أخيرة

الاتحاد

أوباما: أتمنى رؤية نفسي منحوتاً على «جبل راشمور»

باراك أوباما مع جيري ساينفيلد خلال برنامج «كوميديينز إن كارز جيتينج كوفيه» (ا ف ب)

باراك أوباما مع جيري ساينفيلد خلال برنامج «كوميديينز إن كارز جيتينج كوفيه» (ا ف ب)

نيويورك (أ ف ب)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما ممازحاً، إنه يرى نفسه منحوتاً على جبل «راشمور» حيث نحتت وجوه أربعة رؤساء أميركيين كبار إلا أنه يدرك أن «المكان حصري جداً» خلال مقابلة مع الفكاهي جيري ساينفلد.
فقد سأله الفكاهي ضمن برنامج «كوميديينز إن كارز جيتينج كوفيه»، الذي يبث مباشرة على موقع يحمل الاسم نفسه، «كيف تتصور أفضل تكريم لك؟»
فرد الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة «راشمور لا بأس به إلا أنه مكان حصري جداً».
وكان النحات جوتسون بورجلوم حفر بين عامي 1927 و1941 الواجهة الصخرية لجبال بلاك هيلز في داكوتا الجنوبية (شمال الولايات المتحدة)، ناحتاً أوجه الرؤساء جورج واشنطن وتوماس جيفرسون وابراهام لينكلون وثيودور روزفلت.
ويبلغ ارتفاع هذه المنحوتات 18 متراً وأصبحت وجهة سياحية مهمة في الولايات المتحدة مع ثلاثة ملايين زائر تقريبا سنوياً، بحسب أرقام المتنزهات الوطنية الأميركية.
وكشف الرئيس الأميركي رداً على أسئلة جيري ساينفلد أنه يعشق «الناتشو» وأذنيه الكبيرتين، موضحاً أنها برأيه سر شعبيته في صفوف الأطفال «فأنا أشبه بشخصية رسوم متحركة».
ويجري جيري ساينفلد عادة لقاءات مع فكاهيين يجلسون إلى جانبه في سيارة جميلة يقودها بنفسه.
لكن في المقابلة مع الرئيس يمنع أحد الحراس الفكاهي وأوباما من مغادرة البيت الأبيض في سيارة «كورفيت ستينجراي» تعود للعام 1963.
لذا يقوم الرجلان بجولة في حدائق البيت الأبيض قبل أن يتناولا فنجان قهوة في المقصف.
ودعا الرئيس الأميركي ساينفلد إلى السيارة الرئاسية. وأوضح له «يمكني الاتصال بغواصة نووية من هنا»، مشيرا إلى هاتف موضوع بين المقعدين الخلفيين. وقال له مبتسماً «أنا على ثقة أنك لا تملك شيئاً من هذا القبيل».

اقرأ أيضا