رملية مثل ندب وأن تكون ذات حجم مناسب ومقبول، وأن لا يحتوي على ثمار غير مكتملة النضج، وأن يكون المنتج خالياً من متبقيات المبيدات والأسمدة الكيماوية (سوف يتم فحص المشاركات الفائزة مخبرياً). كما يجب أن يقدم الرطب المراد المشاركة به في جميع فئات المسابقة في (مخرافة)، وأن يكون وزن المشاركة من 3-4 كيلوجرامات، والقبول بقرارات لجنة التحكيم. ومن جانبه، أكد عبيد خلفان المزروعي مدير مشروع مهرجان ليوا أن اللجنة المنظمة أعدت مفاجآت متميزة ستكون في انتظار الجماهير والمشاركين خلال فترة المهرجان التي ستستمر حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري، وأن الفعاليات المتنوعة التي تم تجهيزها لتناسب كافة الزائرين وتحقق مطالبهم في جعل المهرجان واجهة سياحية وتراثية متميزة في مدينة ليوا وتم تنويعها لتلائم كافة رغبات الجمهور، حيث تم تنظيم مسابقات وفعاليات متنوعة سواء في السوق الشعبي أو موقع المهرجان بجانب مدينة ملاهي مصغرة للترفيه عن الأطفال والأسر الزائرة لموقع المهرجان، كما تم إعداد مفاجآت جديدة للجمهور سيتم الإعلان عنها خلال فترة المهرجان.

اقرأ أيضا

"بيئة أبوظبي" تضبط مخالفة للصيد بالقراقير في جزيرة الفزعية