الرياضي

الاتحاد

مجلس دبي الرياضي يبدأ تطبيق برنامج تثقيف اللاعبين المحترفين بالأندية

علي عمر (يسار) خلال المؤتمر الصحفي وبجواره زبير بيه

علي عمر (يسار) خلال المؤتمر الصحفي وبجواره زبير بيه

رضا سليم (دبي) - أعلن مجلس دبي الرياضي بداية برنامج التعلم وتبادل المعلومات للاعبين المحترفين بأندية دبي، خلال المؤتمر الصحفي أمس، بمقر المجلس، وحضره التونسي زبير بيه لاعب النجم الساحلي، وفرايبورج الألماني، وبيشكتاش التركي السابـــق، وعلي عمـر مدير إدارة الأندية والأداء الرياضي بالإنابة بالمجلس، وخالد عبيد إداري النصر وعلي عباس لاعب النصر، ويوسف العبيدولي إداري رديف الوصل.
وقال علي عمر إن البرنامج يهدف إلى إرساء مفهوم الاحتراف الصحيح والحقيقي لدى اللاعبين المواطنين المحترفين، من خلال تقاسم المعارف والتجارب الناجحة مع اللاعبين المحترفين الذين تميزوا خلال مسيرتهم الكروية بالنجاح الرياضي والاجتماعي، وكانوا قدوة للآخرين في المجتمع.
وأضاف أن مدة البرنامج خمس سنوات من خلال خطة عمل في الأندية وسوف تنطلق بداية البرنامج يوم الاثنين المقبل بنادي الوصل، ويوم 17 مارس الجاري بنادي النصر، ثم نادي دبي يوم 9 الجاري، والأهلي يوم 20 مارس، والشباب يوم 23 مارس، مؤكداً أنه تم اختيار مارس لتنظيم ورشة العمل الأولى، نظراً لتوقف نشاط دوري المحترفين، وذلك لأهمية استثمار وقت اللاعب بطريقة إيجابية، ومنحه المجال لتطوير قدراته العقلية والذهنية، حتى يواصل مسيرته الكروية بنظرة جديدة.
وأوضح أن زبير بيه لن يكون اللاعب العربي الوحيد في البرنامج، بل سيتم الاستعانة بنماذج أخرى عربية، سبق لها اللعب في الدوريات الأوروبية مثل اللاعب الفرنسي الذي ينتمي إلى أصل عربي، صبري اللموشي، والمصري هاني رمزي الذي سبق له الاحتراف بالدوري الألماني.
وقال زبير بيه إن تطبيق اللاعب للاحتراف يحتاج إلى وقت طويل، ولكن لابد أن نبدأ بالخطوة الأولى، وكيف يستفيد اللاعب الإماراتي من تجربة الاحتراف، لأن الاحتراف عالم ملئ بالأسرار داخل وخارج الملعب، مؤكداً أنه يركز في محاضراته على التطبيق الصحيح لمفهوم الاحتراف الحقيقي للاعب خارج حدود الملعب، لأن المهمة داخل الملعب متروكة للجهاز الفني والإداري، والأهم نقل تجربتي في كيفية التعايش الاحترافي الصحيح خارج الملعب، والذي يكون له الأثر الكبير في الارتقاء بمستوى اللاعب ومساعدته على الإبداع والتركيز في المباريات.
وقال إن تجربتي الاحترافية الناجحة في الدوري الألماني عملتني أن اللاعب الملتزم خارج الملعب، هو القادر على الاستمرار والعطاء، وتقديم مستويات راقية، وعندما كنت في صفوف فرايبورج كان المدرب يمنحنا حرية النوم في منازلنا ليلة المباريات التي نخوضها على ملعبنا، لأنه كان يثق فينا، وكنا نحن اللاعبين نعرف جيداً مصلحتنا، ونتحمل المسؤولية لأن الاحتراف عبارة عن مسؤولية، لابد أن يتحملها اللاعب المحترف، ولم نكن نسهر أو نعرض صحتنا للخطر، بالرغم من أن المدرب لم يكن يراقبنا وكان يترك لنا المسؤولية كاملة.
وقال: على اللاعب أحمد خليل الاحتراف الخارجي في أي نادٍ أوروبي وليس شرطاً أن يحترف في نادٍ كبير، واحترافه في أوروبا في سن صغير يضمن له الاستمرار في الملاعب لفترة طويلة ويمكنه من الانتقال إلى أندية أكبر.
وأكد أن الاحتراف تضحية، واللاعب المحترف لابد أن يضحي ويعيش حياة احترافية حقيقية ولا يمشي وراء أهواءه وإن يضع اللاعبين الأفارقة خاصة دروجبا وصاموئيل إيتو مثالاً لأنهما حققا نجاحات كبيرة في أوروبا ونالا احترام الجميع بعد العروض المبهرة والمستويات التي ظهرا عليها في الأندية التي لعبوا فيها.
وضرب بيه مثالاً بكابتن المنتخب الألماني السابق ماتيوس، وقال: رأيت كيف يحافظ هذا اللاعب على صحته، وبفضل التزامه خارج الملعب وابتعاده عن كل ما يؤثر سلباً على صحته ولياقته البدنية والفنية والذهنية استمر كثيراً في الملاعب، وهذا اللاعب اعتبره نموذجاً ومثالاً في الالتزام داخل وخارج الملعب وأتمنى من جميع اللاعبين السير على نهجه.

اقرأ أيضا

مدرب «أبيض الشباب» ينتظر قرار «المنتخبات»