الاتحاد

عربي ودولي

أوباما: لا نية لإرسال قوات أميركية إلى اليمن

أعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما أنه لا ينوي إرسال قوات أميركية إلى اليمن أو الصومال، على الرغم من تزايد المخاوف بشأن النشاط المتنامي للمجموعات المتطرفة في هذين البلدين. ودعا اوباما إلى تعاون دولي لمواجهة المتشددين في اليمن حيث اعتبر الاميرال مايكل مولن إرسال قوات أميركية إلى اليمن “غير وارد”.
وقال الرئيس الأميركي في مقابلة تنشرها مجلة “بيبول” الجمعة، وبثت مقتطفات منها الليلة قبل الماضية، “لا استبعد أبداً أي احتمال في هذا العالم المعقد ... في دول مثل اليمن والصومال اعتقد أن العمل مع شركاء دوليين يشكل حتى إشعار آخر الحل الأكثر فاعلية”. وأضاف اوباما “لا نية لدي البتة بإرسال قوات إلى هذه المناطق”. واعتبر الرئيس الأميركي أن المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان “لا تزال معقل تنظيم القاعدة”، إلا أنه اعترف بأن وجود مجموعات تابعة لشبكة تنظيم أسامة بن لادن في اليمن بات يشكل “مشكلة أكثر خطورة”.
من ناحية أخرى، أكد الشيخ اليمني عبدالمجيد الزنداني الذي تتهمه واشنطن بدعم الإرهاب، أمس رفض أي تدخل أميركي مباشر في اليمن لمكافحة “القاعدة “ ووصف تدخلاً كهذا بأنه احتلال واستعمار. وقال الزنداني في مؤتمر صحافي “نرفض الاحتلال العسكري لبلادنا ولا نقبل عودة الاستعمار مرة ثانية” في إشارة إلى إمكانية تدخل واشنطن عسكرياً لدعم جهود مكافحة تنظيم القاعدة.
واعتبر أن “الحشود العسكرية الأميركية والأطلسية الموجودة على سواحلنا بذريعة مكافحة القرصنة لا تتناسب مع مطاردة القراصنة” في إشارة إلى قوات مكافحة القرصنة في البحر الأحمر وخليج عدن. وذكر أن الصحافة الغربية أشارت إلى أن “هذه الأساطيل والحشود هي لحماية مصادر النفط”.
إلى ذلك، أكد الزنداني معارضته بشدة للمؤتمر الدولي حول اليمن الذي سيعقد في لندن في 28 يناير. وقال إن الداعين للمؤتمر “يرون أن الحكومة اليمنية فاشلة”. ودعا “أبناء اليمن إلى أن ينتبهوا حكاماً ومحكومين قبل أن تفرض عليهم الوصاية”.
ونفى الزنداني أي علاقة مباشرة له باليمني أنور العولقي الذي قد يكون مرتبطاً بالهجوم الفاشل على الطائرة الأميركية يوم عيد الميلاد وبإطلاق النار في قاعدة فورت هود الأميركية في نوفمبر الماضي.
وقال “لم أكن يوماً أستاذاً مباشراً لأنور العولقي ..إذا قال شخص إنه يسمع محاضراتي أو يقرأ كتبي هل أكون مسؤولاً عنه؟”. وأضاف “فوجئت بأنه صعد إلى الجبال”.
ويعتقد أن العولقي الذي عمل في مؤسسة خيرية للزنداني في الولايات المتحدة، موجود في جبال محافظة شبوة شرق صنعاء. وكذلك جدد الزنداني تمسكه بفتوى الجهاد ضد إسرائيل. وقال “ما دامت إسرائيل تحتل بلاد العرب وتقتل المسلمين، من واجبهم أن يدافعوا عن أنفسهم”. وعاد اليمن، إلى واجهة الأحداث بعد تبني تنظيم القاعدة في جزيرة العرب محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب أميركية متجهة من امستردام إلى ديترويت (شمال الولايات المتحدة) في 25 ديسمبر. ونسبت غارات جوية شنت أخيراً على مواقع للقاعدة في اليمن إلى الولايات المتحدة التي تعهدت بزيادة مساعداتها الاقتصادية والعسكرية لليمن

اقرأ أيضا

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 17 فلسطينياً من الضفة ويطلق النار في غزة