أرشيف دنيا

الاتحاد

هيفاء حسين: «الجميلات» خطفن الأدوار والوجوه المعروفة.. اختفت

أحمد النجار (دبي)

اختارت الممثلة هيفاء حسين مسلسل «خيانة وطن»، المقرر عرضه ضمن دراما رمضان، من بين عدد من الأعمال الدرامية التي عرضت عليها مؤخراً، ويشارك في بطولة المسلسل نخبة من الفنانين في مقدمتهم جاسم النبهان، وعبدالله المقبالي، وحبيب غلوم وفاطمة الحوسني، وهو من تأليف إسماعيل عبدالله، وإخراج أحمد المقلة، ويطرح العمل قضية تتعلق بالتنظيم السياسي للإخوان ضمن قالب اجتماعي مليء بالمفاجآت والمفارقات.. وهو من إنتاج شركة «سبوت لايت» التي يديرها زوجها الفنان حبيب غلوم.
وأكدت هيفاء أن مسلسل «خيانة وطن» عمل مهم يمسّ كل مواطن إماراتي خليجي وعربي، ويعتبر أهم إنتاج درامي إماراتي يتناول موضوع شغل الرأي العام، لذا فإن العمل سيترك بصمة قوية لدى الجمهور، مشيرة إلى أنها تؤدي في العمل شخصية ريتاج عمرها 35 عاماً صاحبة قيم ومبادئ ثابتة في الحياة، وتظهر طيبة نادرة وتهب إخلاصها لمن حولها، وتكرس حياتها لخدمة أبيها الذي تتدهور صحته.

اكتساح الجميلات
وعن اختفاء الكثير من الوجوه المعروفة في الساحة الدرامية تقول إن هناك أسباباً عديدة أبرزها إقبال المنتجين على الوجوه الصاعدة لاسيما من الهاويات والجميلات، وهو ضرورة ملحة من باب التغيير، فالناس تميل إلى مشاهدة وجوه جديدة لكسر الروتين، والتنويع يقتضي أحياناً استبدال ممثلات لم تعد أدوار البطولة والشباب تناسب أعمارهن.
وحول شح الأعمال الدرامية وتحولها إلى أعمال موسمية، أوضحت أن الدراما الإماراتية تعاني نقصاً كبيراً في الوجوه النسائية من مختلف الأعمار، حيث لا يتجاوز عدد الفنانات في الساحة أصابع اليد الواحدة، لذلك يستعين كثير من المنتجين بفنانات عربيات هاويات من داخل الإمارات، ومحترفات من خارجها، ولا يعتبر ذلك بالنسبة للمخرجين وصنّاع الدراما نوعاً من المجازفة، لكن عليهم البحث عن حل بديل باستقطاب مواهب شابة تتمتع بمعايير فنية متميزة.

تجربة حياة
هناك أدوار تحلم هيفاء بتأديتها، وتحاول أن تعيش فيها تجربة حياة، وتعجبها نوعية الأدوار المركبة التي تكون بعيدة عن طباعها ومزاجها النفسي، فضلاً عن أن الشخصيات المعقدة تمنحنها حرية تقمص شخصية بعيدة تماماً عن طبيعتها، مشيرة إلى أنه ليس هناك أي تعاون يربطها بأي شركة إنتاج مصرية أو عربية، لكن ذلك لا يمنع من أن تفكر بالانضمام إلى طواقم أعمال مصرية وعربية للاستفادة منهم واكتساب خبرات وتجارب جديدة.

كوميديا المواقف
أما عن الكوميديا في أعمالها، فقالت لم تأتني أدوار كوميدية حتى الآن، لكنني أميل للكوميديا، وتجذبني تحديداً كوميديا المواقف، كونها تناقش أبعاداً وقضايا إنسانية.. ورغم أنني لا أستطيع أن أقيم نفسي، لكني راضية عما قدمته وما وصلت إليه من مكانة لدى جمهوري، وأطمح إلى تقديم أعمال تعلق في وجدان الناس عبر أدوار تجسد قضايا هادفة، وسأواصل مشواري بنفس الخطى والطريق.
وتضيف: عندما دخلنا سوق الإنتاج أنا وزوجي الفنان حبيب غلوم، حاولنا البحث عن كاتب مميز، لغته راقية وفكره مستنير، ومخرج مثقف متميز نستطيع من خلاله تقديم أعمال درامية تناقش قضايا مهمة، سعياً إلى الارتقاء بالفن، وقد حققنا نجاحاً مثمراً في مسلسل «لو أني أعرف خاتمتي» للكاتب إسماعيل عبدالله، والمخرج أحمد المقلة، فعلى الرغم من أنه كان أول عمل من إنتاجنا فقد نال الجائزة الفضية في مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون في البحرين لهذا العام.

«سناب شات»
وتحرص هيفاء على مشاركة جمهوره بأخبارها وتفاصيل حياتها عبر موقع «سناب شات»، ولا تعتبر ذلك شغفاً بعالم الأضواء، بقدر ما هو واجب تحتمه الشهرة التي تعتبرها سجناً يعيش بداخله الفنان.
وتؤكد أن هناك حرباً خفية بين فنانات على موقع التواصل الاجتماعي عبر تراشق بالألفاظ للتشويه والتشهير وخطف الأضواء، وذلك أسلوب متدنٍ يقلل من قيمة الفنان ويسقطه من عين جمهوره، ومعظم الخلافات التي تنشب بين الفنانات أغلبها تهدف إلى خطب اهتمام الجمهور، وتحقيق بعض الشهرة على حساب فنانات برتبة نجمات.
وعن الشائعات تتذكر شائعة طالتها مؤخراً: طالني كثير من الشائعات آخرها كانت إشاعة حملي، والغريب أن هذه الإشاعة تتردد بشدة في الوسط الفني بأنني حامل، مشيرة إلى أن مواقع التواصل ساهمت في انتشارها بسرعة، حيث يتعمد بعض الدخلاء على الفن إطلاق إشاعات لإشعال حماسة الجمهور، والاقتباس من شهرة الناجحين.

اقرأ أيضا