الاتحاد

خليجي 21

الفهد: انتظروا صافرة الحكم في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي

الكويت تجاوزت عقبة اليمن بثنائية في الشوط الثاني (الاتحاد)

الكويت تجاوزت عقبة اليمن بثنائية في الشوط الثاني (الاتحاد)

المنامة (وكالات) - كشف الشيخ أحمد الفهد رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية “انوك” رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي أنه لا يستبعد وجود مرشح عربي جديد لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، مؤكدا في الوقت ذاته أنه سيعمل على وحدة القارة وقوتها.
وقال الفهد في حديث لوكالة “فرانس برس” امس: “لا أستبعد وجود مرشح عربي ثالث في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي قبل إقفال باب الترشيح”.
ويفتح باب الترشيح رسميا لرئاسة الاتحاد خلفاً للقطري محمد بن همام في 15 يناير الجاري، ويقفل قبل شهرين من موعد الانتخابات المحدد 26 أبريل المقبل. وتابع الفهد: “موضوع انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي مثل مباريات كرة القدم، ولذلك أقول انتظروا صافرة الحكم”، في إشارة إلى احتمال تغير الأمور في اللحظة الأخيرة.
وأضاف “كان هناك في السابق ثلاثة مرشحين من غرب آسيا يرغبون بخوض الانتخابات، واحد منهم لم يكشف عن ذلك، ونحن حاولنا تأجيل هذه الانتخابات أطول فترة ممكنة لإنهاء موضوع وجود مرشحين عربيين، والآن خرجت الأمور من يدي وأصبحت بين الدولتين اللتين ينتمي إليهما المرشحان”.
وأعرب يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة والشيخ سلطان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني عن رغبتهما في خوض الانتخابات، فضلا عن الصيني جانج جيلونج القائم بأعمال الرئاسة حاليا. وأضاف في هذا الصدد: “أنا كأحمد الفهد سأعمل لأن يكون هناك مرشح واحد من منطقة غرب آسيا، وما يزال الأمل ممكنا لتحقيق ذلك، فالغاية من هذه الانتخابات عودة الوحدة والتضامن إلى كرة القدم الآسيوية”، مؤكدا “لن تكون آسيا ضعيفة وهذا وعد مني”. وعن تمسك كل منهما بترشحه، قال “ليس غريبا تنافس شخصين من غرب آسيا في الانتخابات، فقد حصل ذلك في عام 2009 على عضوية الفيفا بين ابن همام وسلمان بن إبراهيم، وتركت بعدها ترسبات، ولذلك نحن نحاول تجنب الأمر والاتفاق على مرشح واحد”.
وعما إذا كان استمرار رئيسي الاتحادين الإماراتي والبحريني سيضعف حظوظ الاثنين معا في الانتخابات، قال الفهد: “أنا أعمل لتوحيد الصف ومن اجل وحدة الاتحاد الآسيوي واستقراره، والشخص الذي سيفوز يجب أن يحقق هذين المطلبين وان يحافظ على مكتسبات القارة وخصوصا منطقة الخليج وكأس العالم في قطر عام 2022”. وعن حظوظ المرشحين قال “من خلال اتصالاتي مع الاتحادات الآسيوية فإن الشيخ سلمان هو الأكثر قبولا وبشكل كبير”. كما تحدث الفهد عن محاربة الفساد وتدخل الدول في الرياضة قائلا: “إن أخلاقيات المجتمع الدولي الرياضي تحارب الفساد والتدخل الحكومي في الرياضة، سواء عبر دعم مالي أو اتخاذ القرار ومنها الترشيحات، وسنكون حازمين وجادين بتطبيق المبادئ الأخلاقية الرياضية، وإذا ثبت في الانتخابات تدخل حكومي مالي أو سياسي فسيكون ذلك منافيا للقوانين الرياضية الدولية ويعرض لعقوبات قاسية منها الشطب والإيقاف”.
ورفض الفهد الصباح التصريحات التي قالها صالح النعيمة قائد المنتخب السعودي في ثمانينيات القرن الماضي، بشأن مساعدة الحكام لمنتخب الكويت في الفوز بالكثير من بطولات كأس الخليج، مشددا على أن ما قاله يظل “وجهة نظر” لكنه طالبه بضرورة تحديد المباريات والبطولات التي شهد فيها على ميل الحكام ومساعدتهم للمنتخب الكويتي.
وقال الفهد في تصريحات للصحفيين في المنامة امس على هامش “خليجي 21” بالبحرين: المنتخب الكويتي احتكر بطولات كأس الخليج عشر مرات قبل الغزو العراقي عام 1990، واحتكرها أيضا ثلاث مرات عقب الغزو على اعتبار أنه لا يوجد منتخب فاز بالبطولة أكثر من المنتخب الكويتي عقب عام 1990، وبالتالي أريد أن أعرف كيف ساعد الحكام “فريقنا” للفوز بالبطولة، على صالح النعيمة أن يحدد ويوضح، وليس مجرد أن يصرح فقط، وعليه أن يعرف أن الكؤوس العشرة التي فازت بها الكويت كانت بالأفضلية في الميدان والعمل الجاد”.
واستغرب مطالبات النعيمة وغيره من خبراء اللعبة في المنطقة بإلغاء بطولة كأس الخليج، موضحا أن هذه البطولة تجمع كل الخليجيين تحت سقف واحد وهدف واحد، وأضاف: “لماذا نحرم أنفسنا من هذا التجمع الجميل.. هذه البطولة تساعدنا على التثقيف وعلى تأصيل واقع المنافسة بين المنتخبات الثمانية.. متى تجتمع مثل هذه المنتخبات تحت سقف واحد في غير بطولة كأس الخليج..!؟ وبصراحة أتحدى أن تحظى بطولة إقليمية أوقارية أودولية بمثل هذه التغطية الإعلامية المكثفة.. مثل ذلك لا نجده في إلا في كأس الخليج، إنها أجواء رائعة مليئة بالانفعالات والإثارة والمنافسة والتحدي والمغامرة .. هل تريدون أن تحرموا أنفسكم من هذه المشاعر وتذهبوا لتصفيات لايوجد فيها سوى 3 أو 4 منتخبات من المجودة حاليا، في كل الأحوال أختلف تماما مع هذه المطالبات وأرفضها بشكل تام”.
وشدد الشيخ أحمد الفهد الصباح على أن منتخب بلاده ليس في أفضل حالاته، مؤكدا أن ظروفاً محلية أدت إلى عدم الجاهزية بما فيه الكفاية، لكنه في ذات الوقت عاشق لكأس الخليج وقد يتغلب على ظروفه الصعبة التي يعاني منها في السنوات الأخيرة.
ووصف مجموعة منتخب الكويت التي تضم إلى جانبه السعودية والعراق واليمن بمجموعة الأبطال، كون ثلاثة منتخبات في هذه المجموعة الثانية فازت بـ15 لقبا من أصل 20 لقبا خليجيا.
وأوضح أن “الجولة الأولى شهدت تألقا إماراتيا وحضورا قطريا مميزا رغم الخسارة.. المنتخب القطري أدى بشكل أفضل من منتخبي البحرين وعمان اللذين افتتحا البطولة”، واعتبر الفهد، أن حفل الافتتاح جاء رائعا ومميزا وبسيطا كبساطة أهل البحرين، متمنيا للبطولة النجاح والتوفيق فيما تبقى من مباريات.

اقرأ أيضا